أيام وليالى رمضان «٢»!

0 تعليق 19 ارسل طباعة تبليغ

يوم الأحد الماضى وجهت شركة تويوتا إيجيبت الدعوة للاعلاميين وكبار الضيوف للسحور السنوى في فندق «چى دبليو ماريوت» بالقطامية.

وخلال السحور فوجئ الجميع بأن الشركة قررت تقديم سيارة جديدة على الحاضرين.. وهى تويوتا «Hiace» بفئاتها المختلفة من الميكروباص والڤان.. للأفراد والشركات.. بشكل جديد ومواصفات أعلى وسعر بيع منافس جدا.

Sponsored Links

وأكد أحمد منصف الرئيس التنفيذى لمجموعة شركات تويوتا إيچيبت أن هذه السيارة باعت ما يزيد عن ٦ مليون سيارة في أكثر من ١٥٠ دولة حول العالم.. وبالنسبة للسوق المصرية فهى تستحوذ على ٣٥٪ كحصة سوقية وسط المنافسة الشرسة.. حيث باعت أكثر من ٥٥ ألف سيارة.. والمؤكد أن الجيل الجديد من السيارة سيعزز هذه المكانة محليا بشكل ملحوظ.

●●●

مساء الاثنين الماضى قابلت -على السحور- عبدالرحمن سلطان الرئيس التنفيذى لمجموعة FCA مصر.. وكلاء فيات وچيپ وألفا روميو.. وذلك في قاعة «Antica» الفاخرة في قصر ماريوت الزمالك.

سألته مباشرة: «لماذا قررت تقديم عرض للسيارة فيات تيپو وتخفيض سعرها بحوالى ٢٠ ألف جنيها رغم أنها كانت مطلوبة عند زبون فيات؟»

رد بمنتهى السرعة: «عرض التخفيض لمدة محددة.. أنا قررت التضحية بمعظم ربحية الشركة في هذا الطراز لأننى أريد تحقيق رقم قياسى من المبيعات للتيبو هذا العام.. لدى قناعة تامة بأنها سيارة مناسبة تماما لشريحة كبيرة من المصريين.. هي قادرة على تحقيق رغباتهم ومطالبهم كلها.. حرام جدا أن تبيع الفين أو ثلاثة ألاف سيارة في سوق يبيع على الأقل ٢٠٠ ألف سيارة.. وبالفعل كان عندى حق.. وبعد نظر.. الأرقام تضاعفت في يوم وليلة.. والاقبال رائع على السيارة.. وبعد أيام ستعود لسعرها الأصلى.. ولكنها مع نهاية العام ستكون في مكانة متميزة.. تستحقها بالفعل»!

●●●

أعجبنى مشهد وزير الآثار خالد العنانى وهو يمشى بجوارى أنا وأعضاء نادى الجزيرة الرياضى قبل الإفطار.. داخل مضمار المشى الرئيسى بالنادى.. بدون حراسة ولا تكبر ولا «زيطة» ولا «زفة بلدى».. وبعدها ينطلق في سيارته -وحده- ليغادر النادى عائدا إلى منزله.. براڤو

المشهد ذكرنى بموقف حدث لى مع اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق.. عام ٢٠٠٦ أو ٢٠٠٧ مش فاكر.. عندما دخلت إلى بوابة مارينا ٤.. وفوجئت بأن الشارع المؤدى للشاطئ محاط بأعداد كبيرة من أفراد الأمن المركزي.. الذين اصطفوا على جانبى الطريق.. في عز الحر والشمس القاسية.. مرتدين ملابسهم وأحذيتهم الثقيلة!..

سألت عن السبب.. وفوجئت بأن العادلى يصيف مع عائلته في مارينا.. وتحركاته تتطلب تأمينا خاصا!!

وقتها كتبت مقالا «ناريا» في أخبار اليوم بالصفحة الأولى لملحق السيارات تحت عنوان «وزير الداخلية والمايوه البكينى».. انتقدت فيه بشدة ما شاهدته في مارينا.. ومشهد عساكر الأمن المركزى أثناء وقوفهم في الشمس الحارقة.. وحولهم شباب وبنات بالمايوهات.. خاصة وأن شواطئ مارينا الخاصة كانت على بعد أمتار قليلة من مكان تواجد «كمين» وزير الداخلية.. وأكدت أن الوزير قد لا يعى خطورة هذا الموقف على «شاب» صعيدى أو «ريفى» بسيط.. لم يرى هذه المشاهد طوال حياته القصيرة.. وترك «قريته» ليعمل كفرد في الأمن المركزى.. ويفاجأ بأنه أمام عالم تانى.. لم يشاهده حتى على شاشات التلفزيون!

ويومها طلبت من السيد الوزير أن ينهى أجازته الصيفية فورا ويعود لمكتبه.. بدلا من تعذيب الناس كلهم معه!.. طبعا غضب الوزير جدا.. وانقلبت الدنيا في أعقاب نشر المقال.. واتصل الوزير بممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم وقتها.. وكانت لهجته عنيفة جدا وطلب منعى من الكتابة فورا.. وهو الشئ الذي قابله ممتاز القط بمنتهى البرود.. وقال له -بجدعنه تامه-: «إذا كان ما كتبه زميلنا خالد في مقاله لم يحدث وحكاية من تأليفه.. فأرجو أن ترسل ما يفيد بذلك رسميا حتى نحاسبه على الفبركة.. أما إذا كانت روايته صحيحة فهذه وجهة نظره.. وأنا بصراحة أؤيده فيها جدا»!!

●●●

الأحد القادم موعدنا مع الجولة الثانية من نهائى الكونفدرالية الافريقية.. زمالك مصر أمام نهضة بركان المغرب.. دعوات كل المصريين لفريق «العائلة البيضاء».. نحن نريد حصد هذا اللقب.. ونرغب في ذلك.. يا رب انصرنا وساعدنا على أن نكون أبطال إفريقيا المتوجين.

●●●

قابلت خالد حجازى.. وهو أحد أهم قيادات شركة «إتصالات» للتليفونات المحمولة.. سألته -طبعا- عن كواليس إعلان الشركة في رمضان والذى جمع بين النجم العالمى الشهير «ڤان دام» ونجمنا .. وحقق الإعلان نجاحا رهيبا لدى أوساط المصريين بفئاتهم المختلفة.

كلنا بالتأكيد تساءلنا عن الرقم الرهيب الذي تقاضاه «ڤان دام» ليحضر لبلدنا ويمثل دورا أمام رمضان.. وينضرب و«يجرى» في نهاية الإعلان!!

خالد حجازى كشف لى عن الرقم.. ولكنه طلب عدم نشره أمام الناس.. ولكن ذهلت أن الرقم بسيط جدا.. وليس ملايين الدولارات ولا حتى «مليون واحد»!..

بصراحة.. براڤو اتصالات.. صفقة ذكية.. أقوى إعلان.. بأرخص سعر!..

●●●

عندى سؤال محيرنى جدا.. ما هو الداعى أن يقوم زوج وزوجة.. تم الطلاق بينهما وكل واحد راح لحاله ويمكنه أن يبدأ حياة ثانية مع شخص جديد.. ما هو الداعى أن يخرج كل طرف ليحكى «بلاوى» العلاقة.. وفضائحها.. وأسوأ ما في الطرف الثانى.. «كان يضربنى».. «كانت تشتمنى».. «فتحلى ظهرى».. «سرقت شقتى»!..

معقولة كل هذا الفضائح.. وهذه المشاهد الهابطة جدا؟!.. لمصلحة مين فيكم.. ولماذا لجأتم لهذا الأسلوب.. رغم مشاهد الحب والعشق والغرام التي كنتم تنشروها يوميا في أعقاب إتمام الزواج؟!..

عن المطرب أحمد سعد والفنانة سمية الخشاب.. أتحدث.. والجميع تابع المشاهد المؤسفة في برنامج «شيخ الحارة»!!..

------------------------
الخبر : أيام وليالى رمضان «٢»! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق