الارشيف / أخبار مصر / أخبار عاجلة

«جداريات الجنوب» تحمل الأمل والتفاؤل لقاطنيها

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تهوى الفن منذ طفولتها، تصنع بأناملها الصغيرة أعمالا تتسم بالتبسيط والتلخيص، بأسلوب فنى فريد من نوعه، لوحاتها تتحدث عن نفسها، تبوح بكل ما يدور بداخلها من خلال رسمها على الحوائط، تجد روحها داخل العشوائيات، ويشغلها دائماً تحويل جدارياتها إلى شكل فنى أصيل تؤكد من خلاله على القيم التعبيرية واللونية وحبكة التصميم، وذلك فى حس درامى يعكس ما وراء الأشكال ومعاناة البشر البسطاء ومشاركتهم تفاصيل حياتهم اليومية البدائية، إنها الفنانة جيهان فايز، أستاذ الفنون الجميلة بجامعة المنيا.

Sponsored Links

منذ سنوات وهى تهوى تنفيذ أى مشروع تجميلى لأى منطقة عشوائية، وتؤمن بأن مشاركة الفنان أهالى المكان، سواء أطفال أو نساء، لتنمية روح التعاون والمحافظة منهم على ما تم إنجازه وصيانته، قد يغير طبيعة العشوائيات فى مصر، محافظة المنيا، كانت البذرة الأولى لانطلاق موهبتها على تطوير الجدران فى العشوائيات.

تقول «جيهان» لـ«أيقونة»: «وقع اختيارى على تطوير منطقة أبوسويلم، لعمل تصميم يتماشى مع عمارة المكان والفئة المتواجدة فيها ومرتاديها، وكذلك المارين من الفئات المجتمعية المختلفة من حيث درجة الوعى والثقافة، واخترت مجموعة من العناصر الزخرفية من التراث (وحدات من الخيامية) وقمت بتحويرها لتتناسب مع المكان المستهدف والثقافة، وبإضافة عناصر أخرى متنوعه من الزهور، واستخدمت لتلوين التصميم ألوانا أساسية وصريحة، لتبث روح التفاؤل والأمل لقاطنيها ومرتديها، وتم تنفيذ هذا المشروع فى غيرها من الجداريات فى محافظة القاهرة». ولم تخل أيضاً لوحاتها من الاهتمام بفئة المهمشين وبساطة معيشتهم، فترى فى لوحاتها أسلوب حياة هؤلاء وبيوتهم الهشة، وهى تتناولها بألوان صريحة زاهية وكتل لونية متداخلة تنفذها بالألوان الزيتية والإكليريك، فتعشق جيهان اللون فى جميع حالاته، وتميل فى لوحاتها إلى الألوان الداكنة والرماديات والأخضر الداكن والأزرق المشوب بالأسود، وكثيراً ما تطل من بين هذه الألوان ألوان مضيئة تتراقص على سطح العمل بتوازن لتكون المدخل الرئيس والمتنفس، أو خلفية تؤكد ما يتقدمها من عناصر وألوان. ومن الورق المعاد تدويره، إلى استخدام الخوف، إلى الأسمنت، هناك رحلة طويلة خاضتها جيهان لتنويع طريقة تأدية فنها. شاركت «جيهان» فى العديد من المعارض الجماعية والدولية والملتقيات، من بينها معرض «والتقينا بالجنوب»، فى جاليرى النيل، ملتقى الأقصر الدولى، ملتقى البرلس، سمبوزيوم الأقصر، فكل تجربة منها كان لها تأثير قوى ومباشر فى شخصيتها الفنية من حيث القدرة والانخراط والتفاعل وفهم وقبول تجارب الآخرين الفنية المختلفة.

وتعبر عن حبها للفن قائلة: «الفن التشكيلى لا ينفصل عن مجتمعاتنا، بل هو تلك المساحة المحايدة للحوار على مختلف مستوياته، فيجب على المؤسسات المختلفة والمعنيه التركيز على تطوير الحس الجمالى، ودعم الفنانين وتحفيزهم على الإبداع لتحقيق نتائج ملموسة ومتميزة فى مجال تنمية المجتمعات، مع الاهتمام بالأساسيات من البنية التحتية والمرافق وغيرها».

آية كمال

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    31,115

  • تعافي

    8,158

  • وفيات

    1,166

------------------------
الخبر : «جداريات الجنوب» تحمل الأمل والتفاؤل لقاطنيها .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا