أمين عام الأطباء العرب: «الوضوء» أفضل طريقة للوقاية من «كورونا المستجد»

0 تعليق 116 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نظم اتحاد الأطباء العرب ندوة علمية عن فيروس كورونا المستجد، بالتعاون مع المعهد العربى للتنمية المهنية المستدامة، والجمعية المصرية لمكافحة العدوى.

Sponsored Links

قال الدكتور أسامة رسلان، الأمين العام للاتحاد، فى بداية الندوة التى حملت عنوان «فيروس كورونا المستجد بين التهويل والتهوين»، إن الدين الإسلامى وضع ركائز الطب الوقائى والوقاية من مثل هذه الأمراض عن طريق الوضوء الذى يجعل الإنسان يغسل جسده 5 مرات يوميًا، وهو من أفضل طرق الوقاية من الأمراض، ومنها كورونا، حيث يقلل فرص الإصابة بالأمراض الفيروسية والوبائية، مستشهدًا بالحديث النبوى «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمسا، هل يُبْقى من درنه شيئًا».

وأضاف رسلان: «أجرى أحد معامل الأبحاث دراسة عن أقل الشعوب عرضة للأمراض الوبائية والفيروسية، واكتشف أن البوسنة هى أقل الدول عرضة لمثل هذه الفيروسات بنسبة أمان بلغت 96%، تليها بنسبة 89%، وأرجع المعمل هذه النسب إلى كثرة غسل شعوب هذه الدول لأيديها، وبالتفكير قليلا توصلت إلى أن هذا سببه الوضوء، باعتبارها دولًا إسلامية».

وأكد الدكتور على زكى، أستاذ الفيرولوجى بطب عين شمس، أن فيروس كورونا ليس جديدًا، وأن هناك عددًا من الفيروسات أطلق عليها «كورونا»، وأن الفيروس قريب جدا من فيروس «سارس» الذى اكتشف فى إقليم جوانجدونج بالصين عام 2003، وقد انتشر المرض هناك دون سبب معلوم، ونتج عنه 874 حالة وفاة وقتها، موضحًا طرق تحور الفيروس ودخوله جسم الإنسان وانتقاله من شخص إلى آخر.

وشرح «زكى» تفاصيل علمية عن «الفيروس» وطريقة تحوله من الحيوانات إلى الإنسان، وانتقاله من شخص إلى آخر، حيث انتقل من خفاش إلى قط، ومنه إلى الإنسان، مؤكدًا أن فترة حضانته من يومين إلى 14 يوما، وأن هناك 7 أنواع من الفيروسات المتشابهة منها 5 شائعة، و2 باسم كورونا، وأوضح قدرة الفيروس على التأقلم بالجسم، لافتًا إلى أن جنوب شرق آسيا هى مصدر معروف للفيروسات فى الأبحاث العلمية، حيث خرج منها عدد كبير من الفيروسات والأمراض الوبائية على مدار التاريخ.

وقال الدكتور عبداللطيف المر، أستاذ الصحة العامة جامعة الزقازيق، إن مرض «كوفيد 19»، المعروف باسم كورونا المستجد، من الأمراض التى تشخّص بأنها ضيقة الانتشار، مضيفًا أن علم الوبائيات «الأبيدميولوجى» المختص بالسيطرة على الأمراض قائم على مقولة «الوقاية خير من العلاج»، مؤكدا أن فيروس كورونا المستجد لا ينتقل بسهولة من شخص لآخر، وأن انتقاله يتطلب اتصالًا عن قرب بمسافة لا تتجاوز 1.8 متر، وأن فترة حضانته من يومين إلى 24 يوما، موضحًا أن المرض لا ينتقل خلال فترة الحضانة وهى فترة وجود المرض فى الجسم دون ظهور أعراض، فهناك مربية تدعى «ماريداديلا» نقلت مرض السارس إلى 200 شخص قبل ظهور الأعراض عليها.

وأوضح أن الدعاية المصاحبة للمرض أصابت الشعب بالهلع، ما رفع أسعار «تاميفلو» و«الماسك» فى مصر، لافتًا إلى أن خطورة المرض تكون عند إصابته كبار السن أو الفريق الطبى، وأنه ينتقل بالرذاذ والعطس المباشر، أو استخدام الأغراض من أكثر من شخص ولا ينتقل بالطعام والشراب، وأن احتمال علاجه مرتفع جدا.

وتابع «المر»: «يجب ألا يقلق المصريون من المرض، خصوصًا مع عدم وجود مرضى داخل البلاد، فلا داعى لارتداء قناع، ولكن يجب اتخاذ سبل الوقاية، مثل: غسل الأيدى، وتجنب الإصابة بالرذاذ، وتجنب الازدحام قدر الإمكان، وتطبيق قواعد النظافة الشخصية، وتناول الأكل الصحى لزيادة المناعة، واتباع اتيكيت العطس بوضع منديل على الفم والأنف».

وتناولت الدكتورة مها فتحى، أستاذ الميكروبيولوجى بجامعة عين شمس، طرق انتقال المرض، مؤكدة أن أكبر درجات الخطورة تقع على الأطباء، وأن ارتداء الماسك مهم جدًا لأعضاء الفريق الطبى، خصوصًا العاملين فى الاستقبال.

------------------------
الخبر : أمين عام الأطباء العرب: «الوضوء» أفضل طريقة للوقاية من «كورونا المستجد» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق