الارشيف / اسرار النجوم

بعد تحويل روايتها لمسلسل.. ريم بسيوني: «أولاد الناس» لا يشبه «ممالك النار» (حوار)

لاقتراحات اماكن الخروج

في روايتها «أولاد الناس.. ثلاثية المماليك» الصادرة في 3 أجزاء، تتناول الروائية ريم بسيوني الحياة في مصر المملوكية، وتسلط الضوء على مسجد السلطان حسن وقصة بنائه، وتعرفنا من خلاله على بعض الجوانب الإنسانية في دولة المماليك وعلاقتهم بالمصريين.

Sponsored Links

وتعاقد المنتج ممدوح السبع مع «بسيوني» لتحويل روايتها «أولاد الناس» إلى عمل درامي تاريخي، وتقول لـ«المصري اليوم» إن المسلسل المنتظر يختلف تمامًا عن جميع الأعمال الدرامية التي تناولت تلك الفترة من حياة مصر وآخرها «ممالك النار»، وإلى نص الحوار..

■ متى بدأت ريم بسيوني الكتابة؟

بدأت الكتابة وعمري 12 سنة، ونشرت أول أعمالي عام 2005 بعنوان «رائحة البحر»، ثم رواية «بائع الفستق»، وحازت على جائزة أحسن عمل مترجم في أمريكا وجائزة الملك فهد، وترجمت لأكثر من لغة، ثم رواية «الدكتورة هناء» الحائزة على جائزة ساويرس، وترجمت للإنجليزية والإسبانية والإيطالية، ورواية «أولاد الناس» هي عملي السابع.

■ كم استغرقت كتابة رواية «أولاد الناس ثلاثية الممالك»؟

انتهيت من «ثلاثية الممالك» بعد 3 سنوات من الكتابة، ويمكنني الآن التحضير للدكتوراه في العصر المملوكي بفضل الإعداد والبحث في هذه الرواية، الذي استغرق 3 سنوات في الآثار المملوكية وتأثير المماليك في مصر.

■ ما الذي دفعك لكتابة هذه الرواية التاريخية؟

لم أتوقع أن أكتب رواية تاريخية، ولكن زيارتي لمسجد السلطان حسن أحدثت أثرًا كبيرًا، وراودني إحساس بأنه يجب أن أكتب قصة مسجد السلطان حسن، وشعرت أن أحدًا لا يدرك أن مسجد السلطان حسن هو أحد أهم الآثار الإسلامية، من هنا قررت كتابة الرواية التي جاءت في 3 أجزاء.

■ ما المراجع التي استعنت بها أثناء كتابة الرواية؟

استعنت بالكثير من أساتذة التاريخ، ولأني أستاذ بالجامعة الأمريكية فكان لي أصدقاء كثيرين على دراية بعلم التاريخ، ولم يتأخر أحد في إمدادي بالمعلومة والرأي أثناء تدوين الرواية.

■ ماذا تتناول الرواية في أجزائها الثلاثة؟

الجزء الأول يتناول قصة بناء مسجد السلطان حسن، والجزء الثاني يتحدث عن المسجد عندما تحول إلى ساحة حرب بين المماليك، والجزء الثالث يتحدث عن سقوط دولة المماليك على يد العثمانيين، والأجزاء الثلاثة تعتمد على مصادر تاريخية، مثل ابن إياس، فضلًا عن المصادر الإنجليزية والرحالة الإيطاليين.

■ هل نتعرف في الرواية على مصر في عصر المماليك؟

آخر نهضة إسلامية كانت في عصر المماليك الذين قدموا إلى مصر من آسيا الوسطى وبلاد القوقاز، ولا علاقة لهم بالعثمانيين الذين احتلوا مصر من بعدهم، وهذا يعكس قدرة مصر على احتواء جميع الأعراق والثقافات، وفي الجزء الأول من الرواية نجد علاقات نسب ومصاهرة بين المماليك والمصريين، وكان يطلق على أبناء المماليك «أولاد الناس»، وهناك قصة حب غير مألوفة بين أمير مملوكي شديد القسوة وفتاة مصرية أبيّة، وهي العلاقة التي أنجبت مهندس مسجد السلطان حسن.

■ كيف تحولت روايتك إلى مشروع عمل درامي بعنوان «أولاد الناس»؟

المنتج ممدوح السبع قرأ الرواية وأعجب بها، وتحمس لتحويلها إلى عمل درامي بعنوان «أولاد الناس»، وأنا أيضًا متحمسة للأمر، وسعيدة جدًا لتحويل روايتي إلى عمل درامي.

■ هل يتشابه مسلسل «أولاد الناس» مع «ممالك النار» بطولة خالد النبوي؟

روايتي صدرت عام 2017، أي قبل مسلسل «ممالك النار» بـ18 شهرًا تقريبًا، وتتناول الجوانب الإنسانية في فترة المماليك التي امتدت لنحو 300 سنة، وتسلط الضوء على العلاقة بين المصريين والمماليك في مختلف جوانب الحياة، أما «ممالك النار» فتناول العلاقة بين المماليك والعثمانيين في فترة احتلال مصر، وتناول سيرة طومان باي، وهو عمل جميل جدًا، لكن فكرة «أولاد الناس» تختلف عن أي عمل تاريخي آخر.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    81,158

  • تعافي

    23,876

  • وفيات

    3,769

------------------------
الخبر : بعد تحويل روايتها لمسلسل.. ريم بسيوني: «أولاد الناس» لا يشبه «ممالك النار» (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا