الارشيف / أخبار عاجلة

مصطفى ماصوني.. وقائع 150 يومًا من «الاختفاء القسري» (تقرير)

  • 1 /2
  • 2 /2

Sponsored Links

#أسرار_الأسبوع «كان قاعد عند صحابه في شارع القصر العيني، نزل يجيب أكل واختفي يوم 26/6/2015 باليل من وسط البلد لمدة أسبوعين،أهله وأصحابه ماعرفوش عنه حاجة لحد ما ناس من الشغل بتاعه، إتصلوا بأخته وقالولها إن ناس كلموهم من أمن الدولة بيتأكدوا إنه شغال فعلاً في الشركة دي زي ما قالهم وإنه في أمن الدولة وهم بيعملوا عنه تحريات»، كانت هذا البداية، في رواية اختفاء الشاب، صاحب الـ26عامًا، بحسب أهله وأصدقائه.

على مدار 150 يومًا، ظل اختفاء الشاب، مصطفى محمود أحمد أحمد على وشهرته ماصوني لغزا محيرًا، فلم يهدأ أصدقائه وذويه منذ يوم اختفائه في طرق جميع الأبواب أملاً في العثور عليه، من النائب العام، وزارة الداخلية، حملات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضامن إعلامي، وحزبي، دون جدوى.

Sponsored Links
صورة أرشيفية

«ابنكم في لاظوغلي»

«كان في لاظوغلي واختفى»، يقول والد الشاب، في 3 أكتوبر،:«من خلال المعارف، قالوا لنا أنه في لاظوغلي، متقلقوش عليه، شوية وهيطلع، وابعدوا عن الإعلام وابنكم هيطلع على العيد».

ويضيف في مداخلة هاتفية في برنامج «أخر النهار»: «ليس لنا أي نشاط سياسي على الإطلاق، وأنا رجل مريض وحتى الصلاة أؤديها في البيت وليس بالجامع»، مؤكدًا أن نجله هو العائل الوحيد له ولوالدته».

وأوضح أن نجله يعمل في قسم المونتاج بإحدى الشركات الفنية، مضيفًا: «مصطفى شارك في مظاهرات ثورة 25 يناير بميدان التحرير مثله مثل أصدقائه، وكنت أحذره من الانجراف في السياسية وإهمال دراسته، وبالفعل استجاب لنصائحي وانعزل عن أصدقائه واستطاع الحصول على بكالوريوس الهندسة عام 2011، ولكنه لم يتمكن من إيجاد عمل متعلق بمجال دراسته فاتجه إلى المونتاج».

وتابع: «نجلي ليس لديه وقت للجلوس مع أصدقائه، فهو يقضي معظم وقته في العمل»، مشيرًا إلى أن أحد أصدقاء «الماصوني» أخبره بأن مشادة حدثت بين الشاب المتغيب وأحد ضباط الشرطة، فهدده الأخير بأنه سيدفع الثمن.

نهاية الأمل

ظل الأهل على أمل ظهور نجلهم، بعد العيد، حاولت أسرة مصطفى بكل السبل الوصول إليه وكان الرد في كل مرة أنها مجرد تحريات ويتم الإفراج عنه قريباً، ولكنه بعد عيد الفطر اختفى تماماً، بحسب تصريحات والده، نقلًا عن وسطاء في أمن الدولة.

تقدمت شقيقته، في أول أكتوبر الماضي، بمحضر رقم ٢٨٨٦ إداري قسم القطامية،، لمعرفة مكان احتجاز.

وتوجهت فاطمة سراج، المحامية بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، والموكلة بالدفاع عنه، يوم 7 أكتوبر، إلى قسم القطامية للاستعلام عن المحضر.

و طلبت نيابة القاهرة الجديدة تحريات المباحث وتحريات الأمن الوطني، دون جدوى.

اهتمام إعلامي وحزبي

استمرار اختفاء الشاب، دفع عدد من الإعلامين، من بينهم محمود سعد، وخيري رمضان، إلى استنكار فشل وزارة الداخلية في الإعلان عن مكانه.

وإنتقد سعد، إعلان وزارة الداخلية أنها لا تعلم شيئًا عن مكان الشاب مصطفى، المختفى منذ شهر يونيو الماضى، قائلًا: «الماصونى راح فين، عيب كده، عملتوا الحركات دى قبل كده، وقولتوا إسراء الطويل مش عندنا، وطلعت عندكم».

وأضاف سعد، خلال برنامج «أخر النهار» المذاع على قناة «النهار» الفضائية، «ليكم شواهد قديمة بتخلى الدماغ عايزة تتضرب في الحيط، يوجد 163 شاب مختفى، والأخبار دى لو طلعت بره هتآذينا».

وتابع سعد «الدولة مسئولة عن هذا الشاب..سواء الداخلية محتجزاه أو الولد ضايع..و ده مش ولد عنده 3 سنين..ده شاب..بيشتغل..ميضعش..مفيش بلد يضيع فيها شاب أبدا»

فيما وجّه الإعلامي خيري رمضان سؤالاً إلى وزير الداخلية عن مصيرالطالب مصطفى محمود أحمد أحمد الماصوني.

وقال رمضان في برنامجه «ممكن» المذاع على قناة «CBC»، :«باسم كثير من الشباب أين ذهب مصطفي محمود أحمد.. أنا لا أقول إنّ الداخلية تعلم ولكن عليها أن تجيب على البلاغ المقدم لها عن اختفاء الشاب».

وأضاف خيري أنّ كل المؤشرات تقول إن الشاب «مصطفى الماصوني«ليس له علاقة بأي جماعات أو تيارات، والشاب كان جالساً مع أصدقائه ثم نزل يحضر الطعام ولم يرجع حتى الآن».

واستنكر حزب الدستور اختفاء شاب في العقد الثاني من العمر بعد إلقاء القبض عليه بالقاهرة .

وذكر الحزب في بيان رسمي له: «مصطفى محمود أحمد أحمد الماصوني- 26 عام- اختفى فجأة في 26 يونيو الماضي أثناء ذهابه لشراء طعام لعدد من أصدقائه».

أعلن الحزب عن تضامنه الكامل مع مصطفى الماصوني، مطالبا بالإفراج عنه طالما لم توجه له تهمة حتى الآن.

«الداخلية»: ليس محتجزا لدينا

«الأجهزة الأمنية في الوزارة أكدت عدم وجود الناشط مصطفى ماصوني لديها، وإنه غير محتجز لدى وزارة الداخلية»، كان هذا رد اللواء أبوبكر عبدالكريم مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام عن اختفاء الشاب، بعد الضغط الإعلامي، والحملات الإلكترونية، المطالبة بالعثور على الشاب المختفي.

وأضاف عبدالكريم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ممكن»، الذي يقدمه الإعلامي خيري رمضان، على فضائية «سي بي سي»، على أن الوزارة تكثف جهودها بكافة أجهزتها لكشف ملابسات حادث اختفاء الناشط، وأن جميع أجهزة البحث والجهات المختلفة تبحث حاليا عن الناشط المختفي، قائلا إن الناشط ليس متهما أو مطلوبا على ذمة قضايا نهائيا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : مصطفى ماصوني.. وقائع 150 يومًا من «الاختفاء القسري» (تقرير) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا