أسامة بخيت عضو جمعية رجال الأعمال: سيكون لدينا أول مبنى «ذكي» خلال عام (حوار)

0 تعليق 34 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

قال أسامة بخيت، عضو جمعية رجال الأعمال، إن تحول مصر إلى الاعتماد على الحلول التكنولوجية، خاصة فى قطاع المبانى، سيؤدى لتوفير فى استخدامات الطاقة يصل لنحو 50%. وأوضح «بخيت» فى حواره لـ«المصرى اليوم»، أن نمو الطلب المحلى على التكنولوجيا يصل 100% سنويًا، مشيرًا إلى أن شباب مصر متميزون فى استخدام التطبيقات التكنولوجية، والتوسع فيها مما يحقق تجارب ناجحة يمكن تصديرها.. وإلى الحوار:

Sponsored Links

■ ما التطبيقات التكنولوجية فى المبانى؟

- الفكرة بالأساس تعتمد على التوسع فى استخدام التكنولوجيا فى إدارة المبانى والتحكم فيها عن بعد، ليكون المستخدم قادرًا على إدارة خدمات المبنى من خلال موبايل أبليكشن.

■ كيف يتم هذا؟

- من خلال إدارة كل الخدمات من أنظمة الإضاءة والتهوية والستائر الكهربائية وجراجات المبنى وربطها بنظام واحد يتم تأسيسه من أجل هذا الغرض، ما يعنى تحويل كل ما هو ميكانيكى أو إلكترونى داخل المبنى لـ«سمارت سيستم»، بهدف إيجاد بيئة ملائمة من حيث درجات الحرارة والحفاظ على جودة البيئة داخل المبانى.

■ ما الهدف من تطبيق الفكرة؟

- الفكرة تعتمد بالأساس على إقامة مبنى تتوافر فيه 7 اشتراطات، تتضمن تقليل استهلاك الطاقة، وتحقق معايير البيئة، وتوفر جودة فى الهواء والمياه مع الحفاظ على مستوى الصحة النفسية للمستخدمين، وتوفير درجات حرارة مريحة وفى نفس الوقت يكون المبنى «ذكيًّا» متفاعلًا ويمكن التحكم فيه تمامًا، ويتم هذا من خلال تحقيق التكامل بين التكنولوجيات المختلفة وربطها على تطبيق موبايل.

■ هل الفكرة مطبقة فعليًا فى دول أخرى؟

- كانت البداية فى مبنى جديد داخل هولندا تحول إلى ما يشبه جهاز موبايل يمكن التحكم فيه بالكامل عبر موبايل ابليكشين.

■ هل يمكن نقل الفكرة إلى مصر؟

- الأمر يحتاج لسنوات وإجراء عدة تجارب.

■ هل تم تطبيق نموذج فعلى فى مصر؟

- لدينا مشروع جديد فى التجمع الخامس، حيث تحمس له أحد المستثمرين وتم البدء فى إعداد عدة سيناريوهات لاختيار أفضلها لتطبيقه فى مبنى إدارى سيكون الأول من نوعه فى مصر خلال عام.

■ هل هناك فارق كبير فى التكلفة عن المبانى التقليدية؟

- بالعكس، فمن خلال تطبيقات التكنولوجيا والحد من استهلاك الطاقة والمياه وغيرهما ستصبح لدينا مبانٍ ذكية تدار عبر الإنترنت بنفس تكلفة المبانى التقليدية، وستكون الأكثر مبيعًا فى السوق لما توفره من خدمات متطورة.

■ هل التطبيقات الحديثة تتم فى المبانى الجديدة فقط وليس من السهل تحويل مبانٍ قائمة بالفعل؟

- يجب إجراء بعض التجديدات داخل المبانى القائمة لتكون مؤهلة للتطبيقات الحديثة، والمبانى التى لا يزيد عمرها على 10 سنوات سيكون من السهل تحويلها.

■ ما حجم الوفر فى حال استخدام التطبيقات التكنولوجية؟

- توسعنا مؤخرا فى استخدام أنظمة التبريد الموفرة للطاقة، وهو ما ساهم فى ترشيد استهلاك الكهرباء بنسبة تصل لـ30%، ولكن فى حال تطبيق التجربة التى نتحدث عنها والتحكم فى المبانى إلكترونيا من خلال ابلكيشين، فيمكن أن يصل الوفر لـ50% بعد تطبيق التكامل داخل المبنى.

■ ما رأيك فى الاتجاه الحالى لتحويل المبانى لاستخدام الطاقة الشمسية؟

- اتجاه جيد نحو الترشيد ولكنه يحتاج استثمارات ضخمة، كما أن استعادة الاستثمار فيه تحتاج لنحو 15 عاما، بينما استعادة الاستثمار فى المجال التقليدى يتراوح بين 2 و3 سنوات.. ولدينا نموذج واقعى، حيث تم تحويل أحد المصانع للأنظمة الموفرة للطاقة وهو ما حقق وفرًا فى الاستخدام بنحو 60%، وساهم فى استرداد التكلفة الإضافية التى تمت باستخدام الأنظمة الموفرة بدلًا من التقليدية خلال 6 أشهر فقط.

■ ما معدل الطلب فى تقديرك على التكنولوجيا فى مصر؟

- الشباب لديهم عشق للجديد، وخلال 5 سنوات سنصل إلى قمة الطلب على التكنولوجيا. أعتقد أن معدل النمو السنوى فى الطلب على التكنولوجيا الموفرة يصل إلى 100% سنويا، بينما النمو فى المبيعات يتراوح بين 100 و150% سنويًا.

■ هل لدينا القدرة على الدخول فى صناعة التكنولوجيا؟

- أرى أنه لن يكون أفضل اختيار، الشباب المصرى لديه فرصة ممتازة فى وضع تطبيقات لهذه التكنولوجيات وتوظيفها وإحداث التكامل بينها للوصول لمنتج مختلف ببصمة مصرية ورؤية متطورة، وبعدها يمكن تصدير هذه التطبيقات فى صورتها الجديدة، والواقع أن لدينا مهارة واستيعابًا للتكنولوجيا بسهولة، ولدينا شركات مصرية فى إفريقيا تعمل فى مجال تطوير محطات الكهرباء، «لأننا شاطرين فى إحداث التكامل التكنولوجى».

------------------------
الخبر : أسامة بخيت عضو جمعية رجال الأعمال: سيكون لدينا أول مبنى «ذكي» خلال عام (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق