الارشيف / الاقتصاد

بعد فقدان الأمل في اللحوم الحمراء.. من يتحكم في أسعار الدواجن؟

-
-

ارتفعت اليوم أسعار الدواجن في الأسواق المحلية بنحو 2 جنيه، ويبدو أن هذه الزيادة لن تكون الأخيرة، خاصة وأن الدواجن تعد البديل الآمن للمواطن من البروتين بعد ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في الشهور الأخيرة بشكل كبير، وهو ما جعل أسعار الدواجن في البورصة تتغير من يوم لآخر وأحيانا تكون بدون أسباب مبررة، وهو ما يتسبب في حالة من الارتباك بالسوق المحلية.

وتسهم صناعة الدواجن المحلية في سد نحو 35% من استهلاك البروتين الحيواني محليا.

Sponsored Links

وعن أسعار اليوم فقد انخفضت أسعارها داخل المزرعة بشكل ملحوظ مسجلة 20 جنيها لكيلو الدواجن البيضاء، و29 جنيها لكيلو الدواجن الساسو فى الوقت الذى سجل فيه سعر الكتكوت الأبيض "الأهالى" 5.75 و8.35 جنيه للكيلو، والكتكوت الساسو سجل نحو 5.25 و6 جنيهات للكيلو.

إلا أن سوق التجزئة شهدت تفاوتا في الأسعار اليوم، حيث ارتفعت بشكل مفاجئ ليتراوح سعر كيلو الدواجن البيضاء بين 25 و26 جنيها، وسجلت الدواجن الساسو نحو 33 و35 جنيها للكيلو، بينما تراوح سعر الكتكوت الأبيض الأهالي إلى نحو 7 و10 جنيهات، بينما تراوح سعر الكتكوت الساسو بين 6 و8 جنيهات.

يأتى هذا فى الوقت الذى أكدت فيه غرفة الصناعات الغذائية فى أحدث تقرير صادر عنها أن أسعار الدواجن عالميا قد ارتفعت على مدار 5 أشهر على التوالي بداية من شهر أبريل الماضي إلى شهر أغسطس، بنسبة 32.7% مقارنة بالأسعار العالمية خلال هذه الفترة، حيث سجلت الأسعار فى يونيو الماضى 3271 دولارا للطن، وفى شهر مايو الماضي، حيث سجلت 3100 دولار لطن الدواجن، وخلال شهر أبريل الماضي سجلت أسعارها 2881 دولارا للطن.

وخلال جولة "التحرير" في أسواق التجزئة رصدت تفاوت الأسعار وحاولت الوقوف على أسباب تلك الزيادات غير المبررة من التجار.

-

وقال جمال سليمان أحد التجار، إن الأسعار تتغير يوميا لعدة أسباب، منها ارتفاع تكلفة النقل مؤخرا والتي أثرت بشكل مباشر على الأسعار لكون التاجر يحمل الزيادة على المنتج النهائي للمستهلك، فضلا عن أن ارتفاع درجات الحرارة يرفع من كمية الفاقد من الدواجن النافقة، مشيرا إلى أن التاجر الوسيط الذي يتسلم الدواجن بالجملة من المزرعة ويسلمها للتاجر يضيف هامش ربح وفقا لرغبته وهو ما يتسبب في رفع السعر على المستهلك أيضا.

"تجار التجزئة خارج معادلة الأسعار"، بهذه الكلمات بدأ سيد علي أحد تجار التجزئة حديثه لـ"التحرير"، موضحا أنه يحدد هامش ربحه ويسعى للحفاظ عليه سواء انخفضت الأسعار أو ارتفعت، فالدواجن على حد وصفه إحدى السلع الاستهلاكية التى لا يمكن تخزينها ويحدد سعرها بشكل يومي، وفقا لحال السوق والسعر بالمزرعة، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت نسبة ركود فى الأسواق، رغم انخفاض الأسعار.

شعبة الدواجن بدورها اعتبرت أن السبب فى عدم استقرار أسعار الدواجن وارتفاعها من وقت لآخر يرجع لتعدد حلقات التداول والوسطاء.

وأكد عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن، أن السبب الأول فى ارتفاع الأسعار أو تحريكها بشكل عام هو تعدد الحلقات الوسيطة فى وصول السلعة إلى المستهلك، موضحا أن التعامل مع المجازر حل أمثل للأزمة، وذلك لاختفاء الوساطة بها، مؤكدا أن مدخلات إنتاج الدواجن سجلت ارتفاعا تجاوز الـ50% الأمر الذى تسبب فى رفع سعر تكلفة التربية.

ويصل إجمالي استهلاك مصر من الدواجن إلى نحو 700 ألف طن سنويا، في وقت تنتج فيه مزارع الدواجن نحو 2.5 مليون دجاجة يوميا لتلبية احتياجات السوق، وسد الفجوة بين العرض والطلب، ويصل عدد مزارع الدواجن إلى نحو 47 ألف مزرعة، ويبلغ عدد المزارع المرخصة رسميا حوالي 20 ألف مزرعة، ويعمل العدد الباقي خارج المنظومة الرسمية.

------------------------
الخبر : بعد فقدان الأمل في اللحوم الحمراء.. من يتحكم في أسعار الدواجن؟ .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : التحرير الإخبـاري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا