«زي النهارده».. وفاة الروائي والقاص محمد مستجاب 26 يونيو 2005

0 تعليق 25 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في عام ١٩٣٨ وفي ديروط بأسيوط، ولد الروائى والقاص محمد مستجاب، وعمل في الستينيات في مشروع السد العالى في أسوان، وعمل في مجمع اللغة العربية، وأحيل إلى التقاعد عند الستين في ١٩٩٨وكان قد نشرأول قصة قصيرة بعنوان «الوصية الحادية عشرة»، في مجلة الهلال في أغسطس ١٩٦٩ فجذب إليه الأنظار بقوة، ليبدأ نشر قصصه بانتظام في المجلات الثقافية الدورية والصحف وأصدر أولى رواياته «من التاريخ السرى لنعمان عبدالحافظ»، في ١٩٨٣وحصل عنها على جائزة الدولة التشجيعية عام ١٩٨٤، وترجمت إلى أكثرمن لغةثم مجموعته القصصيةالأولى «ديروط الشريف» في ١٩٨٤.

Sponsored Links

وتتابعت مجموعاته القصصية ومنها «القصص الأخرى» عام ١٩٩٥ ثم، «قيام وانهيار آل مستجاب» في ١٩٩٩، وأعيد طبعها 3 مرات ثم «الحزن يميل للممازحة» في ١٩٩٨، وأعيد طبعها عدة مرات ثم أصدر روايتين هما «إنه الرابع من آل مستجاب» في ٢٠٠٢ و«اللهو الخفى»، التي صدرت قبل شهرين من وفاته وحولت إحدى قصصه إلى فيلم «الفاس في الراس» ونقف في إبداعاته على أجواء يختلط فيها الحلم بالأسطورة مع واقعية ذات حس ساخر كانت لـمستجاب كتابات صحفية ثابتة في عدد من المجلات والصحف العربية أشهرها زاويته «واحة العربى» في العربى الكويتية وزاويته «بوابة جبرالخاطر»، في أخبار الأدب غير كتاباته في عدد من الصحف والمجلات، وقد جمعها في كتب إلى أن توفى «زي النهارده» في ٢٦ يونيو ٢٠٠٥ تاركاً خلفه ولده محمد على الطريق نفسه.

------------------------
الخبر : «زي النهارده».. وفاة الروائي والقاص محمد مستجاب 26 يونيو 2005 .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق