السعودية تؤكد سعيها لمنع الحرب.. وواشنطن: قوتنا لردع إيران

0 تعليق 16 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ذكرت وسائل إعلام رسمية، الأربعاء، أن مجلس الوزراء السعودى أكد خلال اجتماعه، برئاسة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، التزام المملكة بتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية، وأكد مجلس الوزراء في بيان أن المملكة «ستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب، وأن يدها دائما ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه»، وبعد حرب التصريحات على خلفية تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام الماضية، واصلت الإدارة الأمريكية نبرة التهدئة مع إيران، وأكد نواب في الكونجرس الأمريكى أنه لا توجد نية لإعلان الحرب على إيران، وقال وزير الدفاع الأمريكى بالوكالة، باتريك شاناهان، أن إدارة الرئس دونالد ترامب تسعى «لردع إيران وليس لإشعال حرب ضدها»، وذلك بعد إفادته أمام أعضاء الكونجرس حول تطورات ملف إيران بمشاركة وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، وقال النائب الجمهورى البارز في لجنة الشؤون الخارجية، مايك مكول، إنه لا توجد نية لخوض حرب في المنطقة، وأضاف أن هذه عملية «ردع لوقف تصعيد إيران وعدوانها».

Sponsored Links

وقال شاناهان بعد إفادته مع بومبيو أمام الكونجرس في اجتماع مغلق، مساء الثلاثاء: «إن تعزيزاتنا العسكرية في الخليج بشأن الردع وليس الحرب، نحن لسنا على وشك الذهاب إلى حرب»، وأوضح أنّ إحباط التهديدات الإيرانية تم بفضل التحركات العسكرية الأمريكية القوية في الأسابيع الأخيرة والتى شملت نشر حاملة طائرات في مياه الخليج، وقال: «قمنا بدرء هجمات ضد القوات الأمريكية، وتركيزنا على منع إيران من ارتكاب أي خطأ في التقدير، لا نريد تصعيداً في الموقف».

واعتبرت واشنطن أن احتمال أن تكون طهران مسؤولة عن العمليات التخريبية التي استهدفت مؤخرا منشآت نفطية بالخليج أمرا «ممكنا جدا»، وقال بومبيو: «بالنظر إلى جميع النزاعات الإقليمية التي شهدناها في العقد الماضى وشكل هذه الهجمات، يبدو أنه من الممكن جدا أن تكون إيران وراءها»، وقال بومبيو إنّه وشاناهان وضعا السلوك الإيرانى في سياق «40 عاماً من الأعمال الإرهابية»، منذ عام 1979 عندما أطاحت الثورة الإسلامية بحكومة الشاه الموالية لواشنطن ليحل مكانها نظام دينى معاد لواشنطن. وقال السيناتور الجمهورى، ليندسى جراهام، إن كبار مسؤولى الإدارة أبلغوا أعضاء مجلس الشيوخ بأن الهجمات الأخيرة التي استهدفت عددا من ناقلات النفط وخط أنابيب في الشرق الأوسط كانت بتعليمات من الحكومة الإيرانية.

ولم تُرض الإحاطة التي قدّمها الوزيران الديمقراطيين الذين قالوا إنّ تصعيد التوتر جاء نتيجة لموقف إدارة ترامب العدائى وتخليها عن الدبلوماسية، وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه خلال اجتماع الكونجرس على خلفية الأزمة الإيرانية، سعى كبار مسؤولى الأمن القومى الأمريكى إلى إقناع الكونجرس «المنقسم» بمدى خطورة التهديدات الجديدة من إيران مدافعين عن المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى نشر قوات عسكرية بهدف ردع الهجمات التي تشنها طهران، وقال السيناتور المستقل أنجوس كينج: «إن أكثر ما يثير قلقنا هو خطر سوء التقدير، ما نعتبره دفاعيا يعتبرونه استفزازايا أو العكس»، وقال السيناتور بيرنى ساندرز: «أخشى إلى حد بعيد أن نخلق عن قصد أو غير قصد وضعاً يسمح باندلاع حرب»، وأضاف ساندرز: «أعتقد أن حرباً مع إيران ستكون كارثية بالمطلق، وأسوأ بكثير من الحرب مع العراق».

وقال ريتشارد هاس، مستشار الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لشبكة «سى. إن. إن»، إن إدارة ترامب وضعت هدفين وراء سياساتها الضاغطة ضد إيران، إما تغيير النظام الإيرانى أو تغيير جذرى في سياسة إيران، وكلاهما متشابه وكلاهما لن يحصل، ولفت هاس إلى أن إيران تتراجع إن شعرت بأن ثورة 1979 في خطر، وقال: «نعم هذا محتمل، عبر التاريخ بما فيها الحرب العراقية- الإيرانية في الثمانينيات، قالت القيادة الإيرانية بشكل أساسى: لن نعرض ثورة 1979 للخطر، إذا اضطررنا للقيام بتنازلات سنقوم بتنازلات».

في المقابل، قال رئيس لجنة الأمن القومى في الإيرانى، فلاحت بيشة، إن موافقة مجلس التعاون الخليجى على إعادة انتشار القوات الأمريكية في الخليج يهدف إلى شن حرب في المنطقة، وأكد رفض بلاده اتهامها بالمسؤولية عن الهجوم على 4 سفن وحاملات نقل أمام مياه الإمارات الإقليمية.

وبعد أن أفادت أنباء بتحركات قطرية وعمانية للوساطة بين واشنطن وطهران على أمل نزع فتيل حرب التصريحات وتخفيف حدة التصعيد، أكد رئيس الوزراء العراقى، عادل عبدالمهدى، أن بغداد سترسل وفدين إلى الولايات المتحدة وإيران لتهدئة التوتر الذي تصاعد بينهما مؤخرا. وأضاف أن هناك رسائل عراقية للطرفين بضرورة التهدئة و«عدم فسح المجال لأطراف أخرى لتأجيج الموقف والسير نحو الحرب»، مؤكدا عدم وجود أي طرف عراقى مشترك بالعملية السياسية يريد دفع الأمور نحو الحرب. وشدد على أن «العراق ليس مخيراً في مسألة النأى بالنفس، ولا نسمح بأن تكون أرض العراق ساحة حرب أو منطلقا لها ضد أي دولة»، وتداول ناشطون إيرانيون صورا تظهر نقل معدات عسكرية ودبابات إلى المناطق الحدودية المحاذية للعراق خلال الأيام الماضية، وذكرت وسائل إعلام عراقية أن أكثر من 60 آلية أمريكية عسكرية متنوعة دخلت الأراضى العراقية عبر منفذ طريبيل الأردنى متوجهة إلى قاعدة عين الأسد الجوية غرب الأنبار.

------------------------
الخبر : السعودية تؤكد سعيها لمنع الحرب.. وواشنطن: قوتنا لردع إيران .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق