مؤلف «ممالك النار»: العمل محفز على التفكير.. وتحرينا الدقة التامة

0 تعليق 31 ارسل طباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

قال محمد سليمان عبدالمالك، مؤلف مسلسل ممالك النار في مقابلة مع «رويترز»: «كنت أتوقع من البداية وحتى قبل عرض المسلسل أن يثار حوله الجدل على مستويات متعددة منها نقطة صحة الوقائع التاريخية ودقتها، لكن ما أؤكد عليه هو أن العمل الدرامي التاريخي دوره ليس توثيق التاريخ بقدر ما هو محفز على التفكير والبحث وإعادة قراءة الأحداث».

Sponsored Links

وأضاف: «أرى حالة البحث التي انطلقت على الإنترنت وفي الكتب عن شخصيات المسلسل ووقائعه هي حالة إيجابية جدا، فالدراما التاريخية لا تدون التاريخ لأن هذا عمل المؤرخين، ودور الكاتب الدرامي هو قراءة التاريخ وفهم ما بين السطور ونقل هذه القراءة والرؤية للجمهور من خلال عمله».

وتابع: «ربما من إيجابيات المسلسل أيضا أنه بدد الكثير من الهالات التي وضعت حول شخصيات أو أحداث بعينها في التاريخ وبمرور السنين أصبحت واقعا لا يناقش. ممالك النار بدد الكثير من هذه الهالات خاصة فيما يتعلق بالدولة العثمانية وهذا الفعل كان مؤلما للبعض فما كان منهم سوى مهاجمة العمل».

ورغم اعتقاده بأن العمل في حد ذاته كفيل بالرد على الانتقادات سواء بالتسييس ومسايرة بعض الصراعات الإقليمية أو حتى بالوقوع في أخطاء تاريخية فقد حرص المؤلف على توضيح مصادر توثيق المسلسل بشكل عام.

وقال: «تحرينا الدقة التامة فيما يتعلق بسرد الأحداث وكانت جميع الحلقات تعرض على مراجع تاريخي متخصص هو الدكتور محمد صبري الدالي لذلك أزعم أن الدقة التاريخية في ممالك النار تتجاوز 100 بالمئة».

وأضاف: ا«عتمدنا على مرجعين أساسيين في الكتابة، كتاب ’بدائع الزهور في وقائع الدهور للمؤرخ ابن إياس و‘واقعة السلطان الغوري مع سليم العثماني‘ للمؤرخ ابن زنبل الرمال، اللذين كُتبا أثناء الاحتلال العثماني لمصر ومؤلفاهما كانا شاهدي عيان على الأحداث، إضافة لمراجع تركية وإنجليزية وعربية».
ويعتبر محمد سليمان عبدالمالك أن مسلسل (ممالك النار) قدم طفرة بمجال المسلسلات التاريخية لكنه يظل مرحلة تحتاج إلى البناء عليها واستكمالها لتقديم رؤية ذاتية عن تاريخ المنطقة العربية تروى بلسان أهلها من خلال الدراما التي يتجاوز تأثيرها الحدود والزمن.

وقال «المسلسل سلط الضوء على حقبة من التاريخ مظلومة ومسكوت عنها. ما حدث في ’ممالك النار‘ هو أننا لأول مرة نروي تاريخ المنطقة من وجهة نظرنا كعرب، لكن في النهاية هو مشروع أتمنى أن تعقبه مشاريع كثيرة أخرى في هذا الاتجاه».

وأضاف: «اتضح أن تأثير الدراما التلفزيونية كبير جدا، أكثر مما كنا نتوقع، والدليل هو حجم المشاهدة والجدل الذي أثير حول العمل، بالتالي لا يجب ترك هذه المساحة خالية للغير لتقديم رؤيتهم عنا بل نعمل على تقديم المزيد من هذه الأعمال برؤيتنا».

وتابع: «الدراما، والدراما التاريخية تطورت كثيرا بالعالم سواء على مستوى الكتابة أو التنفيذ، ونحن في ’ممالك النار‘ استفدنا من هذا، وأعتقد أن تأثير 14 حلقة فاق ما فعلته مسلسلات أخرى بلغت 60 وربما 90 حلقة».

وعن إمكانية كتابة أو إنتاج جزء ثان من المسلسل قال عبدالمالك إن الأيام القادمة ربما هي التي ستحسم الأمر بعد اكتمال عرض الحلقات وتقييم رد الفعل ورأي الجمهور.

------------------------
الخبر : مؤلف «ممالك النار»: العمل محفز على التفكير.. وتحرينا الدقة التامة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق