الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

المستشار معتز خفاجى رئيس محكمة الجنايات: الجيش «شايل البلد».. ومن يهاجمون القضاء «خونة» (حوار)

  • 1 /3
  • 2 /3
  • 3 /3

Sponsored Links

قال المستشار معتز خفاجى، رئيس محكمة الجنايات، إنه حكم على عادل حبارة بالإعدام، لأنه قتل جنود الجيش الأبرار فى العريش، وكون تنظيم داعش فى سيناء، وأعلن مبايعته لزعيم التنظيم أبوبكر البغدادى، كما تلقى أموالا منه ومن دول أخرى بالخارج.

وأضاف «خفاجى» فى حواره لـ«المصرى اليوم»، أنه لو كان يعمل بقضية حادثة الطائرة الروسية التى سقطت بسيناء، لأصدر أمرا بحظر النشر فى القضية، مبررا ذلك بأن مثل هذه القضايا تكون فيها معلومات، واتصالات بأجهزة، وأنه لا ينبغى نشر أى شىء فى الإعلام إلا بعد الوصول إلى النتائج النهائية فى التحقيقات.

Sponsored Links

ووصف من يهاجمون الدولة، وقضاءها الشامخ، بـ«الخونة»، قائلا: «اللى ميقفش جنب بلده يبقى خاين، واللى يتآمر ضد بلده يبقى خاين، أما اللى فى الخارج فهؤلاء أعداء أصحاب مصالح»، لافتا إلى أن الرئيس السابق مبارك لم يفكر يوما فى خيانة مصر، كما فعل الرئيس الإخوانى مرسى الذى سرب وثائق سرية وسعى إلى تسكين الفلسطينيين على أرض الفيروز.

محاكمة الإرهابيين بالقوانين العادية أشبه بمن يحارب طائرة بسيارة موديل 52

وأوضح «خفاجى» أنه فى حالة تقدم شخصين لوظيفة بالنيابة العامة، ويتساويان فى كل شىء، فإن الأفضلية «لابن القاضى»، لأنه نشأ فى أسرة قضائية، كما أنه يمكن أن يستشير والده فى أى قضية ينظرها وفى أى وقت.. وإلى نص الحوار.

■ لماذا حكمت على «حبارة» المتهم بقتل جنودنا بالإعدام؟

- «حبارة» أنشأ جماعة إرهابية بالشرقية، تلك الجماعة سيطرت على معظم مدن الشرقية، وكانوا يدخلون الأفراح فى المحافظة، ويقتلون المغنين، وفى إحدى المرات قتلوا مخبرا بالأمن الوطنى، وحكم عليه بالإعدام، وبعد عملية القتل انتقل «حبارة»، إلى سيناء وكون مجموعة إرهابية، وبايع أبوبكر البغدادى، زعيم التنظيم من خلال فيديو حملوا خلاله علم التنظيم، وأصبحوا يتلقون من داعش الأموال، ومنهم مجموعات كانت على علاقة بحماس، علاوة على ذلك كانوا يتلقون تعليمات من البغدادى ومن عدة دول، كما أنه شارك فى قتل 25 جنديا وإصابة 3 آخرين بالعريش، فضلا عن أنه كان يخطط لاستهداف الجيش والشرطة والقضاء ومؤسسات الدولة.

■ هل تعد مصر دولة قوية لأنها تحاكم الإرهابيين بالقانون؟

- طبعا مصر قوية جدا، والحمد لله إن ربنا فدى مصر فى قرآنه الكريم، وبمجرد حدوث أى أزمة تجد أبناء الشعب المصرى يد واحدة «مش عايزة كلام»، فى كل أيام من الأزمنة الغابرة حتى الآن، وهذا معروف جدا، وبالنسبة لمحاكمة الجماعات الإرهابية التى ضربت فى البلاد طبعا مصر قوية وقادرة على محاكمتهم والنيل منهم والقصاص، بالنسبة للبلاد الأوروبية التى تنتقد هذه المحاكمات «هما لسه مداقوش الإرهاب، ومرارة الإرهاب، وقرصة الإرهاب».

والكل يتحدث عن الحرية والديمقراطية وما شابه ذلك، لكن أول ما دولة منهم تتذوق طعم الإرهاب، تجد أن هناك إجراءات تتخذها تلك الدول أكثر من الإجراءات التى اتخذتها مصر بمراحل زمنية كبيرة جدا، ولعلنا نتذكر أن أول ما فعلته الولايات المتحدة، عقب أحداث 11 سبتمبر، إعلان حالة الطوارئ وغلق الحدود وفعلت كل ما يمكن فعله لمواجهة ظاهرة الإرهاب.

ولو فعلنا فى أول حادث إرهابى كما فعلت الولايات المتحدة وغيرها كانت «الدنيا اتقلبت علينا»، وللأسف دول العالم لم تنتبه إلى تحذيرات رئيس الجمهورية، ولم يتفهموا طبيعة الجماعات الإرهابية جيدا، عكس باعتباره أساسا رجل مخابرات، ويعلم ما يحدث وما يدور من حوله وكيفية تدبير المؤامرات.

■ لماذا تطول الفترات الزمنية لمحاكمة الإرهابيين؟

- نحاكم الإرهابيين بالقوانين العادية حتى الآن، ولم نضع قوانين استثنائية، بمعنى أن المتهم حينما يتم الحكم عليه يلجأ إلى النقض والنقض يعيد المحاكمة مرة أخرى وبعد النقض يعيد النقض مرة أخرى، لو كان عندنا قوانين استثنائية كنا حاكمنا الإرهابيين بقوانين محاكم أمن الدولة العليا طوارئ، بمعنى تنفيذ وتطبيق الحكم فور صدوره، إنما نحن الآن نمشى حتى الآن فى كل مراحل الدعوى بسماع أقوال الشهود والقوانين العادية، و«عشان كده المحاكمة إما بيكون فيها الـ170 أو الـ200 الدفاع بيطلب سماع الشهود لذلك المحاكمات طبقا للقوانين العادية علشان كده بتطول المحاكمات».

■ ما علاج هذا الأمر من وجهة نظرك؟

- لابد أن توجد سرعة من خلال النظر فى قانون الإجراءات الجنائية، قانون الإرهاب الجديد لم يسرع الإجراءات، وإنما غلظ العقوبات، وأقصد بتسريع الإجراءات، فى سماع الشهود، وفى نظر محكمة النقض الدعوى لأول مرة، وليس من ثانى مرة، وتلك هى القوانين الجنائية التى يجب النظر إليها حتى تتم سرعة التقاضى.

■ هل ترى أن التحقيقات فى حادث الطائرة الروسية تتم بشكل سليم من قبل الجانب المصرى؟

- لو كنت أعمل بالقضية لم أكن لأعلن أى جانب من جوانب القضية نهائيا فى الإعلام، حتى لو أى شخص توصل إلى معلومات عن القضية سأقوم بإصدار أمر بحظر النشر فى القضية، لأن مثل هذه القضايا تكون فيها معلومات واتصالات بأجهزة ولا أستطيع نشر أى شىء فى الإعلام إلا بعد الانتهاء والوصول إلى النتائج النهائية فى التحقيقات، المعلوم أن الحادث وقع بسبب انفجار عبوة لكن أين وضعت هذه العبوة، ومن وضعها، وهل تم وضعها من أحد الركاب، ويمكن أن نستبعد الركاب لصعوبة دخولهم نظرا لخضوعهم لتفتيش دقيق، فهل هو من طاقم الخدمة بالطائرة، أم من طاقم إدخال الشنط، وأجهزة التحقيق تقوم بعملها بهذه الطريقة إلى أن يصل للمتهم الحقيقى فى الواقعة، وبالتالى لا يمكننى إعلان التحقيقات إلا بعد الانتهاء منها والوصول لنتائج.

لو كنت أعمل فى قضية «الطائرة الروسية» لأصدرت حظر نشر

■ ما تفسيرك لقيام الجانب الروسى بالإعلان عن أن الحادث نتيجة انفجار قنبلة قبل الجانب المصرى؟

- لابد أن يذكر السبب فى الحادث، لكنه لم يفصح عن تفاصيل التحقيقات التى تجرى حتى الآن، وعن كيفية حدوث الواقعة، وهل اشتركت فيها مخابرات أو غيره، وهو كان مضطرا لإعلان الأولية للتحقيقات، حيث إنهم فقدوا أشخاصا ومصابهم كان شديدا، وهو أمر محزن وخسارة للإنسانية، «فمن الحيوان اللى معندوش أخلاق الذى يقتل ناس جايين يتفسحوا، وأى دين يدعون أنهم ينتمون له».

■ بماذا تصف قرار بوتين بوقف الرحلات لشرم الشيخ؟

- تأكد أنه لو كان الوضع معكوسا كنا سنقوم بنفس الأمر، أنت تتحدث عن حياة شعبك، يعنى أنا أبقى عارف أن طائرتى وقعت فى أحد البلاد بسبب عمل ما، هل يمكن أن أواصل رحلاتى السياحية إلى هذا البلد، وهو لم يخطئ وإلا حاسبه شعبه على ذلك، وإذا حدث ذلك مع مصر، كنت ستجد الإعلام يحث المسؤولين على اتخاذ ذات القرار، وبالطبع نحن تضررنا من الحادث، لكن مصابهم كان أشد وأصعب فقد فقدوا أرواح بشر وهناك دماء سالت فى الحادث.

المستشار معتز خفاجي يتحدث للمصري اليوم

■ ما تعليقك على الأحداث الإرهابية التى وقعت فى فرنسا؟

- البلاد الأجنبية لم تحدث بها أعمال إرهابية سوى تلك التى حدثت فى أمريكا، فى 11 سبتمبر، والله أعلم من القائم عليها، وحتى الآن لا نعلم، ولا أتصور أن طيار مدنى يقوم بمناورة ثم يدخل فى البرجين بالطريقة التى شاهدناها، وكذلك فرنسا لم تشهد إرهابا إلا ما حدث من يومين، وبمجرد وقوع الحادث فوجئنا بتصريحات تخرج على كافة المستويات كإعلان حالة الطوارئ، وسحب الجنسية من البعض، وتعديلات فى القوانين، وسيقومون بعمل محاكم استثنائية، ففى مقابل الطلقات التى أطلقها ضدهم الإرهاب، صدرت طلقات قوانين للتعامل معهم والجميع صفق لهم ولم يخرج أحد الذين يسمون أنفسهم «ناشط سياسى» ليذكر لنا حقوق الإنسان كما يحدث فى مصر، وبالفعل نحن حاربنا الإرهاب واستطعنا دحره بقدر كبير لكن القوانين والإجراءات التى اتخذناها ليست بقوة قوانين وإجراءات فرنسا، وجاءت إجراءاتنا أقل كثير من المطلوب فمازلنا نتعامل معهم بقانون إجراءات جنائية بقانون 52، فنحن نحارب طائرة الإرهاب فى 2016 بسيارة موديل 52، وطول مدة التقاضى ليست عيبا من القاضى، لكن المشكلة فى أن القانون قديم، وبمجرد ذكر أى نية لتعديلات فى قانون الإجراءات يخرج النشطاء لينددوا بها، وهناك قضايا أنظرها بها 700 شاهد، فلا يمكننى الانتهاء منها إلا بعد سماعهم، ثم تأتى طلبات الدفاع، فكيف تتعامل بهذا القانون فى مثل هذه القضايا، وعندما قلنا إن النقض يكون على درجتين وليس 3 درجات كما يحدث الآن يعترض الناس.

■ البعض يرى أن حكمك على 12 متهما بالإعدام فى قضية اللواء نبيل فراج مبالغ فيه... ما تعليقك؟

ـ نحن دائما لا ننظر إلى ما يقال، نحن ننظر إلى الأوراق، وفى مثل هذه الوقائع القانون هو سيد الموقف، والواقعة تعود إلى قتلهم اللواء فراج، وحيازة أسلحة بغرض إرهابى، فحضرتك هنعمل إيه غير حكم الإعدام، وأفعالهم هى ما فعلت بهم ذلك، والمقدمات دائما تؤدى إلى النتائج، بماذا يمكن أن نحكم على 12 متهما مثلوا بجثث رجال الأمن، وقطعوا يد ضابط علشان ياخدوا الساعة بتاعته، وسيدة تخلع سروالها وتتبول فى فم الضابط، أى حد مكان القاضى اللى قاعد منتظر إيه.

■ هل الأحكام القضائية ترتبط بالمصالح العامة للدولة؟

- الأحكام التى نصدرها مالناش فيها مصلحة، وليس لنا علاقة بأى عمل سياسى، أو أى متهم، ولا توجد أى غضاضة بيننا وبين المتهم ولا نعرف حتى شكلهم، ومعيار حكمنا الدليل، وهناك متهمون فى قضايا يحصلون على البراءة، لأنهم ملهمش علاقة بالقضية أو بالواقعه أو بالحدث وبياخدوا براءة، ومعندناش أى تحفظ أو أى حساسية، وكما قلت لك المحكمة ليس لها علاقة بالمتهمين غير أنهم ناس مقدمون لها بارتكاب الأفعال، ونحن نبحث فى هذه الأفعال ودور الدفاع أنه يسند هذه الأفعال إذا كان تم ارتكابها أو ينفى عن موكله، وبعد ذلك نجلس ونتداول فى المحكمة ونبحث دور كل متهم والذى ارتكب شيئا يأخذ جزاءه.

■ ما رأيك فى الهجوم على القضاء المصرى سواء من الداخل أو الخارج؟

والله أنا بشوف اللى بيعملوا كده من الداخل كلهم خونة اللى ميقفش جنب بلده يبقى خاين واللى يتآمر ضد بلده يبقى خاين أما اللى فى الخارج فهؤلاء أعداء لهم مصالح تصنيفهم أعداء للبلد أما من فى الداخل اللى بيعملوا تخريب فى بلده يبقى خاين.

■ هل تتمنى الشهادة؟

- كل واحد مؤمن بالله يتمنى الشهادة فى سبيله، وأنا مؤمن بأن ربنا فوق كل شىء، ولكل أجل كتاب، وتعددت الأسباب والموت واحد، أنا مكتوبلى كل شىء هموت فين وإزاى ومتى، مفيش حد يقدر يلعب بالقدر.

■ ما تعليقك على محاولات اغتيال القضاة؟

- كلها محاولات خسيسة، والغرض منها بث الرعب والخوف فى نفوس القضاة، وإحنا مثل باقى المصريين حينما يجد قنبلة يذهب ليشاهد القنبلة، لم نر شعبا يفعل هذا، إحنا جزء من المصريين وبنحب بلدنا جدا، وبالتالى التهديدات التى نتعرض لها تربى فينا عضلات.

■ قضية إسراء الطويل أثارت اهتماما كبيرا؟

- نحن لا ننظر إلى أحد من وجوههم «لا تنظروا إلى وجوههم بل انظروا إلى أفعالهم».. بمعنى لا نتأثر بما يفعلون مثل البكاء والنواح وأنا عندى ورق.

■ البعض يهاجم القضاء لاعتباره يحاكم النشطاء السياسيين المعارضين للنظام؟

- من يردد هذا الكلام إنسان لا أريد وصفه ولكنه حر فى رأيه، والذى أستطيع قوله أن القضاء أمامه الأوراق والأفعال وما يسمى ناشط، وهو مبيعرفش أصلا مواقفه إيه، ويرتكب أفعالا يعاقب عليها القانون.

■ ما رأيك فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو؟

- بالنسبة لثورة يناير أرى أنها بدأت بمطالب من مجموعة رائعة من الشباب المحترمين الذين كانوا ينادون بمطالب مشروعة، وتمت الاستجابة لمطالبهم فعادوا إلى بيوتهم، لكن جماعة الإخوان الإرهابية قامت بالالتفاف حول الثورة، وقامت بأعمال عنف وقتل وتخريب واقتحام سجون، وحولوها من ثورة يناير إلى ثورة خساير، وثورة 30 يونيو جاءت لتعديل المسار وهى ثورة رائعة بكل المقاييس.

الأفضلية لـ«ابن القاضى» إذا تساوى فى الأوراق مع غيره لأنه ممكن «يستشير والده»

■ ما رأيك فى قرارات عفو الرئيس عن بعض المتهمين؟

- رئيس الدولة له نظرة غيرنا إحنا كل دورنا مالناش علاقة بالسياسات والسياسة لها رجالها ورجل السياسة هو من يرى وهو حر طبعا فى ذلك.

■ ما تعليقك على مساعدة فى شفط المياه فى عدد من المحافظات؟

- بصراحة اللى شايل البلد هو الجيش، حتى المياه بقى هوا اللى بيشفطها فعلا قواتنا المسلحة خير جنود الأرض، وكل مشروعات مصر كل طرق والكبارى وقناة السويس والمصانع، تعمل بإدارة أو تحت إشراف ، ولا أحد يعمل والجميع لا يريد العمل، حتى الأسعار الجيش هو من يقوم بمحاولة خفضها.

■ ما وصفك للرئيس عبدالفتاح السيسى ووزير الداخلية ووزير العدل ورئيس هيئة الرقابة الإدارية؟

- بالنسبة للرئيس السيسى أنا أتمنى أن ربنا يقويه وأشفق عليه طبعا مما يلاقيه من مسؤوليات ومشاكل، ولا ينكر مجهوداته سوى أعمى أو جاحد، أما وزير الداخلية هو رجل من الرجال القليلين الذين يخدمون البلد بكل إخلاص وربنا يعينه، والمستشار أحمد الزند، هو رجل من شيوخنا وأخونا الكبير كقضاة وأستاذنا ومحبته فى قلوبنا كلنا وربنا يوفقه للصالح، أما رئيس هيئة الرقابة الإدارية فهو أيضا من الرجال القلائل الذين يعتبر عمود من أعمدة الدولة وصمام أمان فى الدولة، وربنا يوفقهم جميعا.

■ ما تعليقك على تصفية المتهمين بمحاولة اغتيالك فى فترة وجيزة؟

- أنا أرى أن ذلك هو نتيجة عمل الشرطة ورجال المباحث الجنائية والأمن الوطنى واشتغلوا كويس قوى، خصوصا أن أحد المتهمين تم ضبطه فأدلى بمعلومات عن باقى المتهمين وتمكن رجال الأمن من تصفيتهم، وبالنسبة لموضوع تصفيتهم فالسبب فيه هو المتهمون، حيث يقومون بمقاومة القوات باستخدام أسلحة نارية ويطلقون الرصاص باتجاه القوات فلا يجدوا بديلا إلا التعامل معهم بالمثل وتتم تصفيتهم، ولو لم يكن معهم أسلحة لتم ضبطهم وتقديمهم للقضاء مثلهم كباقى المتهمين الذين يحاكمون فى القضايا التى أنظرها وغيرى من القضاة.

المستشار معتز خفاجي يتحدث للمصري اليوم

■ يطلق البعض عليك ألقاب «قاضى المحظورة» و«قاضى الإرهاب»، ما تعليقك؟

- فى الحقيقة هذه الألقاب لا تعنينى من قريب أو بعيد ووسائل الإعلام والمواطنون لهم كامل الحرية فى إطلاق ما يريدون من أسماء طالما أنها لا تهيننى، لكننى أفضل أن يطلق عليّ معتز خفاجى القاضى المصرى والمواطن المصرى.

■ قلت فى تصريح إعلامى إن ابن القاضى يتميز عن غيره فى حالة تقدمه لمنصب وكيل النيابة؟

- أنا قلت إنه فى حالة تقدم شخصين بهما نفس المواصفات ومتساويان فى المؤهلات المطلوبة لتولى منصب وكيل النائب العام فإن الأفضلية هى لابن القاضى، حيث إنه نشأ فى أسرة قضائية، كما أنه يمكن أن يستشير والده فى أى قضية ينظرها وفى أى وقت، وكذلك يمكن لأصدقائه سؤال القاضى الأب فى قضاياهم باعتباره والد صديقهم، وأنا هنا لا أعنى مهنة القضاء فقط فابن الجراح إذا ما دخل كلية الطب وتخرج جراحا، فعمله مع والده يسمح له بالاستفادة أكثر حيث إن والده ينقل له خبرته كاملة، وهذا الأمر يمثل فائدة له وللمجتمع ككل.

■ تداولت بعض وسائل الإعلام تصريحات لك بأن الرئيس الأسبق مبارك رجل وطنى، فما هى رؤيتك فى هذا الأمر؟

- فى الحقيقة أنى أرى أن الرئيس الأسبق مبارك، ورغم ما حدث فى عهده من فساد فى التعليم والخدمات ومناح عديدة من حياة المصريين، إلا أنه لم يفكر يوما فى الإقدام على خيانة مصر أو تسريب وثائق لدولة أجنبية، أو بيع شبر من أرض مصر، كما فعل مرسى الذى قام بتسريب وثائق شديدة السرية إلى دول خارجية، وحاول تسكين إخواننا الفلسطينيين فى جزء من سيناء كحل للأزمة الفلسطينية، وبالطبع حاول ذلك بأمر من قطر وأمريكا وتركيا وإسرائيل، كما أن مبارك خاض العديد من الحروب دفاعا عن الدولة، فلا يمكن أن نساوى بينه وبين هذه الجماعة الإرهابية وهذا الرئيس المجرم.

■ كيف ترى توجه الدولة للمشروعات القومية؟

- أرى أن الدولة تسير فى الطريق الصحيح والرئيس يبذل كل جهده لإنقاذها مما واجهته سابقا فقد تسلم دولة أوشكت على الانهيار، وتمكن من إنقاذها نسبيا من هذا السقوط، بمساعدة الجيش والشرطة، كما بدأ بتدشين العديد من المشروعات القومية كقناة السويس الجديدة، وإصلاح مليون ونصف المليون فدان، وأتمنى من الله أن يوفقه، وبالنسبة للمشروعات القومية فأنا أرى أنها مفيدة جدا للمستقبل، لكنى أطالب المصريين بالصبر فهذه المشروعات تحتاج على الأقل إلى 5 سنوات لتؤتى ثمارها، لكننى متفائل بالمستقبل إن شاء الله.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : المستشار معتز خفاجى رئيس محكمة الجنايات: الجيش «شايل البلد».. ومن يهاجمون القضاء «خونة» (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا