الارشيف / أخبار عاجلة

«الخارجية»: الاجتماع السداسي حول «» لتذليل العقبات

Sponsored Links

#أسرار_الأسبوع أكد المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاجتماع السداسى المرتقب لوزراء الخارجية والري بمصر والسودان وإثيوبيا بخصوص ، يهدف إلى تذليل العقبات التي تواجه المسار الفني، وتسريع الخطوات فيما يتعلق بالدراسات الفنية الخاصة بالسد، والتأكيد على أهمية عنصر الوقت في تناول الموضوع.

وقال المتحدث، في تصريحات صحفية، الأربعاء، إن «الإعلام تناول بشكل غير دقيق بعض التصريحات المتعلقة بسد النهضة، وتأجيل الاجتماعات بشكل يوحي وكأن هناك أزمة ما نتج عنها تأجيل الاجتماع الثلاثى، وهو كلام غير دقيق»، لافتا إلى أن الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان) كانوا قد اتفقوا خلال الاجتماع الأخير التاسع للجنة الثلاثية، الذي عقد في مصر على عقد اجتماعهم المقبل يومي ٢١ و٢٢ نوفمبر الجاري، كما اتفق أيضا، خلال لقاء القاهرة، على النظر في عقد اجتماع آخر سداسى على مستوى وزراء الخارجية والري بالدول الثلاث.

Sponsored Links

وأوضح «أبوزيد» أنه بعد هذا الاجتماع تم التشاور بين البلدان الثلاث والاتفاق على أهمية أن يعقد الاجتماع السداسي قبل الثلاثي لكى يعطى الخطوط الاسترشادية للاجتماع الفني، وتناول الموضوع بكافة جوانبه السياسة والفنية في هذا المنعطف الهام في مسار المفاوضات حول ، مضيفا: أنه «تمت المشاورات بين مصر والسودان وإثيوبيا لتحديد موعد للاجتماع السداسي، وهي ما تزال جارية للاتفاق حول هذا الموعد يتوافق مع ارتباطات والتزامات الوزراء الستة».

وأضاف «أبوزيد»: أن «الاجتماع السداسي سيعقد على الأرجح بالقاهرة»، مشيرا إلى أن مصر ترى بالتأكيد أهمية لعقد الاجتماع السداسي أولا، لأن الاجتماع الثلاثى الفني الأخير بالقاهرة وما قبله لم يحدث بهم القدر المتوقع من القدرة على تجاوز العقبات الفنية، وبالتحديد ما يتعلق بالدراسات والجهة التي ستقوم بها ومحاولة حل الخلافات بين المكتبين الفرنسى والهولندي، مضيفا: «بالتالى رأت مصر أنه من الضرورى أن يشارك الشق السياسى من خلال وزراء الخارجية في الاجتماع المقبل مع وزراء الرى لتناول الموضوع بصورة أكبر تشمل مسألة الوقت الذي يستهلك في التفاصيل الفنية، وعدم القدرة حتى الآن على إطلاق مسار الدراسات المتعلقة بالسد، وأيضا مسألة التأكيد مجددا على محورية إعلان المبادئ الثلاثي الذي وقع بين الرؤساء الثلاثة في مارس الماضى بالخرطوم والتأكيد على أهمية أن تتسق كافة المسارات الفنية مع ما تم الاتفاق عليه في إعلان المبادئ».
وحول إذا كانت هناك مماطلة من الجانب الإثيوبى أو خلافات جوهرية بين الدول الثلاث في المفاوضات، أكد «أبوزيد»: أن «المسألة أن الدراسات الفنية يجب أن يضطلع بها طرف ثالث وأنه في ظل عدم توافق المكتبين الفنيين الفرنسي والهولندي حتى الآن على كيفية العمل المشترك لإعداد الدراسات، فإن هناك عائقا يجب التعامل معه والبحث من جانب الدول الثلاث عن البدائل المتاحة لإعداد الدراسات، وكل ذلك يجب ان يكون محل نقاش (سياسي- فنى)».

وفيما يخص التصريحات التي نسبت مؤخرا لوزير خارجية إثيوبيا بشأن مصر، أوضح «أبوزيد» أنه خلال الأيام الأخيرة نقلت بعض الصحف المصرية تصريحات أشارت إلى أنها منسوبة إلى وزير خارجية إثيوبيا نقلا عن أسبوعية إثيوبية تصدر باللغة الأمهرية، وتلك التصريحات وفور متابعة الخارجية لما نشر بالصحيفة المصرية تواصلنا معها للتأكد من دقة تلك التصريحات، وطالبت وزارة الخارجية نسخة من المقال الذي تم ترجمته، وبعد القيام من جانب الوزارة بترجمة المقال تم التأكد بما لا يدع مجالا للشك أن المقال لا يمت بصلة لتصريحات لوزير خارجية إثيوبيا أو للعلاقات المصرية الإثيوبية، ولكنه يتعلق بنزاع تجارى بين شركة وشركة أخرى في إثيوبيا، وبالتالى عاودت الخارجية التواصل مع الصحيفة المصرية ورئيس تحريرها للتأكيد على خطورة عدم الالتزام بالدقة في هذه الموضوعات وتأثيراتها السياسية، مؤكدا أن ما نسب لوزير خارجية إثيوبيا من تصريحات في هذا الشأن ليس صحيحا.

وحول العلاقات بين مصر والسودان، أكد «أبوزيد» أن الأيام الاخيرة شهدت مشاعر وانفاعلات نتيجة لمبالغات على المستوى الإعلامى تتعلق بأوضاع الإخوة والأشقاء السودانيين في مصر، مشيرا إلى أن بعض الدوائر الإعلامية السودانية وشبكات التواصل الاجتماعى أسهمت في تأجيج بعض المشاعر السلبية التي كان من الممكن أن يكون لها تأثير سلبى مضاعف إذا لم يلتفت اليها المسئولون بالدولتين، وأيضا الشعب المصرى والسودانى وذلك لخطورة هذا المنحى.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية تعاملت مع الشكوى السودانية المتعلقة بأوضاع بعض السودانيين في مصر بأكبر قدر من الجدية، وذلك من خلال التصريحات والبيانات الرسمية الصادرة عن وزارتى الخارحية والداخلية للتأكيد على أن الأشقاء السودانيين في مصر لهم وضعية، خاصة أنهم يعيشون في مصر على إنهم مواطنون مصريون ولا يوجد أي استهداف لهم، ولكن إذا حدثت حالات فردية نتيجة لمخالفات قانونية محددة فإن القانون يتعامل مع المواطن السودانى مثلما يتعامل مع المصرى دون تمييز أو تفرقة.

وأكد «أبوزيد» أن الجالية السودانية في مصر كبيرة، وهى جزء من الشعب المصري، ويتجاوز عددها ٣ ملايين شخص، وبالتالى فإنه إذا تحدثنا عن حالة أو حالتين طارت حولها شكوك أنها تعرضت لأى نوع من المضايقات فلا يجب الوقوع في فخ التعميم واعطاء صورة سلبية عامة عن تعامل مصر مع السودانيين، مذكرا بأن وزير الخارجية، سامح شكري، حرص على استقبال قبل أيام سفير السودان بالقاهرة، والتأكيد على تلك المعانى معه.

وأشار إلى أنه على الجانب السودانى كانت هناك جلسة لمجلس النواب لمناقشة الوضع وهو أمر طبيعى لشكوى نقلتها السفارة السودانية في القاهرة حول أوضاع مواطنيها بمصر، وذلك بحضور وزير الخارجية السودانى الذي تحدث أمام البرلمان وشرح ما ورد إليه، مؤكدا استمرار الاتصالات مع الجانب المصرى.

وحول ما تضمنه قرار مجلس الأمن الصادر مؤخرا ضد «داعش»، الذي أدان الأحداث الإرهابية التي وقعت مؤخرا بما في ذلك حادث سقوط الطائرة الروسية بمصر على الرغم من عدم انتهاء التحقيقات الحارية في هذا الإطار بعد، قال المتحدث: إن «مجلس الأمن تحدث عن الأحداث الإرهابية التي وقعت مؤخرا بشكل عام، ورأى أعضاء مجلس الأمن أن يتم تضمين سقوط الطائرة الروسية ضمن تلك الحوادث».

وشدد على أن الموقف المصري واضح وهو انتظار نتائج التحقيقات، مشيرا إلى الاتصالات التي تتم في هذا الصدد وزيارة المدعى العام الروسي إلى مصر، وهناك لجنة فنية تنظر في اعتبارات فنية.

وأضاف: أنه «كون دول أخرى قامت بجهد ذاتى لاعتبارات تتعلق بسلامة مواطنيها وتأمينهم فهذا جهد موزاي وإجراءات احترازية والجانب الروسى نفس الشىء حيث تعرض لحادث أليم، ومن الطبيعى أن يتخذ إجراءات احترازية وقام أيضا ببعض التحقيقات الجنائية».

وأوضح أن مصر أحيطت علما بهذه النتائج وطلبت من اللجنة موافاتها بهذه الدراسات، مشيرا إلى أن مصر عندما ستتخذ موقفا بعينه سيكون موقفا يوثق نتائج محددة فيجب توخى الحذر التام والانتظار لاكتمال كافة الإجراءات القانونية والفنية للوصول إلى نتيجة لا نقاش فيها.

وحول ما يتردد عن تأثير الحادث على العلاقات المصرية الروسية، نفى المتحدث الرسمى باسم الخارجية هذا الأمر بشكل قاطع، واصفا العلاقات المصرية الروسية بأنها «قوية ومتينة»، وترتكز على قاعدة صلبة، وأن ما شهدته الأيام الأخيرة من التوقيع على الاتفاقية الخاصة بمحطة الضبعة وزيارة وزير الدفاع الروسى إلى مصر وعقد الجولة الثانية من اجتماع اللجنة العسكرية، وأيضا الزيارة الحالية للنائب العام الروسى للتنسيق فيما يتعلق بحادث الطائرة جميعها تؤكد أن الروابط المصرية الروسية «وثيقة».

------------------------
الخبر : «الخارجية»: الاجتماع السداسي حول «سد النهضة» لتذليل العقبات .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا