«النهر الأحمر».. روسيا تواجه كارثة إزالتها تتكلف المليارات وتستمر عشرات السنين

0 تعليق 52 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تسرب نحو 20 ألف طن من الديزل النفطى إلى نهر أمبارنايا القرمزى الأحمر، والذى يقع في الشمال الروسى، وذلك بعد انهيار خزان في محطة توليد كهرباء بالقرب من مدينة نوريلسك، الجمعة الماضي، مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ.

Sponsored Links

وأثار التأخير في الإبلاغ عن انهيار الخزان، انتقادات لاذعة، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومدير محطة الطاقة فياتشيسلاف ستاروستين.

كما رفعت لجنة التحقيق الروسية الحادث، إلى قضية جنائية بشأن التلوث والإهمال المزعوم، واعتقلت مدير الشركة فياتشيسلاف ستاروستين.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن هبوطا أرضيا تسبب في انهيار الخزان، وإذابة التربة الصقيعية القطبية الشمالية، في الطقس الحار، في هذا الوقت من كل عام.

من جهته، أصدر كبير المدعين العامين في روسيا، إيجور كراسنوف، أوامر للمدعين الإقليميين والبيئيين بإجراء فحص شامل، لـكل المنشآت الخطرة الموجودة في الأراضي المعرضة لذوبان الجليد السرمدي، لمنع تكرار الحادث في المصنع بالقرب من نوريلسك.

كما صرح متحدث باسم إدارة كراسنوف بأن: «المدعين الإعلاميين الروس سيقيمون مدى التزام الشركات بقوانين السلامة والمراقبة البيئية وإجراءات الوقاية من الطوارئ، بالاضافة إلى تقييم فعالية المراقبة الحكومية أيضاً».

و الجليد السرمدي هو الأرض المجمدة باستمرار لمدة عامين أو أكثر، ويشغل حوالي 55٪ من الأراضي الروسية، والتى تعد موطن لحقول النفط والغاز الرئيسية.

وانجرف الزيت المتسرب، على بعد حوالي 12 كيلومتر (7.5 ميل) من الموقع، على امتداد طويلا لنهر أمبارنايا القرمزي الأحمر، الذي تسبب في تلوث مساحة 350 كيلومترا مربعا (135 ميلا مربعا).

في حين أكد مصدر مسؤول، أن التنظيف قد يكلف 100 مليار روبل (1.2 مليار جنيه استرليني؛ 1.5 مليار دولار)، ويستغرق ما بين خمس وعشر سنوات، بحسب ما نشرته بي بي سي.

وأعلن الرئيس الروسي حالة الطوارئ في منطقة شمالي سيبيريا، بعد أن تسبب تسرب ضخم للوقود في تحول نهر إلى اللون الأحمر، وهدد بإلحاق أضرار كبيرة ببيئة القطب الشمالي.

وقال بوتين إنه «كان غاضبا لأنه لم يعلم بالتسرب إلا يوم الأحد»، وبعد إعلان حالة الطوارئ الأربعاء، دان مسؤولي الشركة في مؤتمر عبر الفيديو تم بثه على الهواء مباشرة.

وتسرب أكثر من 20 ألف طن من الديزل إلى نهر أمبارنايا قرب مدينة نوريلسك مؤخرا، بعد انهيار خزان وقود في محطة للطاقة، وفقا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية وصحف محلية روسية.

وقالت شركة «نوريلسك نيكل» التي تمتلك المحطة في بيان، إن ذوبان الجليد أدى إلى انهيار أحد خزانات الوقود لديها، فيما تسرب الزيت لمسافة نحو 10 كيلومترات.

وقال أليكسي كنيشنيكوف من مجموعة «دبليو دبليو إف روسيا» البيئية، إن الحادث هو أحد أكبر تسربات المشتقات النفطية في التاريخ الروسي الحديث.

وأضاف الرئيس الروسي: «لماذا اكتشفت الوكالات الحكومية هذا الأمر بعد يومين من الواقعة؟ هل سنعلم حالات الطوارئ من وسائل التواصل الاجتماعي؟»، مشيرا إلى أنه سيطلب من المحققين النظر في التسرب لإجراء تقييم واضح لكيفية رد المسؤولين على الحادث.

والخميس قالت نائبة وزير الموارد الوطنية والبيئة في روسيا إيلينا بانوفا، خلال مؤتمر صحفي على الإنترنت، إن الأمر سيستغرق 10 سنوات على الأقل حتى يتعافى النظام البيئي المحلي.

وتعد «نوريلسك نيكل» أكبر منتج في العالم للبلاتين والنيكل، والشركة ليست بعيدة عن الكوارث البيئية، فقد كانت مسؤولة عما عرف باسم «نهر الدم» أيضا في سيبيريا عام 2016، كما ينتج أحد مصانعها الكثير من ثاني أكسيد الكبريت مما يسبب مطرا حمضيا ويقتل الحياة النباتية في المنطقة المحيطة.

وأرسلت الشركة، إلى جانب وزارة الطوارئ الروسية، مئات العمال لاحتواء البقعة النفطية العملاقة، وقالت «نوريلسك نيكل» إنهم تمكنوا حتى الآن من جمع حوالي 340 طنا فقط من النفط.

وتم تركيب شبكات احتواء خاصة في نهر أمبارنايا، في محاولة لمنع التسرب من دخول بحيرة بياسينو المجاورة، وبعد ذلك بحر كارا الذي يعد جزءا من المحيط المتجمد الشمالي.

وأثار التسرب ذكريات عن حادث مشابه كبير في منطقة كومي في القطب الشمالي الروسي عام 1994، وفي ذلك الحادث، تمزق أنبوب وقود وسكب ما لا يقل عن مليوني برميل من الزيت الساخن في التربة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    31,115

  • تعافي

    8,158

  • وفيات

    1,166

------------------------
الخبر : «النهر الأحمر».. روسيا تواجه كارثة إزالتها تتكلف المليارات وتستمر عشرات السنين .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق