«شارع حيفا» يحكي مأساة العراق في 80 دقيقة

0 تعليق 26 ارسل طباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

«هذا أول يوم لى فى بغداد، نفس المكان الذى غادرته منذ 20 سنة، كُنا فى سجن كبير، وصرنا بفوضى كبيرة، كل شىء تغيّر بهذه المدينة، ورائحة الدم بكل مكان»، كانت هذه الجملة التى افتتح بها بطل الفيلم العراقى «شارع حيفا» حديثه، لتختصر فى ثوانٍ معدودة الأحوال فى العراق، الفيلم نافس فى المسابقة الرسمية بأيام قرطاج السينمائية فى عرضه الأول بالعالم العربى.

Sponsored Links

38 عاماً مرت على إنشاء شارع حيفا، أحد أهم الشوارع فى العاصمة العريقة بغداد، وكان به قصر الرئيس السابق صدام حسين، عدة مؤسسات حكومية مهمة، وصممه أشهر المهندسين العراقيين بمساعدة نخبة من المهندسين الأجانب، ولكن هذا الشارع تحول إلى أحد أخطر الأماكن التى تعانى من الحرب الأهلية والعنف الذى التهم بغداد، والتى يرصد الفيلم أحد جوانبها رجوعاً بالزمن إلى 2006، أى بعد 3 سنوات من الغزو الأمريكى.

الفيلم يحكى، بشغف وبكثير من الدلالات، واقع العراق من خلال قصة أخرى لرجل أربعينى ذهب ليطلب يد سيدة، لكن نجلها الذى يقف على أحد الأسطح ممسكاً بقناصة يطلق النار عليه ويصيبه بطلقة فى قدمه، ويمنع أى شخص من الاقتراب ومساعدته، ولا يريد أيضاً الإجهاز عليه تماماً، تحاول السيدة أن تنقذ حبيبها بمساعدة ابنتها، ومن خلال حديثها نتعرف على كثير من مشاكل العراق وأهلها، لكن هل يجعل هذا الحادث من هذا الشاب المسلح شخصاً ظالماً؟، وهو أيضاً ضحية لأزمات لم يخترها، والظالم الوحيد فى الحكاية معروف لكن لم توجه له التهمة بعد!

وبالإضافة إلى أهمية الفيلم على المستوى الفنى، فهو يمثل استمرار صحوة السينما العراقية بعد انتكاسة طويلة بدأت تستفيق منها منذ 3 أعوام، فالفيلم فاز بـ 6 جوائز دولية وعُرض فى كثير من دول العالم، ومن المتوقع استمرار مسيرته الناجحة فى دور العرض تجارياً.

«شارع حيفا» من إخراج مهند حيال، وتشاركه التأليف هلا السلمان، وبطولة أسعد عبدالمجيد،على ثامر، يمنى مروان، وإيمان عبدالحسن.

------------------------
الخبر : «شارع حيفا» يحكي مأساة العراق في 80 دقيقة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق