الارشيف / أخبار عاجلة

نشاط السيسى فى أسبوع..محطة نووية وتوفير السلع الأساسية وتعويض ضحايا الأمطار

Sponsored Links
حفل الأسبوع الماضى بنشاط مكثف للرئيس عبد الفتاح السيسى فى مختلف المجالات، فقد شهد التوقيع على إنشاء أول محطة نووية سلمية لتوليد الطاقة فى مصر، كما واصل جهود مكافحة الإرهاب، وعقد اجتماعات لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة وللاطمئنان على دفع التعويضات لضحايا الأمطار، ولدعم العلاقات الأفريقية والعربية.

فقد شهد مراسم التوقيع على 3 اتفاقيات بين الجانبين المصرى والروسى فى مجال إنشاء وتشغيل المحطات النووية لإنتاج الكهرباء، واتفاقية تقديم قرض حكومى من جمهورية روسيا الاتحادية إلى مصر لإنشاء المحطة النووية الأولى سيتم سداده من عوائد إنتاج الطاقة الكهربائية من المحطة بعد تشغيلها، ومذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية والهيئة الفيدرالية للشئون البيئية والصناعية والرقابة النووية بروسيا الاتحادية.

وعقب إتمام مراسم التوقيع، ألقى كلمة أشار فيها إلى أن التوقيع على اتفاقيات إنشاء المحطة النووية بالتعاون مع الجانب الروسى فى ظل الظروف الصعبة التى تشهدها المنطقة والعالم بأسره، تبعث رسالة أمل وعمل، وسلام وتفاؤل إلى مصر والعالم، وكافة الدول والشعوب المُحبة للسلام.
ووجه خلال كلمته التهنئة للشعب المصرى ببداية تحقيق حلمه فى أن يكون لدى مصر برنامجها النووى السلمي، وشدد على أن هذا البرنامج سيكون له طابع سلمى خالص، مؤكداً التزام مصر القاطع والكامل باتفاقية منع الانتشار النووي، موضحاً أن هذا الموقف ثابت ولن يتغير.

Sponsored Links

وفى مجال مكافحة الإرهاب، أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند قدم الرئيس خلاله باسم الشعب والحكومة المصرية خالص التعازى لشعب وحكومة الجمهورية الفرنسية فى ضحايا الحوادث الإرهابية الغاشمة التى وقعت فى باريس، معرباً عن تضامن مصر الكامل مع فرنسا وتعاطفها مع أسر الضحايا والمصابين.

وأكد ، خلال الاتصال، على إدانة مصر القاطعة للإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وشدد على أن العمليات الإرهابية التى تقع فى مختلف مناطق العالم لن تُثنى الدول والشعوب عن عزمها لمكافحة الإرهاب والتطرف، ولن يتم الاستسلام أو الرضوخ لمثل هذه الأفكار الهدامة والإيدولوجيات المتطرفة، لاسيما أن كافة الأديان تحض على التسامح والاعتدال، وتنبذ الكراهية والتعصب، والتطرف والإرهاب.
وفى اتصال هاتفى أكد ونظيره الروسى فلاديمير بوتين قوة ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة والمجالات، وأعرب عن تفهم مصر وشعبها للألم الذى يستشعره الشعب الروسى الصديق جراء حادث سقوط الطائرة الروسية المنكوبة، منوهاً بالتعاون الذى تبديه السلطات المصرية مع السلطات الروسية المعنية فى كافة مراحل التحقيق، وتوافق الرئيسان خلال الاتصال على ضرورة تعزيز التعاون الدولى فى مواجهة الإرهاب، خاصة أن المرحلة الحالية تفرض أكثر من أى وقت مضى أهمية تضافر جهود البلدين معاً من خلال مقاربة دولية شاملة تضمن اتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة ضد قوى التطرف والإرهاب التى باتت تستهدف كافة دول العالم دون تفريق.
وترأس الاجتماع الأول لمجلس الأمن القومي، حيث تم استعراض عدد من الموضوعات، وفى مقدمتها الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب على الصعيدين الداخلى والدولي، وتم التأكيد على أهمية تعزيز جهود المجتمع الدولى لمكافحة الإرهاب من خلال مقاربة شاملة تضم التحركات العسكرية والمواجهات الأمنية، إضافة إلى كافة الجوانب التنموية الأخرى بشقيها الاقتصادى والاجتماعي، وكذا الأبعاد الفكرية والثقافية.

كما تم التأكيد على أهمية تحفيز واستيعاب طاقات الشباب وبث الأمل فى نفوسهم وتنمية مهاراتهم وإعدادهم لتولى المناصب القيادية، بما يحصنهم ضد أية أفكار مغلوطة ويحول دون استقطابهم من قِبَل الجماعات المتطرفة.

واستعرض المجلس ملامح الوضع الأمنى على الصعيد الداخلي، وتناول الاجتماع جهود الحكومة لفض المنازعات مع المستثمرين، حيث تم خلال الاجتماع استعراض عدة تقارير حول المعوقات التى تواجه المستثمرين وسبل تذليلها، كما استعرض المجلس عدداً من المشروعات القومية التى تنفذها الدولة فى عدد من المجالات والقطاعات الحيوية.

كما ترأس ً اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة حيث أشاد بجهود فى التصدى للعمليات الإرهابية والإجرامية فى كافة ربوع مصر بالتعاون مع أشقائهم من جهاز الشرطة المصرية، وما يبذلونه من تضحيات فداءً للوطن وتحقيقاً لأمن الشعب المصري.

وتم خلال الاجتماع اِستعراض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية الداخلية على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، ولا سيما فى سيناء، وأكد أهمية العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالى بالنظر إلى دقة الأوضاع الإقليمية وصعوبة الأوضاع الأمنية فى العديد من دول المنطقة، وما تقوم به الجماعات الإرهابية من عمليات، واِستعرض المجلس عددا من الملفات الإقليمية، والتى جاء فى مقدمتها سبل تعزيز الأمن على الحدود الغربية لمصر، وكذا تطورات العمليات العسكرية ومجمل الأوضاع فى اليمن وسوريا.

واستعرض فى اجتماع مع الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى خطة الوزارة لتلبية احتياجات من الأسلحة والذخائر والمعدات، مع العمل على تحديث وتطوير خطوط الإنتاج والمنتجات بما يتوافق مع التكنولوجيات العالمية ومطالب ، وعرض الدكتور العصار المشروعات التى تقوم وزارة الدولة للإنتاج الحربى بتنفيذها بالتعاون مع الوزارات الأخرى، لاسيما فى مجالات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشغيل الشباب من خلال الاستفادة بالمعدات والآلات التى تنتجها شركات الإنتاج الحربى .

ولنشر التعليم والمعرفة والثقافة الراقية بين المواطنين خاصة الشباب بما يسهم فى تحديث المجتمع وتطويره ومواجهة الأفكار المتطرفة، التقى بمجموعة كبيرة من رؤساء كبريات دور النشر والشركات التكنولوجية المعنية بإتاحة العلوم المعرفية والتعليمية والموسوعات الكبرى على شبكة المعلومات الدولية، وفى هذا الإطار، أشار الرئيس إلى أهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة ومن بينها شبكة الإنترنت فى نشر العلم والمعرفة والمساهمة فى عمليات التحديث والتطوير التى تنشدها الشعوب.
ولفت إلى أهمية التحسب من استخدامها للترويج للأفكار المغلوطة والمتطرفة عبر المواقع التكفيرية والإرهابية التى تتسبب فى كثير من الأحيان فى استقطاب العديد من العناصر وانضمامها للجماعات الإرهابية.

وللاطمئنان على الإجراءات التى تتخذها لجنة تدبير السلع وإتاحتها فى الأسواق بأسعار مناسبة للمواطنين، عقد الرئيس اجتماعا حضره المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء والدكتور وزير التموين والتجارة الداخلية، عرض الإجراءات والخطوات التى قامت بها لجنة تدبير السلع وإتاحتها فى الأسواق والتى تضم فى عضويتها ممثلين عن الوزارات والجهات المعنية، ومن بينها .

واطمأن الرئيس على سير عمل اللجنة بالشكل المستهدف ووجه بأن يتم بدء العمل فى الأسواق مع بداية شهر ديسمبر المقبل، مشدداً على أهمية توفير كافة الاحتياجات الأساسية للمواطنين محدودى الدخل والفئات الأولى بالرعاية بأسعار مناسبة وبجودة عالية، بما يُشعِر المواطن بتحسن حقيقى فى الأسعار وتوافر السلع والمنتجات الأكثر استهلاكاً بالنسبة لأسرته، حتى يمكن تخفيف الأعباء على كاهل المواطنين البسطاء وحمايتهم من تقلبات السوق وموجات الغلاء.

وللاستعداد لمواجهة موجة الأمطار على السواحل المصرية عقد الرئيس اجتماعا حضره المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ووزيرا الإسكان والمرافق، والموارد المائية والري، حيث وجه الرئيس بتيسير عملية صرف التعويضات للمواطنين المُضارين تخفيفاً عليهم، ووافق الرئيس على تخصيص مليارى جنيه لصالح مشروعات الحل العاجل لمشكلة مياه الأمطار بالمحافظات الأكثر تضرراً تشمل مليار جنيه من صندوق تحيا مصر، ومليار جنيه آخر من الموازنة العامة للدولة وذكر رئيس مجلس الوزراء أنه سيتم تدبير مبالغ إضافية من الموازنة العامة للدولة لتنفيذ كافة المشروعات.
ومن جانبه، استعرض وزير الإسكان المهندس مصطفى مدبولى برنامج الحكومة فيما يخص المشروع القومى لمياه الشرب والصرف الصحي، منوهاً بأنه تم حصر جميع المشروعات المهمة والملحة المطلوب إدخالها إلى الخدمة خلال السنوات الثلاث القادمة فى قطاع مياه الشرب لمختلف محافظات الجمهورية، وذلك بإجمالى استثمارات تتجاوز 9 مليارات جنيه.

وفى سياق متصل، استعرض وزير الإسكان ملامح المشروع القومى للصرف الصحى بالقُرى، منوهاً بأن هذا المشروع يستهدف توصيل خدمة الصرف الصحى لجميع القرى المصرية فى فترة زمنية مناسبة، بما يساهم فى تحسين الصحة العامة للمواطنين ويوفر الظروف البيئية الملائمة.
ولمتابعة تنفيذ المشروعات الوطنية عقد الرئيس اجتماعا حضره رئيس جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة وعدد من قيادات الجهاز، لاستعراض الإجراءات التى يقوم بها جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالتنسيق مع والتجارة الداخلية لتوفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة للمواطنين ولاسيما السلع الأساسية، وطرحها فى منافذ البيع الثابتة والمتحركة التابعة للجهاز فى مختلف المحافظات، واستعرض الاجتماع عددا من المشروعات التى يقوم جهاز الخدمة الوطنية بتنفيذها، من بينها استصلاح وتنمية 10 آلاف فدان فى منطقة الفرافرة فى إطار مشروع المليون ونصف المليون فدان الذى يهدف إلى إنشاء ريفٍ مصرى جديد.
وأكد الرئيس على أهمية أن يكون مشروع الفرافرة بمثابة مثالٍ للقرى النموذجية التى تسعى الدولة لإقامتها فى مصر فى إطار إنشاء مجتمع تنموى متكامل، إلى جانب استعراض المشروعات التى يقوم الجهاز بتنفيذها لتنمية الثروة السمكية فى مصر.
وفى إطار دفع قطاع الاتصالات عقد الرئيس اجتماعا حضره المهندس ياسر القاضى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لاستعراض خطة عمل الوزارة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل الارتقاء بمختلف الخدمات المُقدمة للمواطنين، حيث أكد الرئيس على دعم الدولة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات الحيوية الواعدة التى تساهم فى دفع ونمو الاقتصاد الوطني، مشدداً على أهمية العمل على تطوير قطاع الاتصالات من أجل تزويد مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية المصرية بأحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة التى تمكنها من إنجاز أعمالها وتقديم الخدمات للمواطنين المصريين فى أقل وقت ممكن وبكفاءة عالية، ووجه الرئيس بأهمية تحقيق معدلات نمو القطاع بوتيرة أسرع ليساهم فى توفير مزيد من فرص العمل وتشغيل الشباب.
وانطلاقا من حرص مصر على تعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية، استقبل الرئيس السيسي، إيمانويل ايسوزيه نجونديه وزير خارجية الجابون، الذى نقل تحيات الرئيس على بونجو إلى الرئيس السيسي، مشيداً بدور مصر على الساحتين الأفريقية والدولية، كما أكد على تطلع بلاده لتطوير العلاقات الثنائية مع مصر فى كافة المجالات، معرباً عن تقدير الجابون للتعاون القائم فى بعض المجالات كالرعاية الصحية فى ضوء الدور المهم الذى يقوم به المستشفى المصرى فى العاصمة ليبرفيل لتوفير الرعاية الصحية لمواطنى الجابون.
ومن جانبه، أكد على الاهتمام الذى توليه مصر لتعزيز علاقاتها بالدول الأفريقية الشقيقة وفى مقدمتها الجابون، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفنى والمساهمة فى عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال البرامج التى تُنفذها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، فضلاً عن الدور الذى يقوم به الأزهر الشريف فى استقبال الدارسين وإيفاد العلماء والأئمة.
وللتأكيد على أهمية العمل على زيادة إيراد نهر النيل واستغلاله على أساس من المنفعة المتبادلة وعدم الإضرار بأى طرف استقبل الرئيس وفداً من النواب الأعضاء بلجنة الدفاع والعلاقات الخارجية فى برلمان كينيا برئاسة النائب اندونجو جيتينجى، وتطرق النقاش خلال اللقاء إلى أهمية التنمية الاقتصادية عبر إطلاق مشروعات تساهم فى توفير فرص عمل للشباب، حيث أوضح الرئيس أن تحقيق التنمية يتطلب تأمين مصادر الطاقة والمياه.
وأشار إلى أن نهر النيل يُمثل المصدر الوحيد تقريباً للمياه للشعب المصري، معربا عن تقدير مصر لحرص كينيا على التوصل إلى صيغة توافقية للبنود الخلافية بالاتفاق الإطارى لحوض النيل على نحو يحفظ مصالح جميع دول الحوض، ويتيح المضى قدماً فى تنفيذ مشروعات التنمية بتلك الدول، مؤكداً أهمية العمل سوياً على زيادة إيراد النهر واستغلاله على أساس من المنفعة المتبادلة وعدم الإضرار بأى طرف.
وأكد رئيس الوفد البرلمانى موقف كينيا الثابت بشأن تحقيق المصالح المشتركة لجميع دول حوض النيل دون الإضرار بأحد.
وتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصى نيكوس أنستاسيادس، الذى أكد ثقته فى قدرة مصر على تخطى جميع التحديات، مشيراً إلى أن مُحصلة اتصالاته بعدد من قادة المنطقة عكست الاتفاق على أهمية أمن مصر واستقرارها لما يمثله ذلك من ركيزة أساسية لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها، كما تناول رئيس قبرص أهمية التعاون الثلاثى القائم بين مصر وقبرص واليونان.
ومن جانبه، أكد اهتمام مصر بدعم العلاقات مع قبرص فى جميع المجالات ومواصلة التنسيق معها بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أكد ما يمثله التعاون الثلاثى مع قبرص واليونان من أولوية لمصر، مشيداً بالزخم الذى تحقق فى هذا الشأن.
واستقبل وزراء العدل العرب، حيث أكد خلال اللقاء أهمية مساهمة مجلس وزراء العدل فى تطوير النُظم القضائية العربية وتوحيدها، مشيراً إلى ضرورة تعزيز دعائم التعاون القانونى والقضائى العربى فى شتى المجالات، وإعداد القضاء العربى لمواجهة متطلبات تحقيق العدالة، لاسيما فى ضوء ما تشهده المنطقة العربية من تغيرات وتحديات، وأكد أيضا على أهمية جهود المجلس فى إطار تعزيز التعاون القضائى والأطر القانونية المعنية بمكافحة الإرهاب، منوهاً بضرورة إيلاء الاهتمام اللازم بهذا المجال فى ضوء مساهمته الفعّالة فى الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للقضاء على الإرهاب.
وفيما يتعلق بالقرارات الجمهورية أصدر الرئيس قرارا جمهوريا بقانون يحمل رقم ١١٣ لسنة ٢٠١٥ بتعديل بعض أحكام القانون رقم ١١ لسنة ٢٠٠٤ بإنشاء نظام تأمين الاسرة، كما أصدر قرارا جمهوريا بقانون بتعديل أحكام قانون العمد والمشايخ، وقرارا جمهوريا باعادة تشكيل أعضاء مجلس الدولة باللجنة العليا للانتخابات.

------------------------
الخبر : نشاط السيسى فى أسبوع..محطة نووية وتوفير السلع الأساسية وتعويض ضحايا الأمطار .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : اليوم السابع - عاجل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا