تعليم باسم الدين

0 تعليق 46 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أنزل الله الأديان لهداية عباده. لتنير لهم الطريق إلى مقاصده.

Sponsored Links

منحة من الله هى إذن إلى البشر جميعا. أن يتم استغلال المنحة لأغراض دنيوية، مثل: السياسة. التعليم. توظيف الأموال. أمر فيه سوء استخدام. فالأديان نزلت لأبعاد أهم وأرقى.

عندما نتحدث عن تطوير الخطاب الدينى. يصبح خطأ جسيما حين نتوجه بطلبنا بكل براءة وحسن نية إلى الأزهر نفسه. نذهب إلى أصحاب هذه الإمبراطورية مترامية الأطراف الموجودة على الأرض وفى الوعى الجمعى. نطلب منهم التخلى عنها. بحجة تطوير أو تجديد الخطاب الدينى. ننسى أن المسؤولين هناك بشر. كيف نتوقع منهم التسليم بهذه السهولة. تسليم حصيلة تراكمت لهم على امتداد نصف قرن. لم تأت أبدا على طبق من فضة. جاءت بعد عناء عبر كل رئيس تولى. اليوم نطلب منهم تطوير الخطاب الدينى. وهو بالنسبة لهم الخطاب الراسخ. الذى حقق لهم كل ما هو موجود على الأرض: ما يزيد على 15 ألف معهد أزهرى. أصبحت لهم جامعة علمية كاملة. تضم كل التخصصات. كل هذا التعليم قاصر على المسلمين. مؤسسات تعليمية ينتهى الأمر ببعض طلابها إلى أن يجتمعوا معا فيما يشبه المعسكرات. يشكلون مجتمعا مغلقا. ومازالت الذاكرة تحتفظ بصور عديدة للقضية الشهيرة «ميليشيات الأزهر».

حين نطالب القائمين على هذا الصرح التعليمى بتطوير الخطاب الدينى. ننسى أنهم بشر؟ بالله عليكم كيف نطلب من الخاسر الوحيد أن يعيننا على خسارته؟ فنطلب منه العون؟ كيف نطلب منه أن تنضم كل المؤسسات التعليمية إلى التعليم العام؟

الأديان والثقافة الإنسانية أرشدتنا إلى العدالة. ومنها التعليم بالطبع ليكون حقا للجميع. لا تمييز فيه ولا إقصاء.

كما لا يجب أن يُستخدم الدين فى السياسة. لا يجب أن يُستخدم فى التعليم. حتى لا نصنع تربة خصبة للتطرف والإرهاب. يبدأ بالإقصاء والتمييز. إلى أن يمتد إلى التكفير والقتل.

------------------------
الخبر : تعليم باسم الدين .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق