كريم فهمى: «فيه كتير زى مراد السويفى وفى رومانسيته» (حوار)

0 تعليق 161 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد تقديمه لأدوار الأكشن والتراجيديا قدم الفنان كريم فهمى شخصية رومانسية «مراد السيوفى» فى مسلسل «ونحب تانى ليه»، التى أثارت ردود أفعال كبيرة لرومانسيته التى اعتبرها متابعو العمل خيالية، وهو ماعلق عليه «كريم» بوجود شخصيات كثيرة مثل «مراد» فى الواقع، وتحدث لـ«المصرى اليوم» عن تشابه شخصيته الحقيقية مع «مراد» واختلافه عنها فى غيرته الزائدة ورجوعه فى قراراته، كما تحدث عن تعاونه مع ياسمين عبدالعزيز وشريف منير خلال العمل، وعن رفضه لاعتذار شقيقه الفنان أحمد فهمى عن مستوى مسلسله «رجالة البيت».. وإلى نص الحوار:

Sponsored Links

كريم فهمى وياسمين عبدالعزيز فى لقطات من مسلسل «ونحب تانى ليه»

■ لنبدأ من سبب حماسك لتجربة «ونحب تانى ليه»؟

- لعدة أسباب أهمها أننى كنت أبحث عن قصة رومانتك، مكتوبة بشكل جيد فى الدراما التليفزيونية، وبمجرد أن قرأت الورق للسيناريست عمرو محمود ياسين، لم أتردد فى التعاقد عليه مع المنتج تامر مرسى، والمخرج مصطفى فكرى، وما زاد من حماسى وجود ممثلين كبار فى حجم الأستاذ شريف منير وياسمين عبدالعزيز، ودائمًا أبحث عن الفكرة الجديدة الجيدة لتثبيت أقدامى فى الدراما التليفزيونية.

■ القصة اجتماعية رومانسية كيف رصدت ردود الفعل عليها؟

- الجمهور دائمًا يتعلق بهذه النوعية من الأعمال، والحمد لله ردود الفعل جيدة جدًا، ونسب المشاهدة ترتفع مع الحلقات، وهناك متابعة للأحداث، وتفاعل مع الحدوتة بشكل يومى من جانب جمهور العمل سواء فى الشارع أو مواقع التواصل الاجتماعى وأتمنى أن تستمر كذلك حتى النهاية و«الجمهور لسه ماشفش حاجة»، الأحداث ستشهد تحولات قوية خلال الحلقات المقبلة.

■ ما هى عناصر نجاح هذه النوعية من وجهة نظرك كمؤلف؟

- بالتأكيد الرهان فيها يكون على السيناريو، وصراحة عمرو محمود ياسين كاتب حدوتة متماسكة بشكل كبير، كل شخصية مكتوبة باستقلالية ومحبوكة وواضحة، غنية فى انفعالاتها، المزج بين الخيوط الدرامية متقن جدًا، يجعل المشاهد متعاطف مع كل العناصر فى الحكاية، لأن لكل منها وجهة نظر ومنطق مستقل، ومن هنا تخلق الدراما الحقيقية.

■ ماذا عن شروطك مع أى تجربة تخوضها فى التمثيل؟

- ليست شروطا بالمعنى الدقيق، ولكن هناك أمورا أضعها فى ذهنى دائمًا كما سبق أن ذكرت لك السيناريو، جهة الإنتاج، الأبطال المشاركين أمر مهم بالنسبة لى، والمخرج ومدير التصوير وكل هذه العناصر.

■ هل كان لك بعض الإضافات والملاحظات على السيناريو؟

- أؤمن بالتخصص، وأتعامل كممثل فقط مع أى ورق ليس من تأليفى، وإذا كان لدى وجهة نظر أو ملحوظة، أتحدث فيها بمنطق الممثل دون تدخل، وعمرو محمود ياسين هو صاحب الحق فى الورق من أول كلمة حتى آخرها، ورأيى يكون استشاريا، وله مطلق الحرية بقبولها أو رفضها، لأنه المسؤول الأول والأخير عن سبب نجاح «ونحب تانى ليه» من عدمه كورق.

■ صرحت أنك وياسمين تدققان فى كافة التفاصيل كيف كان تعاونكما معًا؟

- أنا وياسمين نشبه بعضنا كثيرًا، لأننا نحب شغلنا كثيرًا، ودائمًا مشغولين ونركز فى كل التفاصيل حتى وإن كانت صغيرة، وكذلك الفنان شريف منير، ونجتمع معًا فى النهاية لصالح العمل وبتفكير جماعى وكنا دائمًا فى «ضهر بعض».

■ العمل بطولة جماعية يأتى بعد نجاحك فى تسويق أعمال عديدة باسمك لماذا؟

الفنان كريم فهمى

- ليس لدى مشكلة فى هذا الأمر، لأن الحدوتة جيدة، أفضل دائمًا البطولة الجماعية حتى فى الأعمال التى أكتبها، لست مقتنعًا بالبطولة المطلقة، لأن كل ممثل فى الحكاية بطل فى دوره، والشخصية التى يجسدها، يمكن أن تكون الأدوار تم توزيعها فى «ونحب تانى ليه» بينى وشريف منير وياسمين مع أبطال كبار ومهمين، لكن هذا لأن السيناريو يحتمل ذلك، ويحقق ثراء فى المواضيع، اتساع وتعدد «القماشة» مهم ويأتى فى مصلحة الحبكة الدرامية بدون شك.

■ شخصية مراد السويفى.. مع قراءتك الأولى للدور كيف كان تحضيرك له، وما هو التحدى فى هذا الدور لك؟

- قرأت السيناريو أكثر من مرة وجمعتنى جلسات ترابيزة عديدة مع المؤلف والمخرج، وباقى الكاست، ذاكرت تفاصيل وأبعاد مراد السويفى، حتى استطعت تكوين ملامح للكاركتر، وأتمنى أن أكون وفقت فيه، التحدى بالنسبة لى كان فى الرومانتيك لأنه مختلف تمامًا فى العمل عن كل الأدوار التى سبق أن جسدتها وحقق تفاعلا كبير مع الجمهور.

■ ماذا عن أوجه التشابه بينك ومراد؟

- هناك وجه تشابه كبير بين كريم فهمى ومراد السويفى، كنت مرتاحًا نفسيًا جدًا وأنا بشتغله قد يرجع ذلك للشخصية أو للموضوع بشكل عام، وأنا غيور جدًا، وإن كان مراد «أوفر شوية» فى الغيرة، وطريقة الحديث، ووجه الخلاف بينا هو أن «مراد» متسرع فى قراراته وعلاقاته، بأن يقول لـ«غالية» مثلا لن أتحدث معكِ لسبب ما، وبعد دقائق يتراجع، وهو عكسى كإنسان، حينما أتخذ قرارا لا أتراجع فيه لأنه لا يكون قرارًا متسرعًا.

■ هل هناك أشخاص يحبون مثله فى الحياة؟

- بالتأكيد، ولكن الحياة ليست للحب فقط، قد يكون الخط الدرامى للمسلسل يدور فى هذا النطاق، وهناك أشخاص عدة يحبون بنفس أسلوب «مراد»، مع اختلاف درجات الثراء.

■ «مراد» كان قليل الابتسامة ومتجهم فى الدور، لماذا لم يكن صاحب بهجة فى الحياة؟

- لأنه يواجه الكثير من المشاكل فى مجال عمله، ويواجه أزمة مع والده، وفى نفس الوقت حينما يكون مع «غالية» تشعر أنه شخص آخر، سعيد مقبل على الحياة، لكنه لم يكن عديم الابتسامة.

■ الكاركتر كان مثار جدل فى السوشيال ميديا كيف رصدت ذلك؟ لدرجة أن البعض اعتبره خيالا علميا؟

- «مراد» ليس خيالا علميا على الإطلاق، هناك أشخاص أغنياء لهذه الدرجة ويحبون بنفس طريقة مراد السويفى.

■ هل تركز فى نوعية الممثلين الذين تقف أمامهم فى أى تجربة ولماذا؟

- بالطبع، وأهتم جدًا فى كل أعمالى التى أكتبها أو التى أشارك فى بطولتها، بالكاستينج، وأشارك فيه برأيى مع المخرج وجهة الإنتاج، ويجب أن تجمعنى راحة نفسية مع كل الممثلين الذين أتعاون معهم.

■ كيف ترى التعاون مع المخرج مصطفى فكرى، وما الذى أضافه لك؟

- تجربتى مع المخرج مصطفى فكرى مهمة بالنسبة لى، لأنه مريح، يمنح الممثل مساحة فى التعبير، محترف، ومدرك لكل أدواته، أضاف لى الكثير، وذهب بأدائى لمنحى مختلف وإذا كانت الشخصية حققت ردود فعل جيدة مع الجماهير فهو صاحب مجهود كبير فى ذلك.

■ ما سبب ابتعادك عن الأكشن رغم أنك حققت نجاحا فيه؟

- لتحقيق التنوع فمثلاُ قدمت الأكشن فى مسلسل «أمر واقع»، والكوميديا فى أفلامى، والرومانتيك فى ونحب تانى ليه، اكتشاف مناطق جديدة فى الممثل أمر مهم وتكون مغامرة جديدة تثير حماس الفنان بأن يكتشف نفسه فى منطقة جديدة ويعيش مواقف مختلفة هذا هو التحدى.

■ كثيرون يأكدون أن مصر تعانى من فقر للكتابة؟ أنت مع ضد ذلك؟

- ليس فقرًا، ولكن عدد الأفكار الجيدة والسيناريوهات المكتوبة باحترافية بات قليلًا جدًا، وهذا لا يعنى افتقارنا للمواهب فى الكتابة، هناك شباب يحتاج فرصة يجب أن تمنح لهم، وأنا دائمًا فى رحلة بحث عن أفكار مختلفة وجديدة لدى هؤلاء الشباب، ومثلا أحضر لفيلم تحت عنوان «حارة القمر»، تأليف محمود زهران فى تجربته الأولى بالتأليف، وهو شاطر جدًا، ومبدع، وهو من إخراج هادى الباجورى، إنتاج أحمد يشاركنى البطولة ياسمين رئيس وسوسن بدر وبيومى فؤاد.

■ رأيك فى الأعمال الكوميدية فى الأعمال هذا الموسم وتعرض الكثير منها للانتقاد؟

- بالفعل، ومن وجهة نظرى العمل الكوميدى فكرة، وسلاح ذو حدين، إما حقق نجاحا، إما فشل، ومن خلال مشاهدتى لبعض لقطات مسلسل «رجالة البيت» أضحك كثيرًا، وكذلك مشاهد «عمر ودياب» وبـ«100 وش» و«2 × الصندوق» تضحكنى كثيرًا، رغم أننى لم أتابع حلقاتهم بشكل كامل لكن الكثير منها جيد ومضحك.

■ كيف ترى اعتذار شقيقك الفنان أحمد فهمى عن تجربة «رجالة البيت» وأنت من أكثر الداعمين لهذه التجربة؟

- أنا ضد الاعتذار، وقلت له ذلك، وجهة نظرى أنه بذل مجهودا كبيرا جدًا فى هذه التجربة، ولم يقدم ما يدعو للاعتذار، المسلسل قد يكون لم يحقق النجاح المطلوب، لكن هناك أطفالا كثر يشاهدونه وفئات عمرية أخرى، الموضوع لم يكن بحاجة للاعتذار، أحمد ليس الفنان الأول ولن يكن الأخير الذى لم يحقق عملا فنيا له النجاح المتوقع، قد يكون هناك إخفاق فى وجهات النظر، أنا ضد اعتذاره، لكنه صاحب خبره كبيرة فى اختيار الأفكار والورق ومتأكد من أن الخطوة المقبلة «هتكسر الدنيا».

■ حدثنا عن التصوير فى ظل ؟

- مخاطرة كبيرة بدون شك، وسط إجراءات وقائية مشددة فى لوكيشن التصوير، مع استخدام الكحول والمطهرات بشكل دورى، كل دقائق، وكنت حريصا على ارتداء كل الأشخاص الذين يتعاونون معى الكمامة والقفاز، حتى من يقوم بتركيب المايكات، لأن الأمر جلل ولا يحتمل، ويحتاج من الجميع التركيز فى تغير بعض أنماط حياتهم وتصرفاتهم.

■ ما المشروع الجديد الذى تتمنى معالجته فى فيلمك القادم؟

- انتهيت من تصوير فيلم «ديدو» تأليفى وإخراج عمرو صلاح، وهو عمل كوميدى، موجه للأطفال والكبار عبارة عن مغامرة تتعلق بفكرة عقلة الأصبع، 80% منه جرافيك، وهو يعتبر البطل وأهم عنصر فى الفيلم، ينفذه ياسر النجار، إنتاج أحمد السبكى.

■ هل تدخل فى منافسة مع «هنيدى» الذى يقدم نفس الشخصية فى فيلمه الجديد؟

- لا أدخل فى منافسة مع أستاذى محمد هنيدى، وأنا أحبه وأقدره على المستوى الشخصى، ويشرفنى أنى أقدم نفس الفكرة التى قدمها فى فيلمه المقبل، وبالتأكيد المعالجات مختلفة، وسأكون أول شخص يشاهد فيلمه فى السينما لأنى من جمهوره.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    13,484

  • تعافي

    3,742

  • وفيات

    659

------------------------
الخبر : كريم فهمى: «فيه كتير زى مراد السويفى وفى رومانسيته» (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق