في قضية «مركب الوراق»..الشاهدة الأولى:السائق المحبوس ليس قائد المركب ..والمتهم يتراجع عن أقواله

0 تعليق 2 ارسل طباعة تبليغ

طالب أهالي الضحايا والناجين من الموت في مركب الوراق التي غرقت منذ أشهر مضت وأسفرت عن مقتل 36 شخصًا، بينهم أطفال، كانوا على متنها، بالقصاص من السائقين ومالك المركب بإصدار حكمًا «يشفي غليلهم»، وذلك بعد إصدار المحكمة قرارًا في جستها المنعقدة السبت بحجز القضية للحكم في 9 يناير المقبل.

وكانت رشا محمد، إحدى الناجيات من الموت، والشاهدة الأولى في القضية، بين حضور الجلسة التي الحاضرات للجلسة، وقالت لـ«المصرى اليوم»، عقب انتهائها،«أنا شهدت بالحق أمام المحكمة، وحكم المحكمة سينطقه ربنا على لسانها»، مضيفة أنها شهدت بأن سائق المركب المحبوس «لم يكن هو قائد المركب وقت الحادث».

Sponsored Links

وغادر المتهمين خالد وحُمدة، مقر المحكمة، وسط حراسة مشدّدة، خشية تعرضهما للآذى على يد الأهالي، ولم يرتديا زي السجن، حيث حضرا الـ 5 جلسات الماضية بالملابس نفسها، وهي بنطلون جينز وتيشرت ارتداه خالد، وجلباب «جملي» اللون ارتداه حُمدة.

واستمعت المحكمة، لمرافعة دفاع المتهم الثانى قائد المركب الغارق، والذي تمسك بالاطلاع على التقرير الفني الخاص باللجنة الفنية المكون من 3 أعضاء بهيئة النقل النهري، لإثبات أن «موتور» المركب تعطل قبل الحادث، وسألت المحكمة الشاهدة «رشا» عن مواصفات سائق المركب لترد قائله «مش فاكرة».

وأثبتت المحكمة أن مواصفات «موتور» المركب، طراز قديم وليس به رقم مسلسل والمحرك الخاص به مكسور نتيجة دخول المياه به، وتبينّ وجود سلك سنارة بالمحرك، وتبينّ بإن السلك خاص بتزويد سرعة المركب والسرعة كانت غير منتظمة، ولا يمكن الإبحار به ولم يتم الجزم بإن «الموتور» والماكينة أن كان مكسورًا من عدمه.

وطالب دفاع قائد المركب، هيئة المحكمة، بعرض «الموتور» على لجنه ثلاثية فنية، لقطع طلبات النيابة العامة التي لم يحسمها التقرير الفني ليرد القاضي عليه قائلاً إن التقرير جاء به أن المركب «غير صالحة للإبحار».

وأشار دفاع المتهم الثانى، إلى أنه طبقًا لما ورد من تحقيقات النيابة والذى جاء على لسان الشاهد أحمد عباس، أن سن المتهم يقارب الـ 27 عامًا، وسأل القاضى المتهم عن سنه، فأجاب «عندى 20 سنة».

وأفاد قائد الصندل، أمام المحكمة، بأقوال مغايرة للتي أدلى بها أمام النيابة العامة، قائلاً «ماعرفش دى أقوال مين، وماكنش حاضر معايا محامي«، وكانت أقوال أمام النياية تضمنت اعترافاته باصطدامه بالمركب لعدم سماع قائدها لأصوات آلة التبية بقدومه، نظرًا لانشغاله بأصوات أغانى الـ»دى جى«، ورقص الفتيات.

وكانت محكمة جنح الوراق بالجيزة، قررت في جلستها المنعقدة السبت، حجز القضية المتهم فيها سائقا مركب الوراق وصندل الشركة الوطنية للنقل النهري ومالك المركب، والمعروفة إعلاميًا بقضية «مركب الوراق»، بقتل لجلسة 9 يناير المقبل، للنطق بالحكم.

وصدر القرار برئاسة المستشار محمد الحلواني، بعد 5 جلسات، استمعت هيئة المحكمة خلالها إلى دفاع المتهمين محمد خالد، وحُمدة عبدالمعتمد، السائقين، وجدّدت المحكمة طلبها لأجهزة الأمن بضبط المتهم رضا السويسي، مالك المركب، كما استمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة التي وجهت للمتهمين الثلاثة تهم «التسبب في قتل الضحايا، وتيسير مركب دون ترخيص، وتزوير رخصته، والإبحار بمجرى نهر النيل الملاحي ليلاً بالمخالفة للقانون».

وبدأت الجلسة بإثبات حضور المتهمين الأول والثاني من مقر محبسهما الاحتياطى بديوان عام قسم شرطة الوراق، ومثلا داخل قفص الاتهام، وبدا عليهما علامات الحزن والآسى بعد قرار المحكمة، وكان سائق المركب أدى امتحانات الثانوية الصناعى منذ عدة أشهر.

------------------------
الخبر : في قضية «مركب الوراق»..الشاهدة الأولى:السائق المحبوس ليس قائد المركب ..والمتهم يتراجع عن أقواله .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

0 تعليق