زوجة ضحية «محرقة الشروق»: أريد إعدام المتهمين

0 تعليق 23 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قُبلة على جبين طفله الرضيع «نور»، وأخرى على وجنتى زوجته «ياسمين» وحماته، كان الوداع الأخير لسائق الميكروباص، الذى قتله شقيقان، أحدهما سائق والثانى حلاق وأحرقا جثته وسيارته، وألقيا بهما بطريق «مصر- الإسماعيلية» الصحراوى، دائرة قسم شرطة الشروق فى القاهرة، واكتشفت أجهزة الأمن غموض الواقعة، وضبطت المتهمين.

Sponsored Links

بألم حكت زوج المجنى عليه لـ«المصرى اليوم»، أنهم «ليلة العيد» توجهوا لموقف ميكروباص خط «النهضة- إسكندرية»، حيث يعمل زوجها محمد عبده، ليطمئنوا على أحواله، وكان قلبه مضطربًا: «طلب منى يحمل ابننا نور، 7 أشهر، وأخذ يوصيه عليّ كأن الطفل يعى ويفهم»، وبينما كانت حماته تقف إلى جوار ابنتها، فوجئتا بسائق ميكروباص يُدعى «عمرو. خ»، وشقيقه «على»، يسبهما بألفاظ نابيه: «كانا يتعمدان إهانتى ووالدتى بكلام ينال من شرفنا أمام زوجى ليحرقا دمه».

دارت مشاجرة بين «محمد» المجنى عليه، والشقيقين المتهمين، عقب معاتبة الزوج لهما: «ليه سبتهما.. كله إلا الحريم».. هكذا بدأت المعركة بين الـ3، كما تروى «ياسمين»: «السائق وشقيقه ضربا زوجى بآلات حادة، ووقفت وأمى بينهما كحائط صد، حتى انطلق زوجى بسيارته الميكروباص عقب تحميلها بالركاب لمنطقة النهضة».

«أخويا يعمل ما يحلو له داخل موقف سيارات النهضة».. التقطت أذان زوجة المجنى عليه، هذه العبارة، التى خرجت من فم المتهم «على»، لتعرف فيما بعد أن خلافا حدث بين زوجها وزميله المتهم سائق الميكروباص على أولوية تحميل الركاب.

حضر إلى موقف الميكروباص، والد المتهمين ليستطلع الأمر، وحكت له «ياسمين» ما دار من مشاجرة نجليه مع زوجها، وسبهما لها ووالدتها بألفاظ نابيه: «حد فيكم يرضى يتقال عليه هذا الكلام على مرأى من الناس»، ليجبر والد المتهمين نجليه على الاعتذار للسيدتين: «المتهمين كادا أن يقبلا قدمانا».

انتظرت «ياسمين» زوجها داخل موقف الميكروباص لساعات كى تخبره بما حدث: «قلت الصلح خير ونحن فى ليلة عيد، ولا داع للشجار»، لتوضح أن هاتف زوجها كان بحوزتها لأنه «فاصل شحن»، وبالتالى لم تستطع الاتصال به، وانتظرت داخل الموقف: «لكن الانتظار طال 4 أيام، حتى عثرت الشرطة على جثة زوجى وسيارة الميكروباص التى يعمل عليها متفحمتين».

وقبل العثور على الجثة والسيارة، توجهت زوجة المجنى عليه لمنزل عائلة محمد، للبحث عنه: «قلت يمكن رجع من الشغل، وهيقضى أول أيام العيد مع والدته»، فباء بحثها بالفشل، لتذهب إلى موقف الميكروباص عقب صلاة عيد الفطر، ليقابلها المتهم «عمرو»، ويسألها: «بتدورى على زوجك لو شوفته هقول له»، لتعرف فيما بعد أن عمرو وشقيقه كانا فى هذا التوقيت عادا من الشروق، بعدما نفذا المحرقة: «كانا حرقا جثة زوجى والسيارة».

تصف «ياسمين»، سلوك المتهم عمرو حين التقطته، بأنه:«بدا عليه علامات الزهو، ولا كأنه ارتكب إثم كبير، حرم طفل من والده، وقطع قلب عائلة بأكلمها».

توجهت زوجة المجنى عليه إلى ديوان قسم شرطة السلام أول، محل سكنها، وحررت محضرًا بغياب الزوج «فى ظروف غامضة»، فبحسب قولها، فوجئت أثناء تحرير المحضر بتواجد ضابط شرطة من قسم الشروق يسأل على عنوان زوجها: «ساعتها كان المارة بالطريق أبلغوا النجدة بالعثور على جثة زوجى محترقة داخل الميكروباص».

اصطحب «ضابط الشروق»، زوجة المجنى عليه إلى مقر القسم محل عمله، وسألها عن وجود خلافات لزوجها مع آخرين، قائلة: «زوجى شخص فى حاله، وشغال على سيارة ميكروباص يمتلكها أحد الأشخاص منذ 7 أشهر بعدما ترك عمله بإحدى شركات الشيبسى»، وازداد الضابط فى سؤالها: «هل تشاجر مع أحد يوم اختفائه»، فحكت الزوجة ما دار داخل موقف السيارات، ومن خلال تحريات الشرطة تبين أن سائق الميكروباص وشقيقه الحلاق، وراء واقعة قتل زوجها، على حد قولها. ومثل المتهمان جريمتهما داخل موقف السيارات، وهو ملاصق لمنزلهما وبيت عائلة المجنى عليه، وشاهدهما لفيف من الجيران، ومنهم من وثق تمثيلهما بـ«الصوت والصورة»، وأوضح المتهمان، أنهما عقب إجبارهما على الاعتذار لزوجة المجنى عليه ووالدته شعرا بالضيق، وعقدا العزم على الانتقام من المجنى عليه: «استدرجناه لجراج وقضينا سهرة وتعاطى الضحية مخدر الاستروكس معنا، حتى فقد الوعى، وحملناه داخل سيارته، حيث قاد السيارة المتهم الأول وتعدى عليه بـ«مطواة»، واستوليا منه على 600 جنيه، وكبل المتهم الثانى قدمى المجنى عليه وسكب البنزين من داخل جركن عثر عليه داخل السيارة وأضرم النيران بها وبداخلها المجنى عليه، لإخفاء معالم جريمتهما».

وبألم قال كرم إسماعيل، خال المجنى عليه: «أخبرنا شقيقتى - والدة المجنى عليه- بقتله على يد المتهمين خلال مشاجرة، ولم نعلمهما بحرق الجثة، ورفضنا حضورها الجنازة وطلبها رؤية جثمان ابنها».

«أم محمد أغمى عليها وفقدت النطق لأيام واتشلت حركتها».. هكذا وصف خال المجنى عليه، أحوال أم سائق الميكروباص، ليضيف: «لو عرفت الحقيقة ليس بعيدًا أن تموت حزنًا على ابنها، فهو كان الأصغر والأحن من بين أبنائها».

وطالبت الأم: «لا أريد سوى القصاص»، لترد زوجة المجنى عليه: «لا أريد الإعدام فقط، أريد أن يفعل بالمتهمين ما فعلاه بزوجى، أريد إعدامهما بذات الطريقة حرقًا».

------------------------
الخبر : زوجة ضحية «محرقة الشروق»: أريد إعدام المتهمين .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق