الارشيف / أخبار عاجلة

«دير السلطان».. بين منع «كيرلس» وزيارة «تواضروس»

Sponsored Links

«هل أعادت إسرائيل دير السلطان للكنيسة الأرثوذكسية بمصر؟»، سؤال طرحه مستخدمو التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتويتر» عقب الإعلان عن زيارة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية متوجهًا على رأس وفد كنسى يضم 8 من كبار القساوسة إلى القدس.

وقالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن البابا تواضروس الثانى سيرأس قداس الجنازة الذي سيقام في القدس، غدا، على الأنبا إبرام مطران القدس والشرق الأدنى الذي توفى، الأربعاء الماضى، عن عمر ناهز 73 عامًا.

Sponsored Links

«المصرى اليوم» ترصد قصة «دير السلطان»، الذي كان سببا رئيسيًا في «تحريم السفر للقدس» حتى استرداده من الاحتلال الإسرائيلى.

«دير السلطان» أحد أهم الأماكن العربية المقدسة لمدينة القدس الشرقية، بناه الوالى المصرى منصور التلبانى عام 1092 ميلادية فوق كنيسة القيامة التي تعد أقدم كنيسة في العالم بترخيص من الوالى العثمانى جلال الدين شاه، وظل الدير منذ نشأته حتى الآن المدخل الوحيد لدخول الحجاج المسيحيين إلى كنيسة القيامة حيث يوجد قبر السيد المسيح.

ويحكى القس يوحنا في كتابه تاريخ الكنيسة القبطية أن «صلاح الدين الأيوبى، بعدما فتح القدس، أعطى للأقباط أعظم مكان في بيت المقدس، وسُمى (دير السلطان) نسبة لـ(صلاح الدين الأيوبى)، تقديرا لدورهم في محاربة الاستعمار الصليبى».

يتكون دير السلطان من مجموعة من المبانى القديمة المتناثرة، وفيه أرض خالية تصل مساحتها إلى ألف متر وحوله سور بارتفاع يقرب من 4.5 متر، يفصل بين الدير وبطريركية الأقباط، وفى نهايته باب خاص بالأقباط وحدهم، ويوجد باب ثالث لهذا الدير من الناحية الشرقية على الطريق العمومى المجاور للمبانى المعروفة بالمصبن.

واستولت إسرائيل على دير السلطان في القدس الشرقية وسلمتها إلى الرهبان الأحباش بعد طرد الرهبان المصريين منها بعد حرب يونيو 1967، ورفضت تنفيذ حكم المحكمة العليا الإسرائيلية برد الدير إلى الكنيسة المصرية، وهو ما أثار غضب المسلمين والمسيحيين المصريين، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية.

وقرر البابا الراحل كيرلس السادس، حظر سفر الأقباط إلى القدس تحت الاحتلال الإسرائيلى بعد الاستيلاء على الدير، وفى جلسة المجمع المقدس ٢٦ مارس 1980، (قرر المجمع المقدس عدم التصريح لرعايا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالسفر إلى القدس هذا العام، في موسم الزيارة أثناء البصخة المقدسة وعيد القيامة، وذلك لحين استعادة الكنيسة رسميا لدير السلطان بالقدس، ويسرى هذا القرار ويتجدد تلقائيا طالما أن الدير لم تتم استعادته، أو لم يصدر قرار من المجمع بخلاف ذلك).

وظل القرار مستمرا حتى الآن، فيما طرح مستخدمو موقع التغريدات القصيرة «تويتر» سؤالا حول «هل أُعيد دير السلطان للكنيسة المصرية فلذلك ذهب البابا تواضروس الثانى لحضور الصلاة على الأنبا إبراهام؟».

وقال القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل البطريركية المرقسية، إن سفر البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية إلى القدس هدفه تشييع جنازة الأنبا إبراهام مطران القدس والشرق الأدنى الذي توفى الخميس فقط ولا يعنى بأى حال من الأحوال كسر قرار المجمع المقدس بمقاطعة السفر للقدس تحت الاحتلال الإسرائيلى.

يذكر أن الكنيسة المصرية رفعت أكثر من 100 دعوى قضائية أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، وكسبتها جميعا ضد الحكومة الإسرائيلية وأثبتت حقها في الدير، ولكن سلطات الاحتلال الإسرائيلى ترفض التنفيذ حتى الآن.

------------------------
الخبر : «دير السلطان».. بين منع «كيرلس» وزيارة «تواضروس» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى