هل يأخذ حلفاء ترامب درسًا من تخليه عن الأكراد؟

0 تعليق 20 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

السؤال الذي يتبادر إلى أذهان كثير من المتابعين للأزمة السورية والهجوم الأخير الذي شنته القوات التركية والقوات المتحالفة معها من المعارضة السورية على قوات سوريا الديمقراطية هو لماذا تخلى ترامب عن الأكراد وتركهم لقمة سائغة أمام حليفه في حلف الناتو الرئيس التركى رغم الخلاف الشديد بينهما حول شراء منظومة صواريح إس 400 من العدو التاريخى للحلف روسيا مما يهد المنظومة الدفاعية للحلف، أسباب كثيرة ربما دفعت ترامب لاتخاذ هذا القرار الذي سبب موجة من الهجوم عليه سواء من خصومه الديمقرطيين أو من أقرب حلفائه الجمهوريين وعلى رأسهم السيناتور ليندى جراهام نجملها فيما يلى:

Sponsored Links

الرئيس ترامب وكما هو معروف عنه منذ بداية حكمه يحكم بمنطق التاجر أينما تكون مصلحته يذهب إليها، فأسلوب ترامب في التعامل مع القضايا الدولية نسف النظرية السابقة عن المؤسسات الأمريكية، إذ وفقا لسياسة ترامب «لا صداقة دائمة أو عداوة دائمة، وإنما المصالح تتحكم». والدليل ما حدث مع إيران عندما أسقطت الطائرة المسيرة فوق مياه الخليج رفض الضغوط التي تعرض لها من مستشاروه خاصة جون بولتون مستشاره للأمن القومى بضرب إيران وعدل عن القرار لأنه يعلم أن مصلحة الولايات المتحدة الخول في مواجهة مع إيران، وأدى ذلك إلى إقالة بولتون.

نفس الأمر بالنسبة لسوريا فهو يريد منذ توليه الرئاسة مغادرة القوات الأمريكية سوريا ولكن بعض مستشارية خاصة وزير دفاعه جيم ماتيس نصحه بعدم الخروج لانذلك سيترك الساحة لايران وسوريا ورضخ اللأمر موقتا، لكن المصالح الأمريكية مع قوات سوريا الديمقراطية التي كان قوامها أن الأكراد بالمنطقة كانوا بحاجة لدعم واشنطن لتقوية وجودهم فيها، وحمايتهم من أي تدخل تركى، وواشنطن كانت تحتاج لحليف في ذات المنطقة للقضاء على تنظيم «الدولة الإسلامية» انتهت اتخذت واشنطن القرار بسحب القوات. فالولايات المتحدة تعاملت مع قوات سوريا الديمقراطية، وفقا لمصالحها، واستخدمتها أيضا كورقة ضغط على .

كما أن قوات سوريا الديمقراطية دفعت ثمن اختلاف الولايات المتحدة وأوروبا حول استقبال جهاديى تنظيم داعش المعتقلين في سجون التنظيم الكردى العربى. لأن الدول الأوروبية لا تزال تتردد في استقبال مواطنيها من الجهاديين رغم الدعوات الأمريكية المتكررة. فالخطوة الأمريكية، ينظر لها أيضا كـ«رسالة من واشنطن للأوروبيين» بخصوص هذا الملف.

بالإضافة إلى أن هذه كانت معركة ضد الإرهاب وترامب ورث هذه العملية واستمر القتال في عهده ضد داعش، وعندما تم الانتهاء من هذا الأمر قرر التخلى عنهم وأعلن أن قواته لن تقف تحمى الحدود التركية السورية بدون ودون مقابل، وقال ترامب صراحة إن الأكراد لم يُساعدوا الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وإنزال النورماندى.

وأكد في الوقت ذاته أنه يُحبا لأكراد، لكنهم يحاربون من أجل أرضهم، عليكم أن تفهموا هذا، لم يساعدونا خلال الحرب العالمية الثانية. لم يساعدونا في النورماندى مثلا«.

وقال: أنفقنا أموالا طائلة لدعم الأكراد، سواء على صعيد الذخائر، الأسلحة، والأموال، وبالتالى تعامل ترامب مع الأكراد بمنطق التاجر والربح والخسارة ولا يهتم للحلفاء الذين عليهم الاستفادة من درس الأكراد الذين تخلى عنهم في وقت هم بأمس الحاجة إلى حمايته بعدما دعمهم لسنوات.

------------------------
الخبر : هل يأخذ حلفاء ترامب درسًا من تخليه عن الأكراد؟ .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق