الارشيف / أخبار عاجلة

خاسرون فى «معركة النواب»: «المال السياسى» السبب

Sponsored Links

شدد عدد من مرشحى مجلس النواب الخاسرين فى الانتخابات، وبينهم نواب سابقون فى البرلمان، على أن المال السياسى الذى ظهر بقوة فى الانتخابات الأخيرة كان سببا رئيسيا فى خسارتهم، فضلا عن التدخلات الأمنية حسب وصف بعضهم.

قال حيدر بغدادى، المرشح الخاسر فى دائرة الجمالية، إن الانتخابات الحالية أسوأ من انتخابات 2010، وأن البرلمان القادم سيكون ديكورا لإقرار قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدا أن الأمن الوطنى تدخل بشدة فى حسم أغلب نتائج الانتخابات فى الدوائر.

Sponsored Links

وأوضح بغدادى، فى تصريحات لـ «المصرى اليوم» أن المواطن أصبح له تسعيرة لشراء أصوات من خلال رجال الأعمال الذى سيشكلون برلمانا رأسماليا تغيب عنه التيارات السياسية اليسارية والوسطية ولن يكون فيه صوت للعامل والفلاح.

وأشار إلى أن دائرة الجمالية حدث بها أخطاء عند جمع أصوات، وتابع: أن مصر لن تتقدم إذا ما استمر شراء الأصوات الانتخابية، موضحا أن سماسرة الانتخابات ظهر دورهم بقوة فى انتخابات المرحلة الثانية، مشيرا إلى أن النائب لن يكون ولاؤه للدائرة، وإنما لمن منحه الأموال حتى يفوز، مؤكدا أن البرلمان القادم لن يستطيع تشكيل الحكومة بسبب اختلاف تياراته السياسية.

وقال حافظ أبوسعدة، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، المرشح الخاسر عن دائرة المعادى، إن خسارته فى الانتخابات سببها ضعف المشاركة فى عمليات الاقتراع خاصة من الشباب والتى قابلتها رشاوى انتخابية وشراء مكثف للأصوات فى غياب الرقابة.

وأضاف أن رجال الأعمال أنفقوا أموالا ضخمة لدعم مرشحيهم للفوز بكرسى فى البرلمان، مؤكدا أن الانتخابات الحالية شهدت أكبر عملية لشراء الأصوات مقارنة بالانتخابات الماضية.

وقال الدكتور محمد السعيد إدريس، رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب السابق المرشح الخاسر عن دائرة قويسنا- بركة السبع، إن الديمقراطية أصبحت لمن يملك الأموال، واصفا البرلمان القادم بالهزلى، وأوضح أنه تعرض لقتل معنوى وأن خسارته جاءت نتيجة لاتهامه بأنه ينتمى لجماعة الإخوان التى ترشح على قوائمها فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مؤكدا أن انتمائه السياسى للتيار الناصرى وليس لغيره.

وقال محمد عبدالعزيز، مؤسس حملة تمرد، إن الانتماء للحركات السياسية أو الأحزاب فى الانتخابات البرلمانية القائم أغلبيتها على النظام الفردى، دورها ضعيف فى العملية الانتخابية، وأن المعارك السياسية مختلفة عن المعارك النيابية القائم أغلبيتها على التربيطات والعلاقات بين العائلات.

وأضاف عبدالعزيز، أنه يأمل فى تعديل قانون الانتخابات وتشديد الرقابة على الإنفاق الدعائى، مشيرا إلى أن المال السياسى لعب دورا كبيرا فى حسم بعض النتائج.

وقال تيسير مطر، المرشح الخاسر عن دائرة دار السلام، إنه تعرض لمؤامرة دنيئة من قبل أحد المنافسين، عن طريق مجموعة من التربيطات استطاع من خلالها تحقيق الفوز، مشيرا إلى أن هناك حملات تشويه تعرض لها إلا أنها لم تكن العامل الرئيسى فى خسارته.

------------------------
الخبر : خاسرون فى «معركة النواب»: «المال السياسى» السبب .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى