أسماء غربية فى حياتنا

0 تعليق 76 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هل تغيرنا، أم الزمن هو الذي تغير؟ كانت هناك أسماء لمهن وحرف ونشاطات ولكنها تغيرت مع الزمن.

Sponsored Links

مثلاً كلمة أجزاخانة.. كان هذا اسمها من زمان، الآن تحولت إلى صيدلية.. بل عرفنا بينهما مسمى «مخزن دواء»، رغم أن أجزاخانة هو الاسم السليم.. لأن مهمتها تركيب الدواء، من عدة أجزاء.. ومنها حصل من يقوم بذلك على اسم «أجزجى»، الآن يطلق عليه «دكتور»، وكلمة المقهى كان اسمها زمان هو «بورصة» وهو اسم تركى بفعل الاحتلال التركى لمصر لمدة أربعة قرون، ثم تحول إلى مقهى أو قهوة، بعد السماح بتقديم مشروب القهوة.. الآن ساد اسم: كافيه أو كافيتريا.. إلى أن عرفنا على الطرق الخارجية مسمى «غرزة» وتركنا اسم مقهى ومن أشهرها: قهوة متاتيا حيث التقى ثوار ثورة عرابى مع أستاذهم جمال الدين الأفغانى وسعد زغلول ومحمد عبده، وأيضاً مقهى ريش وسط القاهرة وفى بدرومه كانت تطبع منشورات ثورة 19، وعرفنا كلمة كازينو.. وهل ننسى المقاهى التي كان يلتقى فيها نجيب محفوظ مثل على بابا إلى التحرير؟!.

حتى الحلاق تغير مسماه فأصبح كوافير.. رغم أن الاسم الأقدم كان هو «المزين» أي من يقوم بتزيين الرجال! وبالمناسبة معظم هؤلاء زمان كانوا يقومون بعملية طهارة الصبية!! وعرفنا اسم «الخان» وهو الفندق القديم في العصور الوسطى، والعرب استخدموا اسم «نزل» بضم النون والزاى.. ثم تطور الاسم إلى لوكاندة وبنسيون، إلى أن وجدنا اسم أوتيل.. وفندق بكل فئاته ودرجاته.. حتى المكوجى تغير إلى «كلاين!» والطباخ إلى «شيف» والطبيب أصبح دكتور.. وكان اسمه زمان «حكيم باشى» وهو رئيس الأطباء أي رئيس الحكماء.. وامتد التغيير إلى الممرضين والممرضات، الآن تغيرت أسماؤهم إلى نيرس!!. حتى وجدنا اسم الطوبجى وهو اسم العسكرى الذي يعمل بالطوابى الحربية.. أو المدفعجى، واشتهرت أطقم المدفعية المصرية في الحرب العالمية الثانية بسبب قدرتهم العالية على التعامل مع الطائرات المعادية، وكلمات الخازندار، والسلحدار والدويدار، وهى كلمة سبقتها تسمية الكاتب، أي كاتب المحاكم، تماماً كما عرفنا مسمى السروجى، واللباد وهو صانع اللبدة للرأس.. أو اللبدة التي توضع على ظهر الجواد والحمار والبغل.. ولا ننسى هنا مسميات أطلقناها على من يمتهن نفس الحرفة، مثل: الطباخ والسماك والسرجانى والزيات والفرارجى والمراكبى وهكذا.

■ ■ ■ فهل- يا ترى- حدث هذا التغيير بهدف التطوير.. أم بسبب انتهاء طبيعة المهنة؟.. وإذا عرفنا سر اسم «أبوستة» لأنه يمتلك ست أصابع إما في يده أو قدمه.. واسم أبودراع، أي تأدباً من فقد الذراع.. فهل أبورأس، أو أبوالروس نال هذا الاسم لأن رأسه كبير؟! فهل غلبتنا النزعة نحو التغريب؟.. تماماً كما حدث لنا مع الراديو والتليفزيون والتلغراف.. وسيجارة، ومول، وهذا يجرنا إلى انتشار المسميات الأجنبية في حياتنا حتى سادت الأسماء الغربية على محالنا التجارية، والبيع والشراء.. رغم وجود قانون يمنع ذلك.. ترى ماذا حدث لنا؟!.

------------------------
الخبر : أسماء غربية فى حياتنا .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق