التقويم لديهم

0 تعليق 82 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حين تريد أن تركب أتوبيسًا أو قطارًا. تقطع تذكرة. لكن حين تضطر لاستخدام الأتوبيس أو القطار كل يوم. يكون الأكثر توفيرًا لك هو أن تشترك فى الخدمة. أن تستخرج اشتراكا «أبونيه». مصطلح «الأبونيه» يطلق على شخص كان يسافر لينقل بضائع من القرية إلى المدينة يومًا. كانت هذه هى وسيلة نقل البضائع ذات يوم.

Sponsored Links

فإن أردت شراء سلعة من طنطا أو من دمياط أو من الإسكندرية وأنت فى القاهرة. تطلب «الأبونيه» ويقوم هو بتوصيل ما تريده حتى المنزل.

مع الوقت تطور أسلوب تقديم هذه الخدمة.

الآن لك أن تتسوق عبر الإنترنت. من موقع أمازون أو غيره من المواقع المتخصصة فى التسويق.

أمازون هو بالضبط نظام «الأبونيه» الذى كنا نستخدمه قديمًا.

الفكرة هى هى. كل ما هناك أنه تم تطويرها حتى وصلنا إلى «أمازون» فى أمريكا و«على بابا» فى الصين للحصول على ما نبغيه من بضائع.

وهكذا فى كل شىء.

من أراد السفر. كان عليه الذهاب إلى إحدى شركات السياحة. تحجز لك وسيله الانتقال ومكان الإقامة. تسدد هناك تكلفة كل ذلك.

لذلك لنا أن نتساءل: لماذا أفلست شركة توماس كوك؟ الإجابة ببساطة: لأنه ظهرت وسائل حديثة للتسويق السياحى. من خلال المواقع الإلكترونية. تستطيع أن تحجز وتحصل على تذكرتك وتسدد ما عليك ببطاقتك الائتمانية.

كل هذا يحدث دون أن تنتقل من مكانك. فهل طورت توماس كوك من نفسها؟ هل أخذت بأسباب وأساليب وتقنيات العصر؟

التلغراف الذى اخترعه مورس. تطور إلى التليكس ثم إلى ماكينة الفاكس وبعدها الإيميل وخلافه.

التليفون الذى بدأ بالبوق الثابت. ثم بالعجلة «المانفيله» ثم القرص وبعده الجهاز الرقمى. تطور إلى تليفون السيارة وأخيراً أصبح جوالاً أو «موبايل» موجوداً فى كل يد. فلا يوجد اختراع يبدأ من فراغ. لكنه تطوير يتلوه تطوير حتى يصل لما بين أيدينا.

لذلك فالشركات الكبرى حول العالم تخطط لما سوف تكون عليه السلع والخدمات بعد خمس سنوات. أما اليوم أو العام الحالى وما بعده. فهذا تقويم لا يعنيهم. أصبح شيئاً من الماضى. التقويم الحقيقى الذى يعنيهم يبدأ بعد خمس سنوات من الآن.

------------------------
الخبر : التقويم لديهم .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق