الارشيف / أخبار عاجلة

«بيسيرو» يتحدث عن مستقبل الأهلى ويفجر المفاجآت فى حواره لـ«المصري اليوم»:سأعيد الأهلى لـ«منصات التتويج»

  • 1 /3
  • 2 /3
  • 3 /3

Sponsored Links

أكد البرتغالى جوزيه بيسيرو، المدير الفنى للفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى، أنه سيعيد القلعة الحمراء إلى منصات التتويج مرة أخرى بعد فقدان جميع الألقاب المحلية والأفريقية في الموسم الماضى، وأكد في حواره لـ«المصرى اليوم»، خلال معسكر الفريق في دبى، أنه قبل المهمة وهو يعلم حجم المسؤولية الكبيرة، نظراً لشعبية النادى الكبيرة، وأن إدارته وجماهيره ولاعبيه لا يقبلون سوى بالبطولات، وشدد المدير الفنى للأهلى على أنه رفض عددا من العروض المغرية له من بعض الأندية لرغبته في قيادة الأحمر، وأوضح أن المهمة ثقيلة لكن الفريق يمتلك إمكانيات لاعبين على مستوى فنى وبدنى عالٍ، وفجر بيسيرو مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أنه لا يعلم شيئاً عن عمرو السولية، ولم يشاهده حتى يبدى رأياً فيه، ورفض البرتغالى مقارنته بمانويل جوزيه، المدير الفنى الأسبق للأهلى، وشدد على أنه يمتلك شخصية قوية وليس ضعيفا كما ردد البعض، وقال إن حسام غالى، لاعب الفريق، يستحق إعادة الشارة له وإنه ذراعه الأيمن بالفريق، ورد على أسئلة شائكة خلال هذا الحوار:

■ بداية.. ما هو تقييمك لمعسكر الإمارات؟

Sponsored Links
بيسيرو أثناء حديثه لـ«المصرى اليوم»

- المعسكر ناجح، وتحقق خلاله الهدف الذي كنت أسعى إليه، وهو التعرف على اللاعبين بشكل كبير رغم غياب عدد من الدوليين مع المنتخب الأوليمبى لمشاركته في تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى أوليمبياد ريو دى جانيرو في البرازيل، فضلاً عن وجود عدد من المصابين الذين لم ينتظموا في التدريبات، لكننى راضٍ عن المعسكر، لأن هناك جوانب أخرى أقيم خلالها نجاح المعسكر من عدمه.

■ ما هي؟

- هناك جوانب نفسية بين المدير الفنى واللاعبين تساعد على التأقلم داخل الفريق والانسجام في تحديد المستوى الفنى للاعبين وتسهيل الفكر الخططى لهم، إلى جانب الالتزام في داخل وخارج المعسكر، وهو ما ركزت عليه خلال الأيام الماضية.

■ كيف؟

- أعقد جلسات يومية مع اللاعبين، ثنائية أحياناً، وفردية في أحيان أخرى، للتعرف على فكرهم وطموحاتهم ورغبتهم في إعادة البطولات للنادى الأهلى، لكننى رغم ذلك لم أصل إلى الدرجة التي أرغب فيها في الحكم بشكل نهائى على اللاعبين.

■ هل معنى كلامك أنك لم تصل إلى التشكيل الأساسى للفريق رغم نجاح معسكر الإمارات كما تردد؟

- لا أحد ينسى أننى توليت المسؤولية قبل أيام قليلة من انطلاق الدورى، ومن ثم فإننى كنت في حاجة إلى معسكر طويل أجلس فيه مع اللاعبين وأتعرف عليهم، سواء القدامى أو الجدد، حتى أحدد السمات الشخصية لكل لاعب، خصوصاً أننا نقود نادى بطولات صاحب شعبية كبيرة وجماهيره لا تقبل سوى بالبطولات.

■ لكنك لم تجب على السؤال؟!

بيسيرو أثناء حديثه لـ«المصرى اليوم»

- قلت إننا مازلنا في فترة التعرف على اللاعبين.

■ هل يعنى ذلك أنك لم تصل إلى القوام الرئيسى الذي ستعتمد عليه في الدورى أو المباريات الرسمية؟

- لم أقل هذا.. لكننى أقصد من كلامى أن هناك عددا من اللاعبين تعرضوا للإصابات ولم أشاهدهم في المباريات، فضلاً عن غياب بعض الدوليين، سواء كانوا مع المنتخب الأول أو الأوليمبى، ومن ثم فإن الحكم المطلق لا يجوز.

■ لكن عدم استقرارك على القوام الرئيسى للتشكيل يدعو إلى القلق؟!

- أنا مدرب واقعى وأتحدث عن المرحلة التي توليت فيها المسؤولية، وهى أننى أصبحت مسؤولاً قبل أيام من البطولة وكنت في حاجة إلى فترة زمنية أشاهد اللاعبين على أرض الواقع، سواء في التدريبات أو المباريات الودية أو التعامل داخل المعسكر.. ورغم ذلك فإذا خضنا مباراة غداً مثلاً فأعلم التشكيل الذي سأخوض به، وإذا خضنا مباراة بعد غد أعلم أيضاً العناصر التي سأعتمد عليها.

■ هل استقررت على الطريقة التي ستلعب بها؟

- نقوم بتجربة عدد من الطرق المختلفة، سواء في التدريبات أو المباريات الودية التي نخوضها، وفى نهاية المعسكر سأكون وصلت إلى الطريقة التي ألعب بها وفقاً لظروف اللاعبين وإمكانياتهم والفرق المنافسة التي نواجهها.

■ ماذا تقصد؟

- أقصد أن الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين لإثبات جدارتهم بالتواجد في التشكيل الأساسى وضمن طريقة اللعب التي سنخوضها، فلا توجد تفرقة بين لاعب وآخر والجميع سواسية.. من سيجتهد سيتم الاعتماد عليه، ومن سيقصر فلن يكون له دور بالفريق، وعلى الجميع أن يستغل الفرصة جيداً.

■ البعض يردد أن اللاعبين اشتكوا من قوة التدريبات؟!

- لم يشك أحد من قوة التدريبات.. وهذا الكلام عارٍ من الصحة.

■ إذن بماذا تفسر كثرة الإصابات لدرجة أن البعض وصف معسكر الفريق بأنه تحول إلى مستشفى!!

- «رد مستنكراً»: هذا كلام هراء ولا أساس له، لأن التدريب يعتمد على جوانب فنية وبدنية، ونقوم بتجربة خطط أوروبية جديدة ومتطورة وفقاً لما تعتمد عليه أكبر أندية العالم، مثل ريال مدريد وبرشلونة، مع الوضع في الاعتبار اختلاف رؤية وثقافة كل لاعب في كل دولة على حدة.

■ لماذا ردد البعض أن تدريباتك عنيفة؟

- لا أعرف، وكل شخص له وجهة نظره.. وكل مدرب أيضاً له فكره والطريقة التي يقود بها، ومن ثم فيجب احترام جميع الآراء.

■ لكن إيفونا وأحمد الشيخ ومحمد حمدى زكى تعرضوا لإصابات قوية؟!

- إيفونا عاد مصاباً خلال مشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2018، وأحمد الشيخ يعانى من إصابة كدمة في قدمه وليس مزقا حتى يتردد أن تدريباتى عنيفة، فضلاً عن أن محمد حمدى زكى تعرض للإصابة نتيجة التحام قوى في أحد التدريبات وليست له علاقة أيضاً بقوة المران من عدمها، وهو ما يؤكد ما أقوله أننا نقوم بتدريبات تتناسب مع فكر اللاعب المصرى وقوته البدنية ووفقاً للخطط الأوروبية التي نسعى إلى تطبيقها.

■ ممكن توضح؟!

- كنت أرغب في بداية تولى المسؤولية في إلزام اللاعبين بالمران مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، لكن الظروف لم تساعدنا على ذلك، نظراً لابتعاد أماكن إقامة اللاعبين عن التدريبات، ومن ثم فإننا نسعى خلال المعسكر للوصول إلى أفضل حالة بدنية يكون عليها الفريق.

■ ما حقيقة أنك ستعتمد على الحرس القديم خلال المباريات المقبلة باعتبارهم الأكثر جاهزية؟

- لم أقل هذا.. فكل مباراة لها ظروفها وحسب استعدادات اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ التعليمات المطلوبة منهم، وقلت إن الباب لايزال مفتوحا أمام جميع اللاعبين.

■ هل فعلاً أنت لست مقتنعاً بالصفقات الجديدة؟

- مطلقاً لكننى توليت المسؤولية وقد تم التعاقد معهم، ويحتاجون إلى مزيد من الصبر حتى يتأقلموا مع الفريق.. فهناك فارق بين أن تكون لاعباً ضمن فريق يلعب ويشارك في الدورى وليس له طموحات البطولة، وتنتقل إلى فريق آخر هدفه وطموحاته حصد البطولات.

■ معنى كلامك أن الصفقات الجديدة ليس لديها طموح البطولات؟!

- لم أقصد ذلك، لكنهم يحتاجون إلى مزيد من الوقت حتى يتم الحكم عليهم بشكل نهائى، ويجب الصبر عليهم حتى يتأقلموا مع فريق البطولات.

■ هل يعنى ذلك أنك لن تستغنى عن أي لاعب منهم في يناير المقبل؟

- من الصعب الرد على هذا السؤال.

■ البعض ردد أنك سلمت تقريراً إلى مجلس الإدارة عن حالة اللاعبين في الفترة التي قضيتها؟!

- لم يحدث.

■ كيف ترى موقف الفريق في الدورى، خصوصاً عقب الهزيمة من مصر المقاصة؟

- الخسارة لا تعنى أن الفريق صار في موقف متأزم، فأعتقد أننا مازلنا في بداية الدورى ولا يمكن التكهن بأى شىء في هذا الصدد. ثم إن الهزيمة واردة في كل شىء، خصوصاً أننى كما ذكرت لم أحضر فترة الإعداد ولم أعلم بكل الصفقات الجديدة التي تم التعاقد معها، لأننى توليت المسؤولية قبل انطلاق الدورى بأيام.

■ هل يمكن القول إن الفريق سيتغير أداؤه عقب عودته للدروى؟

- بالتأكيد فالأداء يتحسن واللاعبون يتأقلمون شيئاً فشيئا.. لكن هناك عددا من الإيجابيات التي حصلنا عليها، من بينها الضغط الأمامى على المنافس وعلاج عدد من الأخطاء الدفاعية ومازلنا بصدد إنهاء بعض السلبيات خلال المعسكر.

■ ألا تخشى من تكرار الهزيمة خلال الموسم الجارى؟

- لا أحد يمكن أن يتكهن بالنتائج المقبلة مع أي فريق.. لكننا نركز في الفوز في كل المباريات المقبلة.

■ لكنك توليت مسؤولية ثقيلة بعد خسارة الفريق كل البطولات المحلية والأفريقية في الموسم الماضى؟!

- أعلم تماماً أن جماهير الأهلى لا تقبل سوى بالبطولات، وهذا هو هدفنا وجئنا إليه لأننا نتعامل مع فريق بطولات، خصوصاً أن الفريق يمتلك لاعبين لديهم إمكانيات عالية، سواء كانوا قدامى أو جددا أو ناشئين.

■ ماذا عن الهجوم الذي تعرضت إليه قبل توليك المسؤولية من بعض الجماهير؟

- أعتقد أننى تحدثت عن ذلك في أول مؤتمر صحفى عقب تولى المسؤولية، وأكدت أننا سنبذل قصارى جهدنا لإعادة البطولات مرة أخرى للفريق وإسعاد جماهيره.

■ لكن شخصيتك ضعيفة؟!

- شخصيتى ليست ضعيفة.. ولا أفرق بين لاعب وآخر، ومن سيشارك أساسياً في المباريات سيكون من يستحق ارتداء فانلة الأهلى.

■ ألم تخشى من تولى المسؤولية بعد الهجوم الذي تعرضت له؟

- لا أخشى أحداً، وأسعى لإعادة الأهلى مع بقية اللاعبين والجهاز المعاون والإدارى إلى منصات التتويج.

■ هل ترى أنك ستنجح في مهمتك رغم أنك تتولى الفريق تحت ضغط نفسى، سواء بالهجوم الذي تعرضت له، أو بعدم حصول الأهلى على بطولات في الموسم الماضى؟

- أعتقد أننى قبلت التحدى.. فلم أتولى مسؤولية الفريق لمجرد أننى أرغب في الحصول على أموال كثيرة.. فقد كنت أمتلك عروضاً أخرى برواتب سنوية مغرية، لكننى فضلت الأهلى بسبب قيمته وشعبيته الكبيرة ورغبة جماهيره وإدارته ولاعبيه في الحصول على البطولات.

■ ما هو الفارق بين اللاعب المصرى والأوروبى؟

- اللاعب المصرى يمتلك إمكانيات فنية هائلة ولا يقل عن لاعبى البرازيل.. فهناك مواهب عديدة في قطاع الناشئين وغيره، ومؤهلون للعب في أوروبا، فاللاعب المصرى يختلف عن الأوروبى، والإثنان يختلفان عن لاعبى أمريكا الجنوبية.

■ هل يمكن أن تحدد أسماء؟

- محمد صلاح المحترف بنادى روما.

■ هل هناك أسماء أخرى؟

- أحتفظ بها لنفسى.

■ ما رأيك في عمرو السولية؟

- لا أعرفه، ولم أشاهده.

■ لكنه وقع للأهلى وسينضم إلى صفوف الفريق في يناير المقبل أو الموسم المقبل بحد أقصى؟!

- أراهن أن يستطيع أحد أن يؤكد توقيع اللاعب للأهلى.

■ لكن محمد عبدالوهاب،، أعلن ذلك؟!

- لا أعلم شيئاً عن ذلك، ولم يتحدث أحد معى.

■ هل الفريق يحتاج إلى دعم في بعض المراكز في يناير المقبل؟

- لم أحدد شيئاً، لكن الفريق يمتلك 29 لاعباً، أركز معهم وعليهم أن يثبتوا جدارتهم باللعب في الأهلى خلال الفترة المقبلة، لكننى لم أتخذ القرار بشكل نهائى، وقلت إننا نمتلك لاعبين من أفضل العناصر على مستوى أفريقيا.

■ ما حقيقة الأزمة التي افتعلها عمرو جمال لاعتراضه على عدم إشراكه في المباريات؟

- عمرو جمال لم يفتعل أي أزمات، وما تردد عن وجود مشاكل معه لا أساس له، فمن حق أي لاعب أن يجتهد في التدريبات حتى ينل المشاركة الأساسية، لكننى صاحب الرأى النهائى في هذا الأمر.

■ ممكن توضح؟!

- أؤكد أننى صاحب الرأى الأول والأخير في اختيار اللاعبين والتشكيل الأساسى، ومن حق أي لاعب أن يجتهد كما ذكرت.

■ ما رأيك في إعادة الشارة إلى حسام غالى؟

- أعتقد أنه يستحق إعادة الشارة له، فهو لاعب مميز ويعشق الأهلى ويرفض الخسارة.

■ هل الإدارة حصلت على رأيك قبل هذا القرار؟

- بالتأكيد، فالقرار كان من خلال المهندس محمود طاهر، رئيس النادى، وعبدالعزيز عبدالشافى، رئيس جهاز الكرة، وسيد عبدالحفيظ، مدير الكرة، ومن ثم فإننى كنت سعيداً بالقرار وأعتبر أن غالى هو ذراعى الأيمن داخل الفريق.

■ ماذا دار بينك ومانويل جوزيه؟

- مانويل جوزيه من أهم المدربين الذين قادوا الأهلى إلى بطولات عديدة، وحصلت على رأيه في عدد من الأمور، سواء داخل النادى أو التعامل مع الكرة المصرية، باعتبار أنه يمتلك خبرة، وكانت له بصمة كبيرة مع الأهلى.

■ ألا تخشى من المقارنة به؟

- لا أحب المقارنة بأحد.. فكل مدرب له وجهة نظره وشخصيته التي يفرضها على الجميع.. وكما قلت فإننى أسعى لإعادة الفريق إلى منصات التتويج.

■ قلت في تصريحات سابقة لك إنك ترغب في الاعتماد على الشباب، فهل مازلت عند رأيك؟

- الناشئون هم مستقبل الكرة في أي دولة.. وفى مصر تمتلكون عددا من المواهب المميزة، وخصوصاً في الأهلى.. واللاعب الجاهز هو الذي سيشارك، سواء كان ناشئاً أو غيره.

■ هل كنت تعلم محمد أبوتريكة، نجم الأهلى السابق، قبل توليك المسؤولية؟

- بالتأكيد.. فهو لاعب مميز، ولكن ليس أبوتريكة فقط الذي كنت أعرفه، فهناك أيضاً محمد بركات وعصام الحضرى.

■ ماذا دار بينك ومحمد أبوتريكة في حفل الأكثر تتويجاً؟

- لم نتحدث كثيراً.. لكنه تمنى لى التوفيق وتحقيق البطولات مع الأهلى خلال المرحلة المقبلة.

■ كيف ترى المنافسة مع أندية الدورى؟

- أركز مع فريقى ولا أتحدث عن أي فريق آخر.. فإذا انشغلنا بالآخرين فلن نحقق أي شىء، ولكننى أؤكد أن البطولة قوية ومستوى الفرق متقارب، ومن ثم فإن الأمر يحتاج إلى مزيد من الجهد، سواء من الجهاز الفنى أو اللاعبين.

■ ماذا عن فيريرا المدير الفنى السابق للزمالك؟

- لا يجوز أن أتحدث عنه.

■ لكنه ترك الزمالك ورحل عقب انطلاق الموسم.. ألم يحدثك عن الأسباب التي دفعته إلى ذلك؟

- لم أتحدث معه، ولا أتحدث عنه.

■ هل سيؤثر رحيله على الزمالك؟

- لا أتحدث عن الزمالك، وأركز مع فريقى فقط.

■ ما رأيك في كوبر، المدير الفنى للمنتخب؟

- مدرب مميز، ويمتلك شخصية قوية، وإذا استمر على طريقته ونال الدعم الكافى سيصل إلى مونديال 2018.

■ من ترشحه إلى جائزة أفضل لاعب في العالم؟

- أعشق ليونيل ميسى، نجم الأرجنتين وبرشلونة.. لكننى أتمنى أن يفوز بها كريستيانو رونالدو، باعتباره مواطنى ومن أفضل لاعبى العالم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : «بيسيرو» يتحدث عن مستقبل الأهلى ويفجر المفاجآت فى حواره لـ«المصري اليوم»:سأعيد الأهلى لـ«منصات التتويج» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى