«حلوى المولد».. الفاطميون «جابوها» والمصريون «هجروها»(صور)

0 تعليق 30 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أيام قليلة تفصلنا عن احتفال الأمة الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف، حيث يعد شراء حلوى المولد من أهم مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة في شتى ربوع مصر وتحل ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام ومعها التقاليد الخاصة للاحتفال بتلك المناسبة الدينية، ومن بينها حلوى المولد الشهيرة في مصر، وهي مجموعة من مئات أصناف المكسرات ومنتجات الحلوى المصنعة.

Sponsored Links

وعلى الرغم من الروايات التاريخية التي توضح أن الفاطميون هم أول من صنعوا العروس من الحلوى في المولد وتزين بالأوراق الملونة والمراوح الملتصقة بظهرها، ومنذ ذلك الحين أصبحت الحلوى من المظاهر التي ينفرد بها المولد النبوى الشريف في مصر، حيث تنتشر في جميع محال الحلوى والشوادر التي تعرض فيها ألوان عدة من الحلويات المميزة، إلى جانب لعب الأطفال «عروس المولد للبنات»، والحصان أو الجمل للأولاد، ولذلك تعتبر مظهرا أساسيا للاحتفال بالمولد إلا أنه نظرا لارتفاع الأسعار و«ضيق ذات اليد» قل الاقبال على شرائها ما دفع إلى تصدر «الشعبى» الذي يتوافق مع الظروف المادية لغالبية المواطنين.

وتتنوع أماكن بيع «حلاوة المولد» ما بين المحال الشهيرة والأسواق التجارية والشوادر التي يتم نصبها في الشوارع، وهو ما يؤدي إلى تباين الأسعار بين المعروض في كل منها فيما تصدر حركة البيع والشراء المنتجات الشعبية والتى تصدرت المشهد، خاصة أن الأسعار في متناول المواطنين محدودى الدخل، حيث سجل سعر الحمص في شوادر الشعبى 35 جنيها والمشبك 20 جنيها والحلاوة البيضاء بالسمسم والسودانى 40 جنيهاً فيما شهدت المحال الكبرى عزوفا تاما من قبل المواطنين أو الشراء بكميات قليلة جداً، حيث تراوحت أسعار حلوى المولد الفاخرة التي تباع في محال الحلوى ما بين 90 إلى 120 جنيهًا مقابل 40 جنيها في الأسواق الشعبية.

وأرجع أصحاب محال بيع حلوى المولد النبوي ارتفاع الأسعار هذا العام عن العام الماضي، إلى ارتفاع أسعار المواد الخام ورواتب الأيدي العاملة وارتفاع فواتير المياه والكهرباء وزيادة أسعار أسطوانات البوتاجاز التي تستخدم في تجهيز الأصناف المختلفة من حلوى المولد.

وأضافوا أن الزبائن غالباً يكتفون بشراء الأصناف الشعبية من الفولية والسمسمية والحمصية والمشبك وأقراص الحلوى الأخرى التي يدخل في صناعتها الحمص والسمسم والملبن الشعبي غير المحشو، فضلا عن أن العديد من الأسر تنتظر تصفيات البيع بشوادر حلوى المولد حتى تتمكن من الشراء حلوى المولد بأسعار رخيصة تناسب إمكانياتهم.

أما محمد أحمد الحندويل، صاحب أقدم مصنع لتصنيع حلوى المولد في منطقة بحرى بالإسكندرية والمنشأ في عام 1910 أن أسعار الحلوى العام الحالى لم تختلف كثيرا عن العام الماضى، رغم انخفاض أسعار السكر الأبيض، إلا أن ارتفاع قيمة فواتير المياه والكهرباء وأسطوانات البوتاجاز أثرت نسبيا على الحركة، مشيرا إلى أن سعر علبة حلوى المولد من المصنع تتراوح ما بين 30 و40 جنيهاً لتباع في السوق للمستهلك بزيادة 10 إلى 15 جنيها فوق سعر المصنع.

وأوضح «الحندويل» أن صناعة الحلوى تمر بـ4 مراحل أبرزها التسوية والمكبس، حيث يضاف إليها خلال مراحل تصنيعها السودانى والسكر والروايح والعسل والسمسم، مشيرا إلى أن الأسعار بالنسبة للمكسرات والفسدق والبندق تختلف كثيرا عن الأسعار الأخرى، حيث يصل سعر كيلو الفسدق والبندق كتصنيع إلى 350 جنيهاً.

ولفت إلى أن الأقبال مازل كبيرا على عروسة المولد للبنات والحصان والجمل للأولاد، كونها تعتبر تراثًا مصريًا قديمًا، حيث تتراوح أسعارها من 10 إلى 40 جنيها حسب الحجم والجودة.

إلى ذلك وجهت مديرية أوقاف الإسكندرية بقيادة الشيخ محمد خشبة، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، قافلة دعوية إلى مساجد إدارة العامرية تحت عنوان (حياة النبي صلى الله عليه وسلم أنموذج تطبيقي لصحيح الإسلام) وذل في ذكرى مولده الشريف.

------------------------
الخبر : «حلوى المولد».. الفاطميون «جابوها» والمصريون «هجروها»(صور) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق