«جائزة توفيق بكّار».. أفق جديد للرواية العربية

0 تعليق 35 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

آخر يوم لى فى تونس كان حافلًا باللقاءات والمفاجآت والأحداث غير المتوقعة لا لى ولا للتوانسة أنفسهم، ولن أتوقف كثيرًا أمام القلق الذى ساد شارع الحبيب بورقيبة حيث يقع فندقى بعد هذين التفجيرين الفاشلين اللذين أربكا الكثيرين منا، وأقلقا ذوينا البعيدين عنا بمجرد وصولهم الأنباء.

Sponsored Links

فقد بدأ اليوم باستقبال صديقى الروائى والناقد الدكتور محمد آيت ميهوب القادم من بنزرت خصيصًا للقائى وقضاء الساعات الأخيرة فى هذه الزيارة معى هو وصديقنا المشترك أنيس الخليفى المقيم فى العاصمة والذى لم يتركنى إلا داخل المطار.

كنت قد حددت للدكتور ميهوب موعدًا فى الفندق فى العاشرة والنصف، وبعد دقائق من قدومه انضم إلينا صديقنا الكاتب والناقد فتحى بن معمر، رئيس «جمعية ألق الثقاقية» الذى أسس منذ عام مع ميهوب «جائزة توفيق بكّار للرواية»، وبعد أن قدم لى الروايات الفائزة بهذه الجائزة فى دورتها الأولى ذكر أن الجمعية تلقت الأعمال المتقدمة لنيل الجائزة فى دورتها الثانية، وقد بلغ عددها 52 رواية من تونس وعدد من البلدان العربية الأخرى. وكان العدد الأوفر من الروايات قد وصل من مصر وتونس بستّ عشرة رواية لكلّ بلد، وحلت الجزائر بعدهما بسبع روايات، فالمغرب بخمس روايات، ثم العراق وسوريا بروايتيْن لكلّ منهما، فى حين استقبلت الجمعية فى سابقة أولى من نوعها مشاركة من أسير فلسطينى فى سجون الاحتلال، ورواية واحدة من كلّ من: السودان، والبحرين، وتشاد.

أمّا من حيث جنس المشاركين فقد كانت المشاركات من ثمانية وثلاثين روائيًا مقابل أربع عشرة روائية. وأوضح أنّ الرّوايات القادمة للجمعية فى الصيغة الرقمية تجرى الآن عملية نسخها على الورق، وتجليدها ليتم تسليمها لأعضاء لجنة التّحكيم عارية من أسماء أصحابها ومن كلّ ما يشير إليهم، وذلك خلال الأسبوعين القادمين لتباشر اللّجنة أعمالها فى الأسبوع الثّالث من يوليو.

وينتظر أن يقع الإعلان عن نتائج المسابقة خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر 2019. وبهذه المناسبة فإن «جمعية ألق الثقافية» تتوجه بالشكر لجميع المشاركين على ثقتهم فيها، وحرصهم على التقدم لهذه الجائزة الوحيدة التى تحمل اسم ناقد تونسى كبير رحل وهو توفيق بكّار. وبينما أطالع هذه الروايات الفائزة ينبهنى الدكتور ميهوب إلى أن الروائى اللبنانى محمد الطرزى، مؤلف رواية «نوستالجيا» الفائزة فى الدورة الأولى لجائزة توفيق بكّار، يعتزم الحضور للقاهرة لمناقشة روايته فى أتيليه القاهرة، وهنا يشير بن معمر إلى ما جاء فى بيان لجنة التحكيم فى دورتها الأولى:

تفوز بالجائزة الرابعة رواية «نوستالجيا» لطرافة بنائها السردى القائم على أسلوب اليوميات، ولشاعريتها، ولنقلها صورًا حية موحية من الحياة اللبنانية فى زمن الحرب الأهلية اللبنانية. والطرزى ولد فى بيروت عام 1983، وتخرج فى كلية الاقتصاد فى الجامعة اللبنانية عام 2005، ثم تخرج فى كلية الحقوق بالجامعة ذاتها عام 2006، وبعد ذلك حصل على درجة الماجستيرعام 2011 فى الاقتصاد المالى، من جامعة لندن، وفى عام 2013 حصل على شهادة فى الاقتصاد من جامعة Westminster فى بريطانيا.

صدرت له ست روايات: «النبوءة» عن دار الفارابى، 2010، «جزر القرنفل؛ حكاية الحلم الإفريقى» الدار العربية للعلوم ناشرون، 2013، وحاز «جائزة غسان كنفانى للرواية»، عام 2017، «رسالة النور» عن زمان ابن المقفّع، صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2016، «إفريقيا؛ أناس ليسوا مثلنا» عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2018، «نوستالجيا» عن مكتبة تونس ودار عصير الكتب بالقاهرة 2019، «ماليندى؛ حكاية الحلم الإفريقى» عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2019. وقد حاز الطرزى جائزة دار سعاد الصُباح للإبداع العلمى عن دراسة عنوانها «اقتصاديات الدول النامية فى ظل العولمة».

------------------------
الخبر : «جائزة توفيق بكّار».. أفق جديد للرواية العربية .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق