الثمن الذى دفعه الجميع

0 تعليق 24 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

السر فى تعطيل تنفيذ بعض مواد الدستور. ذات التأثير على حركة وحرية المواطن. بل فى كل إجراء استثنائى نعيشه. هو قانون الطوارئ. هذا كله بسبب من يطالبون بحكم مصر باسم الدين. باختصار هو بسبب الإخوان. فالمتطرفون منهم غير محصورين فى حزب معلن معروف أعضاؤه. بل منتشرون من خلال جماعات سرية متغلغلة فى أرجاء المجتمع. هذا جزء من ضمن تكلفة الإخوان التى يدفع ثمنها المصريون. فالطوارئ تغل يد الدولة عن تطبيق القانون الطبيعى. هذا الثمن نشعر به جميعا. نجده ماثلا فى مظاهر كثيرة.

Sponsored Links

عندما اضطرت الدولة للتدخل فى انتخابات عام 2010. عذرها كان الحد من زحف الإخوان على . إذن، تحقق هنا تدخل بالتزوير. كانت هذه هى القشة التى قصمت ظهر البعير. سهلت غضبة ثورة 25 يناير.

بعدها كان الإخوان الفصيل الوحيد المؤهل لاستثمار هذه الغضبة. لم تكن هناك جهة أخرى منظمة ومستعدة ومحددة الهدف سواها. وتبددت الغضبة. وبعدها وقعت مصر فى حفرة أعمق من التى سبقتها.

السبب نفسه هو الذى يدفعنا لتأجيل إجراء انتخابات المحليات. فهم الوحيدون المنظمون فى الخفاء.

الأمل فى المحليات أن تصل بنا إلى درجة من اللامركزية فى المحافظات كما نراها فى الصين وألمانيا وغيرهما من دول العالم.

الاعتزاز باللامركزية هو الذى يجعل شركة بحجم «BMW» تطلق على نفسها اسم الشركة البافارية على اسم مقاطعة فى ألمانيا.

مفهوم أن السلطة التنفيذية عليها أن تراقب السلوك العام. وأن تمسك بأى مخالف للقانون. على أن يقدم هذا المخالف أو المتهم إلى القضاء الطبيعى. القضاء هنا إما أن يدينه أو يبرئه. أما أن يتهم ويظل معلقا بين السماء والأرض بلا محاسبة. ودون رقابة القضاء. فى شكل حبس احتياطى. يتجدد ثم يتجدد ثم يتجدد. فهذا بكل تأكيد شىء يسبب القلق العام. قلق أصبح على المواطن أن يتحمله. فكل مواطن يخشى أن يكون هو الضحية القادمة. هذا جزء إضافى من الثمن الذى علينا أن ندفعه.

فى عهدنا الجديد يجب تمكين القانون الطبيعى. لينصف كل مواطن فى كل محافظة وكل قرية. فالجميع فى هذا الوطن سواء. والجميع أمام القانون ممتثلون. لا يملك أحد حجب تطبيق القانون عنهم.

الثمن الذى يدفعه الجميع تدفعه الدولة. هذا الثمن يجب أن نتوقف عن دفعه سريعا. من الممكن أن نبدأ بمحافظة واحدة يطبق فيها القانون الطبيعى. نمنحها حكما محليا كاملا، ولو كان دون انتخابات. ليكن المجلس المحلى بالتعيين. بمؤهلين نحسن اختيارهم. نستثنى هذه المحافظة من قانون الطوارئ. بعدها نكرر الأمر نفسه فى محافظة أخرى. وهكذا إلى أن يستتب الأمن فى البلاد.

newtonalmasry4@gmail.com

------------------------
الخبر : الثمن الذى دفعه الجميع .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق