مصطفى شوقي: «ملطشة القلوب» فرضت نفسها لبساطتها.. وأعادت تقديمي للجمهور

0 تعليق 132 ارسل طباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

تجاوزت أغنيته «ملطشة القلوب» 5 ملايين مشاهدة، منذ بداية طرحها حتى الآن، ما جعل الفنان مصطفى شوقى يعتبرها انطلاقة جديدة له، رغم أنه يعمل مغنيًا وملحنًا منذ سنوات طويلة.

Sponsored Links

الأغنية حازت إعجاب الجمهور وفرضت نفسها ودخلت قلوب الجماهير بسرعة، بحسب مصطفى شوقى، الذي قال لـ«المصرى اليوم» إنه سمع الأغنية لأول مرة حينما قرر المنتج نصر محروس تقديمها وعرضها عليه، مشيرًا إلى أنه سمع اللحن والتوزيع 4 مرات، لتقديمها بالشكل والتصور الذي خرجت به.

وتابع «شوقى» أن البطل الرئيسى وكلمة السر لنجاح الأغنية هو نصر محروس، لأنه وظف كل شىء خاص بالأغنية، بدءًا من اختياره والتوزيع واللحن وحتى التصوير الذي خرجت عليه، وتابع: «نصر محروس راهن علىّ من البداية وكسب الرهان».

وأضاف أنه في الأساس ملحن ومطرب، ومن الطبيعى أن يكون الاختيار دقيقًا بالنسبة له إذا ما أراد الغناء لملحن آخر، لكنه وجد في «ملطشة القلوب» الصورة المتكاملة الناجحة التي وضعها «محروس»، مشيرًا إلى أن كلمات الأغنية عبقرية وثقيلة في الوقت نفسه، ولكن اللحن جعل بها خفة دم وفرحة، مشيدًا بدور كل من الملحن بلال سرور والموزع رامى سمير، خاصة أن المزيكا التي تم تقديمها معظمها «لايف»، وهذا النوع لا يستخدمه الموزعون إلا القليل منهم، وهذا ما جعل الأغنية حية متكاملة الأركان والتى تجمعت لنجاحها.

وعن ردود فعل الجمهور، أوضح «مصطفى» أنها إيجابية بشكل كبير، وأنها في أقل من أسبوع أصبحت منتشرة بصورة كبيرة وبرزت من خلال الفيديوهات التي يشارك بها الجمهور ويتغنون بها ليعبروا عن نجاحها، بالإضافة إلى حملة الدعاية التي قامت بها الشركة، والتى يعتبرها مُشرفة ومن أسباب نجاح الأغنية.

وعن فكرة اختيار الكليب المصور والراقصة، أوضح «مصطفى» أنها فكرة نصر محروس، فكان يريد تسليط الضوء على المطرب، وفى الوقت نفسه لا يكون هناك تشتت في الصورة لتكون مريحة للنظر، والراقصة كانت ضمن مجموعة وتم اختيارها لتكون راقصة راقية ولديها قبول ومناسبة لسنى واستايلى، فجمع كل هذه الرؤية لتخرج الصورة كما رآها الجمهور في النهاية.

وحول تصنيف الأغنية، أوضح أنها ليست شعبية بالمرة، ولكنها طربية بشكل عصرى، مضيفًا أنه لولا اللحن للملحن بلال سرور لم تكن لتحظى بهذا النجاح في الكلمات، لأن الكلمات بالفعل ثقيلة ولكن الملحن قدمها بشكل خفيف لايت يدخل القلب، بالإضافة إلى التوزيع الموسيقى الذي قدمه رامى سمير، خاصة أنه من قام بعمل أغنية «3 دقات» الشهيرة.

وعن تعاونه مع الفنان حميد الشاعرى في أعمال سابقة، قال: «أنا أكثر فنان عمل دويتوهات لحميد ولحن له، وحميد وزع لى أغانى كثيرة، منها السياسية والاجتماعية، خاصة في فترة الاضطرابات بمصر، ودائمًا ما يتحدث عنا في لقاءاته، فهو له دور كبير في حياتى إلى أن واصلت مشوارى مع نصر محروس»، لافتًا إلى أن حميد الشاعرى حدثه بعد طرحه الأغنية مشيدًا بها ومعلقًا «إنها بداية حقيقية وانطلاقة قوية».

وحول مشروعاته المقبلة بعد «ملطشة القلوب»، أوضح أنه يستعد بعدة أعمال، وفرقته الغنائية تم طلبها في عدة حفلات مقبلة.

وتابع «شوقى» أنه يتمنى عودة حقيقية لمنتجى الأغنية مرة أخرى لتقديم أصوات شابة، خاصة أن مصر مليئة بالمواهب، التي تفتقد من يعتنى بها وتقدمها بصورة تليق، مشيرًا إلى أن المنتجين توقفوا عن الإنتاج، خاصة أن الذين يعملون بالفعل ليسوا كثيرين، مما جعل الساحة الفنية تسير بعشوائية عن طريق «السوشيال ميديا»، وكل موهبة أصبحت هذه المنصات هي السبيل لها، ونفتقد المنتجين الذين يتبنون مواهبهم بشكل احترافى محترم، وأتمنى عودة الإنتاج للأغنية مرة أخرى. وعن برامج اكتشاف المواهب، قال إنها تعتمد فقط على المكسب والشو، وتنتهى مهمتها بانتهاء الحلقات، وينطفئ بعدها الفنان ويُترك شريدًا في الوسط الفنى.

------------------------
الخبر : مصطفى شوقي: «ملطشة القلوب» فرضت نفسها لبساطتها.. وأعادت تقديمي للجمهور .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق