الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

تراجع السياحة يصيب 10 لنشات بـ«الشلل التام»

Sponsored Links

يعيش أصحاب اللنشات النيلية بالأقصر معاناة يومية بعد تراجع الحركة السياحية بالمحافظة، حيث اضطرتهم ظروف المعيشة إلى تحويل نشاط اللنشات من الرحلات النيلية إلى النقل النهرى الجماعى من البر الشرقى للغربى والعكس بتعريفة 50 قرشا للفرد، وبالرغم من العبارات الثلاث (ممنون وحورس وطيبة) تقوم بتعدية المواطنين مقابل 25 قرشا للفرد، إلا أن الأهالى يفضلون العبارات عن اللنشات بالرغم من أن فارق الأجرة ضئيل.

محمد النادى، صاحب لنش سياحى، يقول إن نيل الأقصر يحتوى على أكثر من 1000 لنش معظمها متوقف عن العمل بسبب الكساد السياحى الذى تشهده المحافظة الأثرية منذ قيام ثورة 25 يناير 2011، والذى ارتفعت حدته بعد الحادث الإرهابى الذى أسقط الطائرة الروسية مؤخرا، وأنه بالرغم من لجوء أصحاب اللنشات لنقل الأهالى بـ«الدور» بأسعار زهيدة مقابل تعديتهم من البر الشرقى للغربى والعكس وسماح المحافظة وشرطة المسطحات لنا بذلك بسبب الظروف الصعبة التى يشهدها القطاع السياحى، إلا أن هذا الأمر لم يساعد على حل المشكلة، بسبب ارتفاع أعداد اللنشات وعزوف الأهالى وتفضيل ركوب العبارات، مما اضطر العديد من أصحاب المهنة لركن اللنشات والمراكب السياحية والاتجاه إلى أعمال أخرى منها عمال يومية.

Sponsored Links

«النادي»: تحولت لمعديات لنقل الأهالي.. و«خطاب»: مقضينها بالبركة

ويروى «النادى» أن معاناة أصحاب اللنشات لم تنتهِ عند هذا الحد من توفير أقوات أسرهم الضرورية، وإنما هناك أعباء أخرى تفرضها علينا هيئة الملاحة البحرية، وهى تجديد الرخصة الخاصة بالقيادة فى القاهرة والذى يتم كل عامين ويستغرق قرابة 3 أشهر لاستخلاصها فى إجراءات روتينية معقدة منها اشتراط 3 أشخاص على اللنش الأول رئيس بحرى، والثانى مساعد ميكانيكى والثالث بحارى وهو الذى يقوم بربط المركب فى الوقت الذى يمكن قيام شخص واحد بعمل الثلاثة، بالإضافة إلى تجديد رخصة اللنش والذى يتم كل عامين فى إدارة الملاحة النهرية بأسوان، نظرا لعدم وجود مكاتب لها فى الأقصر، وقال: «هذا الأمر الذى يكلفنا عند كل تجديد 5 آلاف جنيه بسبب تعنت الهيئة بإجراءات معينة كدهانات معينة للنش وأدوات سلامة وأمان وغيرها»، ناهيك عن 15 ألف جنيه قيمة خطاب المرسى الذى يقومون ببيعه أصحاب الشركات السياحية الكبرى التى تمتلك مراسى سياحية لها بالأقصر، مختتما حديثه بقوله: «إحنا اتكلمنا كتير وشكينا كتير من غير فايدة.. ربنا وحده بس هو العالم بحال اللى شغالين فى السياحة فى الأقصر وضعهم بقى إزاى وحالهم بقى إزاى».

وتدخل فى الحديث الطيب خطاب، صاحب لنش سياحى، ليكشف لنا أن معظم اللنشات التى تعمل بالأقصر غير مرخصة، ولا أحد يستطيع منا دفع تكاليف تجديد رخصة القيادة، أو رخصة اللنش قائلا: «إحنا بصراحة الأيام دى مقضينها بالبركة ومفيش حد يقدر مننا يحسب هو هيعمل إيه ولا هيروح فين»، وطالب الحكومة بعدة إجراءات لتخفيف المعاناة عليهم، منها توفير البنزين لأصحاب اللنشات، نظرا لعدم وجود حصة لهم من الوقود مما يضطرهم لشرائه من السوق السوداء بأسعار عالية، وإنشاء مرسى سياحى لنا لتوقف أصحاب المراسى الخاصة من استغلالنا وبيع خطاب الترخيص بأسعار عالية، وفتح مكتب للملاحة البحرية بالأقصر بدلا من الذهاب فى تجديد التراخيص لأسوان، وتخصيص حصة تموينية شهرية لأصحاب اللنشات أسوة لما تم عمله مع أصحاب اللنشات فى محافظات أخرى، ومساواة بما يصرف لأصحاب المركب الشراعية بالمحافظة، مع الدفع فى عملية تنشيط السياحة الأجنبية والمحلية وإرسال خطابات من قبل وزارة السياحة والمحافظة للشركات العامة والخاصة والمصالح الحكومية ودعوتهم لزيارة الأقصر لتخفيف خسائر القطاع.

ويذكر أحمد عبده، صاحب لنش سياحى، أن أصحاب الشركات السياحية الكبرى يحتكرون الزبائن لصالحها بحسب البرامج السياحية التى يحددونها، ويلفت إلى أنهم دائما ما يرفضون استقبال السياح فى المراسى الخاصة بفنادقهم الذين يقوم أصحاب اللنشات بنقلهم إليها، ويشير إلى أن عملهم تحول من يومى إلى موسمى وقال: «لا نعمل سوى فى الأعياد والمناسبات ونظل بقية العام بلا عمل، والأرزاق ضاقت علينا وبقينا مش لاقيين ناكل ومش عارفين نعمل إيه».

------------------------
الخبر : تراجع السياحة يصيب 10 لنشات بـ«الشلل التام» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى