المتظاهرون يسيطرون على وسط بغداد.. ومحتجو البصرة يمنعون شاحنات من دخول الميناء

0 تعليق 21 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استعاد المتظاهرون العراقيون السبت السيطرة بالكامل على ساحة الخلاني وجسر السنك المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تضم والعديد من السفارات الأجنبية ومنها السفارة الإيرانية في العاصمة بغداد، بينما منع محتجون في البصرة السبت الشاحنات من دخول ميناء أم قصر جنوبي البلاد قبل إعادة افتتاحه في وقت لاحق السبت بعد المفاوضات مع المحتجين.

Sponsored Links

وجاءت استعادة السيطرة على هذين الموقعين الحيويين وسط بغداد بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب العراقية منهما وذلك بعد أسبوع من سيطرتها عليهما وطرد المتظاهرين منهما وإغلاق ساحة الخلاني بالكتل الخرسانية وفق ما أفاد مراسل سكاي نيوز عربية.

وأفاد مسؤولون أمنيون السبت لوكالات أنباء عالمية أن قوات الأمن لا تزال منتشرة على جزء من الجسر لمنع المتظاهرين من دخول المنطقة الخضراء.

كما أوضح المسؤولون أن المحتجين اقتربوا من المنطقة الخضراء بعد أن انسحبت قوات الأمن إثر ليلة من الاشتباكات العنيفة.

وفتحت المحلات التجارية في ساحتي الخلاني والسنك مجدداً أبوابها السبت بعد سيطرة المتظاهرين وتراجع قوات مكافحة الشغب.

وكانت قيادة عمليات بغداد قد ناشدت المحتجين في وقت سابق، السبت، لفتح طريق ساحة الطيران الخلاني باتجاه شارع الجمهورية –الشورجة في العاصمة العراقية وذلك لغرض فسح المجال أمام حركة المواطنين.

وناشدت القيادة في بيان بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية على تليجرام المتظاهرين في ساحة التحرير وامتداداتها بالمحافظة على سلمية التظاهر في مناطق الخلاني والسنك وبالمحافظة على الأموال العامة والخاصة.

يأتي هذا في وقت أفادت معلومات لقناة العربية بأن أعداداً كبيرة من المحتجين أجبروا قوات مكافحة الشغب على الانسحاب إلى منتصف جسر السنك بعد السيطرة عليه.

ونقلت شبكة سكاي نيوز عن مراسلها في العراق السبت نبأ اغتيال ناشط ميداني داعم للتظاهرات العراقية في حي الحرية ببغداد. كما ذكرت أن محتجين عراقيين يقطعون طريقا يؤدي إلى منفذ حدودي مع إيران بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وفي وقت لاحق السبت أفادت مصادر في محافظة البصرة جنوبي العراق بأن المتظاهرين يمنعون الشاحنات من الدخول إلى ميناء أم قصر في البصرة قبل إعادة افتتاحه في وقت لاحق السبت بعد المفاوضات مع المحتجين.

وكان ميناء أم قصر المطل على الخليج العربي ويستقبل شحنات الحبوب والزيوت النباتية والسكر لبلد يعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغذاء مسرحا لاحتجاجات خلال الأيام الماضية.

وتوقفت العمليات في الميناء لنحو 10 أيام بعدما أغلق محتجون مدخله. واندلعت اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين الذين قالوا إن إغلاق الميناء يأتي كورقة ضغط من أجل تحقيق مطالبهم التي خرجوا من أجلها.

تفجيرات بغداد

وأكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان السبت مقتل 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين في انفجار سيارة بالقرب من ساحة التحرير وسط بغداد في وقت لا تزال مطالب المحتجين بـ«إسقاط النظام» مستمرة.

وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان إن التفجير كان من جراء «عبوة أسفل عجلة سيارة» مشيرة إلى أن القوات الأمنية تجري تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

وذكرت مصادر أمنية عراقية في ساعة متأخرة من ليلة السبت أن عبوة ناسفة بدائية الصنع انفجرت في ساحة الطيران في بغداد مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأوضح مصدر أمني لقناة «العربية» أن 4 عبوات صوتية انفجرت شرق ميدان التحرير، 3 منها قرب محطة وقود الكيلاني والرابعة في ساحة الطيران تحت خزان وقود إحدى السيارات ما أدى إلى احتراقها.

وتوافد آلاف المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية ليلة السبت بعد يوم شهد ما يُعتقد أنه مقتل 3 أشخاص وإصابة 40 آخرين خلال احتجاجات «جمعة الصمود» في بغداد والعديد من المناطق العراقية.

ويُعتقد أن قوات الأمن العراقية أطلقت الرصاص باتجاه المحتجين في ساحة الكيلاني في بغداد الجمعة لدفعهم للعودة إلى مخيم الاحتجاج الرئيسي في ساحة التحرير.

وتصاعد الدخان فيما هرع شبان يغطون وجوههم لنقل رفاقهم الجرحى إلى مسعفين في مكان قريب. ولف أحد المتظاهرين نفسه بعلم عراقي ملطخ بالدم كان متظاهر آخر يضعه على جسده.

كذلك تجمع الآلاف في ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار جنوبي البلاد للمشاركة في تظاهرات الجمعة ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد وموالاة إيران.

وفي محافظة الديوانية انتشرت القوات الأمنية بشكل كثيف حول المؤسسات والمقار الحزبية لحمايتها عقب امتلاء شوارع المحافظة بالمتظاهرين.

أما في محافظة البصرة فقد فرضت القوات الأمنية طوقا حول ساحة البحرية التي يتوافد إليها المتظاهرون بأعداد كبيرة للتنديد بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الكارثي في البلاد.

دعت لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق في بيان السبت بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية إلى حماية المتظاهرين. وقالت إن «التفجيرات التي هزت بغداد ليلاً تثبت وجود الطرف الذي يسعى إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى».

كما طالبت اللجنة من القوات الأمنية ومنسقي التظاهرات «بالتعاون في مداخل التفتيش إلى الساحات خوفاً من دخول ما يسمى الطرف الثالث» داعية الأجهزة الأمنية إلى الكشف عن الجهات التي نفذت التفجير الإرهابي الذي استهدف المتظاهرين السلميين«.

وتعد الاحتجاجات الحاشدة التي بدأت في بغداد مطلع أكتوبر الماضي. وامتدت إلى جنوب العراق الأوسع ضد الطبقة الحاكمة في البلاد والتي يتهمها المحتجون بالفساد والخضوع لإيران.

ولم يفلح رد الحكومة العراقية حسبما يُعتقد على الاضطرابات بالذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في وجه متظاهرين أغلبهم من العزل في ترويع الحشود التي رفضت اقتراحات إجراء إصلاحات سياسية محدودة.

وكانت منظمة العفو الدولية قالت في تقرير موسع لها إن قوات الأمن تستخدم عبوات غاز مسيل للدموع «لم تعرف من قبل» من طراز عسكري أقوى بعشرة أمثال من القنابل العادية.

السيستاني يحذر من التدخل الخارجي

وأعلن المرجع الشيعي الأعلى في العراق على السيستاني مساندته للاحتجاجات في خطبة الجمعة. وقال إنه يشك في أن النخبة الحاكمة ستحقق الإصلاح.

وقال السيستاني في خطبته التي قرأها ممثله أحمد الصافي في كربلاء والتي تعد الأعلى نبرة منذ بدء الاحتجاجات: «إذا كان من بيدهم السلطة يظنون أن بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون». وأضاف: «لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال فليتنبهوا إلى ذلك».

وأشار إلى أن «التدخلات الخارجية تنذر بتحويل العراق إلى ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دولية وإقليمية». وتابع: «لا يجوز السماح لأي طرف خارجي بالتدخل في معركة الإصلاح الداخلية التي يخوضها الشعب العراقي».

ودعا لمحاسبة الفاسدين بالقول: «عدم وجود إجراءات جدية لملاحقة الفاسدين يثير شكوكا حول قدرة القوى السياسية العراقية على تنفيذ مطالب المتظاهرين».

وأدان «الاعتداء على المتظاهرين العراقيين بالقتل أو الخطف أو الترويع كما ندين الاعتداء على قوات الأمن والممتلكات العامة والخاصة».

------------------------
الخبر : المتظاهرون يسيطرون على وسط بغداد.. ومحتجو البصرة يمنعون شاحنات من دخول الميناء .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق