الشعارات الكروية تمتزج بالسياسية فى الجمعة الـ 21 لتظاهرات الجزائريين

0 تعليق 28 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

واصل الجزائريون تظاهراتهم للجمعة الـ 21 على التوالى للمطالبة برحيل رموز نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وامتزجت الشعارات السياسية بالكروية عقب فوز المنتخب الوطنى الجزائرى على منتخب ساحل العاج فى بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث رفعوا لافتات مكتوبا عليها «الشعب يريد كأس العدالة والحرية»، كما رددوا هتافات («يتنحاو قاع».. والدولة مدنية ماشى عسكرية.. السلطة للشعب)، كما طالبوا بإطلاق سراح المسجونين وعلى رأسهم المجاهد «لخضر بورقعة»، المتهم بالمساهمة فى إضعاف معنويات الجيش، وفى الوقت الذى أشاد فيه عدد من المتظاهرين والقوى السياسية باستقالة رئيس السابق معاذ بوشارب، وتنصيب رئيس جديد سليمان شنين، لا تزال هناك معارضة من داخل البرلمان على طريقة انتخاب الأخير.

Sponsored Links

قال رئيس حركة البناء الوطنى الجزائرى، عبدالقادر بن قرينة، إن الحراك الشعبى يفرض قواعد جديدة ويحقق الكثير من تطلعاته بمرافقة الجيش الوطنى الشعبى وبحمايته له من مخططات العصابة، وقد تجلى ذلك برفض الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومحاربة الفساد والمفسدين، وفى ضمان السلمية وتماسك الجبهة الداخلية، ومتانة العلاقة بين الشعب وجيشه، ومنع التدخلات الأجنبية ورفضها. وأضاف «بن قرينة»، فى بيان له، أن مطالب الحراك بسيطة وواضحة ولن يسمح الحراك لأحد بأن يفسرها وفق مصالحه وأهوائه، فمطالبه برحيل رئيس البرلمان معاذ بوشارب قد تحققت وجاء بدلا منه سليمان شنن، وهو رجل عريق فى النضال، ومن قلب الحراك الشعبى ليقود هذه المؤسسة الدستورية المهمة فى البلاد فى هذه المرحلة الحساسة، وتم ذلك بتزكية أعضاء البرلمان باستثناء ثلاثة أحزاب (جبهة القوى الاشتراكية « الأفافاس»، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية «الأرسيدى، وحركة مجتمع السلم (حمس)» وعدد نوابهم الإجمالى 57.

وأضاف: «نحترم مواقفهم مهما كانت، خاصة منهم أولئك مواقفهم منسجمة مع نضالاتهم التاريخية، ولا تعبر عن تناقض، ويبقى الحكم على موقف أى أحد هو للتاريخ وللشعب الواعى ونُخبه الصادقة»، وأضاف قائلا: «الأيام بيننا».

وقال بن قرينة لـ «المصرى اليوم» إن رئيس البرلمان الجديد سليمان شنين له مواقف تاريخية وصاحب مواقف نضالية يشهد لها الجميع، كما أنه يجمع بين العمل البرلمانى والإعلامى بما يؤهله لشغل المنصب، مشيرا إلى أن تجربته داخل البرلمان فى الفترة الماضية ستؤثر تأثيرا إيجابيا فى الأيام المقبلة، وستكون خير دليل على ذلك، موضحا أن البرلمان كان فى حاجة للتوافق على شخص يقود هذه المؤسسة فى الفترة الحرجة التى تمر بها البلاد. من جانبه، قال رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم «حمس»: «إخوان الجزائر، أحمد صادوق، إن مقاطعة المجموعة البرلمانية انتخاب رئيس المجلس الشعبى الوطنى الجديد تنفيذٌ للقرار السياسى للحركة ليلة الانتخاب ومعرفة المرشحين انسجاما مع قرار وتوصيات مجلس الشورى الوطنى الأخير الذى ألزم مؤسسات الحركة وهياكلها بالتناغم مع مطالب الحراك الشعبى ووفق معايير أخلاقية ثابتة تحكم على الممارسات بغض النظر عن الأشخاص»، وتفند المجموعة البرلمانية ما أشيع أنها انسحبت من جلسة التزكية وتؤكد أن نوابها لم يحضروا مطلقا.

واعتبرت الحركة الطريقة المتبعة لانتخاب الرئيس الجديد هى ذاتها التى تم بها سحب الثقة من رؤساء البرلمان السابقين سعيد بوحجة ومعاذ بوشارب ثم سحب الثقة من الأخير بذات الأشخاص، من خلال ممارسات الإيعاز الفوقى التى جاء الحراك الشعبى لإنهائها، فلا يوجد أى مبرر لتغيير المجموعة البرلمانية للحركة موقفها.

------------------------
الخبر : الشعارات الكروية تمتزج بالسياسية فى الجمعة الـ 21 لتظاهرات الجزائريين .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق