انقسام حول إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها

0 تعليق 258 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تباينت ردود أفعال عدد من الخبراء والنشطاء السياسيين في الجزائر، حول إجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية يوم الخميس المقبل، ففى الوقت الذي وصفها المؤيدون بأنها حل للخروج من الأزمة الراهنة، التي تعيشها الجزائر منذ شهر فبراير الماضى، وما أعقب استقالة الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وخطوة في طريق الديمقراطية، رأى المعارضون، أنها مرفوضة شعبيا، فضلا عن كونها ستنتج رئيسا ضعيفا منقوص الشرعية الشعبية.

Sponsored Links

الناشط السياسى، خالد درينى، قال إن الانتخابات الرئاسية مرفوضة تماما من طرف الشعب الجزائرى، لأنه يعتقد بأن هذه الانتخابات استفزاز للحراك الشعبى الذي رفض انتخابات العهدة الخامسة للرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة ودفعه للاستقالة، مشيرا في تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إلى أن الانتخابات لا تزال من أجل النظام مع مرشحى النظام.

وأضاف درينى، أن الجزائريين لن يعترفوا بالرئيس الذي سينتخب، لكونهم لا يعترفون بهذه الانتخابات وبالتالى بنتائجها، لأن الرئيس المقبل لن يكون منتخبا بل معينا لأنه جزء من النظام، مؤكدا أن خروج الجزائريين في الشارع لأكثر من 40 جمعة على التوالى للمطالبة برحيل رموز نظام بوتفليقة، وكذلك تغيير قوانين الانتخابات، خير دليل على أنها مرفوضة شعبية والترويج لها، هو والعدم سواء.

من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية إسماعيل دبش، إن إجراء الانتخابات ضرورة من أجل الخروج من الأزمة الراهنة، التي تشهدها الجزائر، موضحا أن أغلبية الشعب تؤيد الخروج لصناديق الاقتراع، بغض النظر عن اسم المرشح الفائز، لافتا إلى أن الوضع الذي تمر به الجزائر الآن، هو وضع مأساوى، وهناك محاولات لمنع الناخبين من الذهاب إلى صناديق الاقتراع، في ظل تكاتف أبناء القبائل. وأوضح أن الحراك يريد تغييرا بشكل كامل للنظام السياسى وهذا غير مقبول، فطريقة التغيير تكون عن طريق عدة خطوات وليست مرة واحدة، لذلك يجب ألا يكون دفعة واحدة، مضيفا أن الانتخابات تعتبر خطوة في التغيير نحو الديمقراطية، مؤكدا أن هناك من يريد إبقاء البلاد على ما هي عليه الآن، وهم أفراد «العصابة» المسجونة بتهم عديدة ومنهم سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، فهؤلاء يريدون الإبقاء على الوضع المتأزم، لكونهم مرتبطين بفرنسا.

وتابع أن تأكيد المرشحين الرئاسيين الخمسة على تعديل الدستور، المفصل على مقاس بوتفليقة، دليل على أن الجزائر في المستقبل، لن تكون كما كانت عليه في الماضى.

من جانبه قال الباحث السياسى، وعضو حزب جبهة التحرير سابقا، مالك بلقاسم، إن الانتخابات الرئاسية ستجرى في ظل أجواء مشحونة، حيث إن فئة كبيرة من الشعب ترفض الانخراط في هذا المسار خاصة بعد ترشح وجوه محسوبة على النظام القديم، مشيرا إلى أن الإصرار على الانتخابات من قبل السلطة السياسية في البلاد بهدف العودة للشرعية الدستورية، لكن هذا المسار في ظل الظروف الحالية منقوص للشرعية وسينتج رئيس ضعيف يواجه أزمات سياسية حادة مما سيعقد الوضع ويزيد من الانسداد وبالتالى العبء سيكون ثقيلا على مؤسسات الدولة. وأكد أن حزب جبهة التحرير الوطنى، حزب الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، يتجه إلى دعم المرشح الرئاسى عز الدين ميهوبى، المحسوب على حزب التجمع الوطنى الديمقراطى، الذي خرج منه رئيس الوزراء، موضحا أن هذا الدعم يصدر من قبل قيادات الحزب التي ترى في التحالفات الحزبية القديمة مخرجا سياسيا لها ولمصلحتها الضيقة دون تغليب مصلحة البلاد العليا، أما قواعد الحزب بنسبة كبيرة ترفض هذا الطرح وترى فيه انتحارا سياسيا وتهميشا للأطر المؤسساتية للحزب بل حتى بعض القيادات ترفض هذا الطرح.

------------------------
الخبر : انقسام حول إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق