المرشح للرئاسة «عبدالمجيد تبون»: تعديل الدستور خطوة أولى نحو الديمقراطية.. وأحترم موقف المقاطعين

0 تعليق 211 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال المرشح الرئاسى الجزائرى عبدالمجيد تبون، إنه ترشح للانتخابات الرئاسية المقررة غداً، للتعهد ببناء الجزائر الجديدة، من خلال تعديل الدستور للفصل بين السلطات، بما يعزز الصلاحيات الرقابية للبرلمان. وأضاف، في حوار خاص لـ«المصرى اليوم»، أن الحراك الشعبى، الذي قام به الجزائريون، فبراير الماضى، وأسقط الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي تنحى في 2 إبريل الماضى، حقق أغلب مطالبه وحرر الجزائريين وسجن من أسماهم «العصابة».. وإلى نص الحوار:

Sponsored Links

■ ما ملامح برنامجكم الرئاسى؟

- أنا ترشحت للانتخابات الرئاسية على أساس برنامج يقوم على 54 تعهدًا يشمل برامج إصلاح هيكلى لكل القطاعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بما يتلاءم مع بناء جزائر جديدة، تحقق أهداف ثورة نوفمبر المجيدة، من خلال مراجعة واسعة للدستور، من أجل اعتماد دستور يكرس الديمقراطية، ويؤسس لفصل حقيقى بين السلطات، ويعزز الصلاحيات الرقابية للبرلمان، ويسمح بعمل متناغم للمؤسسات، ويحمى حقوق وحريات المواطن، ويُجنّب البلاد أي انحراف استبدادى من خلال إنشاء سلطات مضادة فعالة، ويكرس إلزامية تحديد فترة ولاية الرئيس لفترة رئاسية واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة، ويحدد مجال الحصانة البرلمانية واقتصارها على الأفعال الواردة في سياق النشاط البرلمانى.

■ كيف ترى إجراء الانتخابات الرئاسية، رغم الاحتجاجات في البلاد؟

- الانتخابات ستظل الآلية الديمقراطية الوحيدة للوصول إلى السلطة والتداول السلمى عليها، والحراك الشعبى المبارك حرر الجميع وسمح بإسقاط العهدة الخامسة وسجن العصابة وحقق أغلب مطالبه، وما تبقى منها سيعمل على تحقيقه رئيس منتخب من الشعب.

■ ماذا عن استمرار المظاهرات الرافضة لاستمرار رموز نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة في الحكم؟

- التظاهر السلمى حق دستورى للتعبير عن مطالب اجتماعية معقولة، ما لم ينزع إلى العنف، ونحن في الجزائر شهدنا منذ انطلاق الحراك سلمية وحضارية، شهد بها العالم أجمع.

■ ما الرسالة التي تبعثها للشباب الرافض للانتخابات، وإلى متى تستمر عمليات الاعتقالات؟

- رسالتى هي أن رفض الانتخابات حق ولكن دون النزوع إلى منع من يريد المشاركة في الانتخابات التي هي حق دستورى، وإننى كمرشح للرئاسة أحترم موقفهم وأدعوهم إلى عدم الوقوع في فخ العنف، وأن يحافظوا على سلميتهم في التعبير على مطالبهم، حتى نتجنب العودة إلى المراحل الانتقالية التي جرّبها الشعب الجزائرى خلال العشرية الدموية في التسعينيات ودفع ربع مليون ضحية قبل العودة إلى الشرعية المؤسساتية.

■ ما أول قرار ستتخذه حال فوزكم بالانتخابات الرئاسية؟

- تعديل الدستور الحالى ومراجعة عميقة لقانون الانتخابات.

■ كنت رئيسًا للوزراء في عهد الرئيس بوتفليقة، كيف كنت تراه عن قرب، وكيف ترى أشقاءه، خاصة سعيد؟

- دعنى أقول إننى خدمت الدولة الجزائرية من عدة مواقع ومع عدة رؤساء منذ الرئيس الراحل هوارى بومدين، ثم الشاذلى بن جديد، ومحمد بوضياف، لحوالى 33 عامًا، وعملت مع بوتفليقة 7 سنوات فقط.

■ لماذا لم تترشح في الانتخابات التي ألغيت بسبب تنحى بوتفليقة؟

كان موقفى من البداية واضحا وعبرت عنه بكل شفافىة أننى لن أشارك في انتخابات كانت محسومة من البداية.

■ ما هو أول قرار ستتخذه حال فوزكم في الانتخابات الرئاسية؟

تعديل الدستور الحالى ومراجعة عميقة لقانون الانتخابات.

■ ما رؤيتك لقضية الصحراء المغربية وموقف الجمهورية الجزائرية من المغرب؟

الجزائر والمغرب دولتان شقيقتان جارتان تتقاسمان التاريخ والجغرافىا والمصير الواحد المشترك، وما يجمعهما أكثر مما يفرقهما.

إقليميا ودوليا، كيف ترى العلاقة مع مصر، وسوريا، ودول الخليج وأمريكا وإيران؟

أتمنى أن تعود مصر للعب دورها الاستراتيجى في المنطقة، كما اشكر كامل الشعب المصرى على وقوفه التاريخى إلى جانب الثورة الجزائرية ومع الجزائر في كل المراحل وهذا ليس غريب على شعب شقيق.

هنك من يقول أن فرنسا هي من تتحكم في صانع القرار الجزائري، ما تعليقك، وكيف ترى العلاقة معها؟

التدخل في الشأن الوطنى خط أحمر وسأعمل بمبدأ الندية في علاقات الجزائر مع جميع الشركاء، بالنسبة لفرنسا، هناك حساسية خاصة مرتبطة بالتاريخ بيننا، ويجب العلم بأن هناك 5 مليون جزائرى على التراب الفرنسى وهناك أكثر من 10 ملايين فرنسى له علاقة بطريقة أو بالأخرى بالجزائر

■ كيف ترى موقف المؤسسة العسكرية منذ بداية تنحى بوتفليقة؟

- في اعتقادي موقف الجيش سليل جيش التحرير الوطنى، موقف سجله التاريخ، وبدون هذا الموقف التاريخى كانت الجزائر ستأخذ منعرجًا آخر.

------------------------
الخبر : المرشح للرئاسة «عبدالمجيد تبون»: تعديل الدستور خطوة أولى نحو الديمقراطية.. وأحترم موقف المقاطعين .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق