ألم حسين فهمى!

0 تعليق 20 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

على قناة العربية أذاعت راندا أبوالعزم، مديرة مكتب القناة في القاهرة، تقريرًا مهمًا عن انخفاض عدد مسلسلات رمضان هذا العام إلى أقل من النصف، قياسًا على ما كانت عليه في رمضان الماضى، ليصبح البديل الذي يجتذب المشاهدين هو الإعلانات!.

Sponsored Links

والمفارقة فيما رصده التقرير أن المشاهد، الذي كان في أعوام سابقة يهرب من الإعلانات ويظل يشكو من طغيانها على الشاشة طول الشهر، قد صار هو نفسه يبادر بالإقبال عليها، ومتابعة بعضها، وحفظ محتواها، ثم ترديد هذا المحتوى بإفيهاته ولزماته في حياته اليومية!.

وهناك سببان وراء هذه المفارقة، أولهما أن النجوم والنجمات الذين غابوا عن المسلسلات قد ظهروا في إعلانات ذات إيقاع غنائى سريع، ومن الطبيعى أن يتابعها المشاهدون، وأن يتعلقوا بها، وأن يبحثوا عنها ويتعقبوها من شاشة إلى شاشة!.

والسبب الثانى أن عرض الإعلانات على مختلف الشاشات يتم بكثافة عالية، بما يجعلها وكأنها البديل الحاضر للمسلسلات، التي كانت تشد المشاهد ذاته في سنين سابقة!.

وفى التقرير اعترفت الفنانة يسرا، إحدى النجمات الغائبات عن الشاشة، بأن البعض إذا كان يتحدث عن أن مشكلات إنتاج وتوزيع تقف وراء فقر شاشة رمضان 2019 من الدراما اللافتة، فإن بقاءها في البيت خلال هذا الموسم قد منحها الفرصة لتتأمل موقع قدميها، لعلها ترى أين بالضبط تقف، في سياق مسيرتها الفنية، وإلى أين يجب عليها أن تتجه في المستقبل!.

ولكن أهم ما في تقرير العربية جاء على لسان النجم حسين فهمى، الذي غاب هو الآخر ضمن الغائبين، وجلس في بيته يتابع من مقعد المشاهدين!.

قال إن جلوسه هو أو غيره في البيت ليس هو المشكلة، فالمشكلة الحقيقية هي في أن ما حدث معناه أننا لا ندرك قيمة سلاح القوة الناعمة الذي تمتلكه مصر، ومعناه أننا قررنا إخلاء الساحة تطوعًا، أمام المسلسل التركى مرة، وأمام المسلسل الإيرانى مرةً أخرى!.

قالها حسين فهمى في أسى بدا واضحًا على ملامح وجهه، لأنه يؤلمه أن ينسحب هو كنجم مصرى محبوب من كل بيت عربى كان ينتظره ويتابعه، ليملأ مكانه نجم إيرانى، أو نجمة تركية تتسلل إلى الشاشة العربية، ومعها مجموعة من قيم بلدها، وعاداته، ولغته، وتقاليده!.

ولا نزال كلما ذهبنا إلى بلاد المغرب العربى، مثلاً، نكتشف أن لهجتنا المصرية قد سبقتنا إلى هناك من خلال الفن بكل أنواعه، وأن الإخوة المغاربة يفهمون لهجتنا لأنهم شربوها فنًا.. ولكننا نفرط في هذا كله، ونسلمه للإيرانيين والأتراك!.

------------------------
الخبر : ألم حسين فهمى! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق