ملاك المصرى.. «مسيحى» احترف صناعة الفوانيس وأيقونات المساجد

0 تعليق 16 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اسمه ملاك المصرى، وهو صانع عطور بالأساس، قادر على صنع عطور تنافس عبق العطور الأجنبية باقتدار، يخلق علاقة طيبة بزبائنه من حدائق المعادى، حيث يسكن، جعلته مصدر ثقة فى فن تركيب العطور.

Sponsored Links

ولم تكن العطور وحدها الفن الذى يبدع فيه ملاك المصرى، فهو، فوق ذلك، يمتلك موهبة إبداعية أخرى فى صناعة المشغولات اليدوية من الأقمشة المزخرفة والأسلاك الملونة والمزودة بأضواء مبهرة تحقق حالة جمالية متكاملة وجاذبة للأعين وتناسب كل الأذواق ويمكن أن تستخدم كأيقونات يحبها الأطفال والنساء والفتيات فى المواسم والمناسبات الشهيرة.. ولكن تظل صناعة الأيقونات الرمضانية كالفوانيس بأحجامها وألوانها وأشكالها المختلفة وعربات الفول والمساجد، ضمن الطقوس المعتادة والمقدسة عند ملاك المصرى، «المسيحى».

يجلس فى محل صغير يمارس فيه إبداعه بمنطقة حدائق المعادى، يرفض المتاجرة بعشقه هذا، قائلا: لم أصنع تلك الأيقونات الرمضانية للمتاجرة بفكرة الوحدة الوطنية، لأنها فكرة مسلم بها ومستقرة لدى المصريين من قديم الأزل، ولم تحاول النيل منها سوى جهات تستهدف استقرار مصر ذاتها، و«لكننى أتقنتها لعشقى للأجواء الرمضانية وحالة الوئام والتلاحم التى تميز الأحياء المصرية والتى تتجلى بوضوح فى هذا الشهر الكريم، وثانيا لأننى غضبت جدا فقد هالنى منذ احترفت هذه الهواية أن وجدت الأسواق المصرية تضج بالفوانيس ذات الصناعة الأجنبية مع أنها إبداع مصرى خالص وأصيل، فصناعة الفوانيس الأجنبية ومنها الصينية تفتقد الروح والهوية المصرية، فكانت محاولة متواضعة منى أن أستثمر هذا الخلل الذى اعتبرته وقتيا ولن يدوم لأنه لا يوفر الإقناع بمصريته وإسلاميته»، مضيفًا: «أنا أعرف أن الفوانيس تحديدا ابتكار مصرى ضارب فى جذوره فى أعماق التقاليد المصرية التى تخص هذا الشهر الكريم وكانت البداية منذ عشر سنوات أو أقل قليلا وبمرور الوقت استطعت أن أتقن هذا الفن المصرى الأصيل وقد حققت دمجا بين الزخارف الإسلامية على الأقمشة فى الطقوس الدينية وأضفت لها طقوسا أخرى مرتبطة برمضان مثل المساجد العامرة بالنور والجمال فى الزخارف وعربات الفول الملازمة لرمضان فى السحور طوال الشهر».

وعن الشرائح الأكثر شراء لمشغولاته، يؤكد ملاك أن أكثرهم من الشباب، بعضهم يشتريها لتعليقها فى شوارعهم ضمن الزينات الرمضانية التى يعلقونها كل عام أما الأطفال فهم مدمنون للفوانيس الصغيرة الأحجام وبعض الزبائن يشترون بعض المشغولات لإهدائها لأحبابهم، ولأن «المعروضات عندى متنوعة الأحجام والأشكال، فإن بعض الزبائن يطلبون أشياء بعينها لتصنيعها خصيصا لهم، ومما أدهشنى أن الإقبال على شراء مجسمات عربات الفول المدمس يعادل الإقبال على شراء الفوانيس، بل مما يدهشنى أيضا أن هناك زبائن يطلبون مشغولات لا علاقة لها بالأجواء والطقوس الرمضانية لتكون أشبه بأيقونات فى منازلهم».

ويستعرض ملاك، المناسبات الأخرى التى ينجز فيها مشغولات متنوعة، فيقول: «من أشهر المواسم الأخرى الكريسماس وعيد الحب وعيد الأم وهى مشغولات أستمتع جدا وأنا أنجزها، وأجمل شىء أننى أتعامل مع ما أصنع بروح الإبداع فهو إبداع أحبه جدا، ولذلك فإننى حريص بين موسم وآخر على الابتكار والتجديد وإضافة لمسات ولمحات جديدة ومعاصرة على هذه المشغولات».

وعن الخامات التى يستخدمها يقول: السلوك طيعة التشكيل وقماش الخيم الملون والملىء بالزخارف والمصابيح الصغيرة وأوراق الزينة المذهبة والمفضض فضلا عن تدوير بعض الخامات كزجاجات البلاستيك والشرائح الصفيح الفضية والمذهبة.

------------------------
الخبر : ملاك المصرى.. «مسيحى» احترف صناعة الفوانيس وأيقونات المساجد .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق