الارشيف / أخبار مصر / تقارير مصرية

عزت العلايلي: «الدولة فاكرة الفنان حاوى بيطلع كتاكيت» (حوار)

  • 1 /4
  • 2 /4
  • 3 /4
  • 4 /4

Sponsored Links

أعرب الفنان عزت العلايلى عن سعادته بتكريمه فى مهرجان دبى السينمائى، فى دورته الـ ١٢ التى تبدأ بعد غد، ومنحه جائزة إنجاز العمر، تقديرا لمشواره الفنى الحافل. العلايلى أكد أن تكريمه من مهرجان كبير فى حجم مهرجان دبى يمثل له الكثير واعترافاً بعطائه وقيمة ما قدمه طوال مشواره من أعمال.

وقال فى حواره لـ«المصرى اليوم» إنه حزين لتأجيل الاحتفال بعيد الفن للمرة الثانية وإن هذا التأجيل يعنى أن الدولة لا تهتم بالفن ولا بالعاملين فيه، موضحا أن الميزانية السبب الرئيسى وراء خروج مهرجان القاهرة السينمائى بصورة ضعيفة، مشيرا إلى أنه يستعد لتقديم عمل مسرحى جديد.. وإلى نص الحوار:

Sponsored Links

أقول لـ«إدارة القاهرة السينمائى»: «كتر خيركم إنكم افتكرتم الأموات لكن فيه نجوم أحياء»

■ ما الذى تمثله لك جائزة إنجاز العمر التى ستحصل عليها بعد أيام من مهرجان دبى السينمائى؟

- التقدير فى حد ذاته قيمة كبيرة للإنسان ويعنى أن حياته لم تذهب هدرا، وأننا كفنانين كان لنا انعكاس وتأثير فى الفن، فالسينما المصرية مرت بظروف صعبة ولكن ستظل مصر صاحبة تاريخ سينمائى يصل إلى 120 سنة، ودولة عريقة سينمائيًا مع أمريكا وفرنسا والهند،، فالسينما من أخطر الفنون على وجه الأرض لأنها تشمل الكثير من الفنون، مثل الفن التشكيلى والتعبيرى وكل الفنون الأخرى.

■ ما الذى ستتذكره وأنت تتسلم الجائزة؟

- أتذكر مشاهدى فى فيلم الأرض والاختيار والسقا مات والمواطن مصرى والقادسية، فهناك شريط كبير وطويل يمر حاليًا فى ذاكرتى، يضم أيضًا بعضا من الأفلام الخفيفة التى قدمتها مثل ليلة عسل، بالتأكيد سأسترجع ذكريات وماضيا مهما، ومهرجانات شاركت فيها أو حرصت على حضورها مثل كان وبرلين وكارلو فى فارى وموسكو والمغرب وقرطاج ودمشق، فالسينما بالنسبة لى وأيضا المسرح التعبير فيهما ليس من قبيل المصادفة، فكل المشاهد والأعمال التى أتذكرها أتذكر معها كيف كان للعمل مسؤولية أنت كممثل والمخرج، وفى بعض الأحيان الممثل كان قضية الفيلم والعمل ككل.

عزت العلايلي يتحدث للمصري اليوم

■ من الشخص أو الأشخاص الذين تتمنى أن يتواجدوا معك فى لحظة تكريمك؟

- بالطبع أولادى وزوجتى والأسرة التى خرجت منها، فعندما أقوم بالوقوف لاستلام الجائزة سأتذكر دعوات والدى وأتذكر دعوات البسطاء الذين أحمل لهم فى قلبى معزة، خاصة الذين يشجعون الفن من جميع الشعوب التى عملت فيها من لبنان وسوريا والعراق والمغرب والجزائر وتونس، فكنت دائما أدعو فى أعمالى إلى كومنولث عربى وهو الآن يتحقق، بعد ما حلمت به منذ 20 أو 30 سنة.

■ دبى السينمائى أعلن فى بيان تكريمك أنه تأخر فهل تشعر بالحزن أن التكريم جاء من خارج مصر؟

- تم تكريمى فى القاهرة عام 2002، إنما لم يخطر فى بالى أن أحزن على عدم تكريمى من القاهرة السينمائى، وفى دبى لهم منى كل الشكر، فأنا أحترمهم وأقدرهم وأحترم انضباطهم فى مهرجانهم وعروضهم.

■ أليس غريبا أن تحقق مهرجانات عربية خطوات كبيرة وتسبق القاهرة السينمائى رغم سنواته الـ37؟

- لو سمح لى بالحديث فسأقول بأن السبب هو «ضيق ذات اليد» إنما نحن نمتلك القدرات والفن والكفاءة والرؤية لكن كل ذلك لا يشفع أمام عدم توفر ميزانية كافية فيجب أولا أن نضع ميزانية تليق بإخراج مهرجان ناجح كما تفعل الدول الأخرى، لأن هذا المهرجان ليس لمصر فقط بل للعالم كله.

■ لماذا لا نحتفى بنجومنا إلا بعد رحيلهم؟

- فى البداية أقول لهم «كتر خيركم» بأنكم تذكرتم الفنانين الذين فارقونا وأعطوا للفن وللسينما، وأنما ألفت نظرهم بأن هناك أحياء من الفنانين، نسيتوهم، ولكن أعود وأقول بأن هناك ضيقا فى ميزانية المهرجان، لكن قيمة المهرجان ليست مادية وإنما أدبية مصرية، فنحن 120 سنة سينما وتاريخ عريق ليس بالسهل.

شاركت فى كتابة فيلم «الاختيار».. والخولى قال لشاهين: سأرفع دعوى أطالب فيها باختبارك فى «الإملاء»

■ صناعة السينما تمر بأزمة منذ سنوات.. بخبرتك كيف تتجاوز محنتها وتتعافى من جديد؟

-لا يوجد منتج فى الخارج ينتج من ماله الخاص، فالعالم كله فى أمريكا وأوروبا والهند يمول صناعة السينما من خلال البنوك،، فهى التى تتولى الإنتاج وحماية الفيلم وبيعه وتسويقه وتحصل على الفائدة وتشارك المنتج فى الأرباح أو تقوم بنفسها بالإنتاج مباشرة، فلو نظرت للسينما المصرية ستجد أنها قامت على بنك مصر، فكنا قديما ننتج من خلال البنك، ويعطى للمنتج الإشراف على الإنتاج فقط، وحاليًا لا يوجد منتج فى أمريكا يصرف من جيبه الخاص، أبدًا، فهناك مؤسسات تقوم بذلك، فقبل إنتاج أى فيلم، يقومون بالآتى، أولا عمل دراسات جدوى للعمل ووضع ميزانية له، وبعد ذلك ينتج العمل، ففى بعض الأحيان يدخل بنكان أو أكثر فى الإنتاج، وأيضًا لديهم دراسات إعلانية قوية، ودراسة العائد بشكل علمى، إنما هنا فى مصر المنتج معذور لأنه يصرف من جيبه، ولا يعرف هل سيكون هناك مردود أم لا؟ من عمله، فمن الممكن أن يكون هناك فيلم عظيم ويصرف عليه الملايين، ولا يحقق إيرادات فبالطبع سيكون وقتها آخر إنتاجه، أما لو بندخل فى الإنتاج فالوضع سيكون مختلفا لأنه سينفذ الإنتاج بعلم، بالإضافة إلى إغفال دور العرض المصرية والتى تقلصت بشكل مرعب، فقديما كان عدد دور العرض 550 دارا، أما حاليًا لا تتجاوز الـ100 دار عرض، أما فى الخارج فبعض البلاد تمتلك الآف القاعات، فكيف نفقد عنصرا أساسيا من استمرار الصناعة وتقدمها، ففى بعض الوقت أسمع شكاوى عن نقص فى السيناريوهات والقصص، إذن فهناك من يبحث عن الفن الجيد، والأعمال الأدبية التى تميزت بها مصر، «يا أخى إدينى ثمن طائرة أو دبابة»، أنت تحارب بالطائرة وأنا أحارب بالفن، فهل تعرف كم ثمن طائرة حربية أو دبابة، إنما حاليًا أدرت وجهك للناحية الأخرى عن الفن، وقللت بى وبالفن وبتاريخى.

■ هل تتهم الدولة بأنها جزء أساسى من مشاكل الصناعة؟

- لا أحب أن أقول مثل هذا الكلام ولكن الدولة بالفعل تقاعست عن دورها المطلوب فى الفن والسينما.

■ وما رأيك فى تأجيل الاحتفال بعيد الفن أكثر من مرة؟

- حزين بسبب تأجيله، فهو يعنى أن الدولة لا تعترف بالفن، وأنه بالنسبة لها «حاوى»، نطلع لها كتاكيت إذا أرادت، وتتقاعس عنه، فالفن عنصر هام فى تكوين الدولة المصرية وعنصر رابع من مواردنا، يا أخى خليك حريص على الفن مثلما أنت حريص على أمور أخرى، إشمعنى بتهتم وتقول عيب كده وعيب كده، وعليك أيضا أن تهتم بالفن لأنه من خلاله ستقول رسائلك للجميع، فهو عمود رابع للمجتمع، فلو تحدثنا عن استراتيجيتك فى السياسة، اجعلنى أبنى المجتمع معك باستراتيجيتى الفنية، لأننا أعضاء فى المجتمع ولسنا خاملين.

■ ما هو تقييمك للحركة الفنية فى مصر خلال السنوات الأخيرة؟

- نحن نمتلك كفاءات غير موظفة فى كل أنواع ومجالات الفنون مسرحا وسينما ودراما ورسما تشكيليا، لدينا كفاءات عالية جدًا جدًا جدًا، سأظل أقول لسنة كاملة كلمة جدًا، لكنها للأسف معطلة، وقلة الموارد هى السبب، وسأقولها لك بمثل مصرى شهير اطبخى يا جارية.. كلف يا سيدى، لا يوجد شىء مجانى، فالوقت الحالى غير السنوات العشرة الماضية، والقادم أصعب وأخطر، لأنه ستظهر سياسات جديدة ورؤى وأجيال بفكر مختلف، فالسياسة تتغير لكن الفن هو ظل المجتمع، وهو عاكس للواقع الذى نعيشه، إنما ليس رفاهية، لكن للأسف الشديد هناك من يتفهم أنه رفاهية، فهو انعكاس للعالم ولواقعك ولحياتك، فمهما تكلمت صفحات جرائد عن السياسة، فلن يبالى بك أحد، إنما عندما تصدر إليه فيلما سيعرف من أنت وكيف تعيش وما الذى تأكله وتشربه، كل ذلك فى الصورة الدرامية، فلماذا أرى تخاذلا تجاه الفن؟ لا أعرف.

المصري اليوم داخل منزل عزت العلايلي

■ ما رأيك فى حالة الانتعاش المسرحى التى تعيشها مسارح الدولة فى الوقت الحالى؟

- أنا لم أغب عن المسرح، وهناك عرض مسرحى سأعود به قريبًا، ولكن هناك نجوم حاليًا على خشبة المسرح أبرزهم الدكتور يحيى الفخرانى، وسنستكمل المنظومة قريبًا، وحتى لو تحدثنا عن المنظومة المسرحية فى مصر، فسأطبق عليها نفس المثال «اطبخى يا جارية كلف يا سيدى»، فمثلا فتوح أحمد الذى تولى البيت الفنى دون أن تخصص له موارد، حتى يأتى بنجوم ويحقق أحلام المخرجين الشباب المتواجدين فى المسرح، فعندما يطلب منه مخرج اسم فنان لبطولة عمل مسرحى ويقال له «آسف الميزانية لا تسمح» كيف لبلد قدم مسرحا منذ 150 سنة لا يمتلك ميزانية لعمل مسرحية «والله حرام».

■ دائما المسرح القومى كان مصنعا للنجوم فى الكتابة والإخراج والتمثيل لماذا توقف عن أداء هذا الدور؟

- السبب التليفزيون، فلو تعين الممثل فى المسرح ماذا سيتقاضى شهريًا لو قلنا مثلًا 1000 جنيه، ستجده يأخذها فى حلقة واحدة فى التليفزيون، فلو عرفت قيمة عقودنا المسرحية ستضحك، لكن نحن نذهب للمسرح لأننا نعرف قيمته، إنما لا أستطيع كشاب أن أذهب للمسرح وبيتى لا يوجد به غذاء يومى، الشاب الذى يفضل أن يذهب للتليفزيون عن المسرح له كل الحق.

■ وكيف ترى ظاهرة تلفزة المسرح؟

- تجربه مثل تجربة أشرف عبدالباقى محترمة ومجهود مشرف أحيى أشرف عليها، فهو رجل محترم ومشرّف، فأنا أحترمه فنيًا وشخصيًا، ولا يسعنى سوى أن أقول له كتر خيرك، فهو أظهر نماذج قوية جدًا من شباب وبنات أتمنى أن يسير الجميع على خطاه، ويتم تكرار تجربته التى أنارت المسرح.

■ ما سبب غيابك عن السينما خلال السنوات الماضية؟

- السينما هى من غابت عنى، ولا أعرف السبب، وهناك عروض كثيرة جاءت لكنها لا تناسبنى، لا أنظر إلى صغر الدور أو المقابل المادى، إنما للسيناريو.

حرام يكون تاريخنا المسرحى 150 سنة ولا نملك ميزانية لتقديم عرض جديد

■ قدمت العديد من الأعمال الماخوذة عن روايات أدبية.. لماذا اختفت الرواية عن أعمالنا الدرامية؟

- للأسف الشديد، رغم أننا نمتلك العديد من المؤلفين الكبار والجدد، فهناك إغفال كبيرة للرواية ودورها، وأصبح السيناريو البسيط هو الغالب على كل أعمالنا.

■ الكثير من أعمالك الإذاعية تحول إلى مسلسلات تليفزيونية أو أفلام وحقق نجاحا كبيرا.. ما السبب؟

- هذا السؤال أوجهه بدورى لرئيس الإذاعة، لماذا اختفت الأعمال الأدبية من الإذاعة؟ أتذكر المخرج الرائد محمد علوان- رحمه الله- ذهب مرة للأستاذ عبدالوهاب، وسجل معه عملا دراميا فى بيته، وسافر وسجل لعمر الشريف فى باريس، وكان يتميز بنشاط كبير من أجل الإذاعة، أين مثل هذه النماذج فى الوقت الحالى، أنا من رواد الإذاعة، وكان قديما يوجد لدينا البرنامج الثانى، لا يذيع إلا مسرحيات لأهم المؤلفين فى العالم، وكان يأتى بفريق عمل محترم جدًا باللغة العربية الفصحى، اختفى الآن هذا البرنامج، وكان وقتها الراحل محمود مرسى مخرجا فى هذه المحطة، وعملت معه.

■ كان لك دور فى الإخراج التليفزيونى حدثنى عنه؟

- لم أخرج فقط، بل ألفت أيضًا للتليفزيون عدة مسلسلات وأعدت صياغة مسرحيتين «ثورة قرية» عن قصة للكاتب الصحفى محمد التابعى، وكان بطلها عادل إمام وصلاح قابيل ورشوان توفيق، وكانت أول إخراج لحسين كمال 1964، فأنا أحد أبناء التليفزيون، وكنا نطلع السلالم على «سقالات»، وكانت مكاتبنا من الخشب قبل افتتاح المبنى، وأيضًا مسرحية «الطوفان» وحكيت فيها عن مواقف فى الحرب العالمية الثانية، حيث شعرت دول الحلفاء بأنهم سينهزمون فى العلمين، فقرروا الانسحاب وكان من ضمن مخططهم تغريق الدلتا، لإعاقة تقدم ألمانيا وإيطاليا، واعتبرت أن ذلك هو الطوفان، وشاركت فى كتابة فيلم الاختيار، سأحكى لك قصة حدثت مع الكاتب الراحل لطفى الخولى ويوسف شاهين، ففى إحدى جلساتنا قال الخولى ليوسف شاهين عزت العلايلى له فضل عليك لكتابته فيلم الاختيار، فرد يوسف شاهين ليقول له بأننى أنا من قمت بتأليف الفيلم، فرد عليه «الخولى» بأنه سيقوم برفع دعوى فى المحكمة لعمل امتحان إملاء لك فى اللغة العربية، وكان هذا اليوم من أفضل أيامى. وأيضًا قمت بتأليف مسلسل «اعرف عدوك» عن الحركة الصهيونية، وتوقعت فى القصة نكسة وهجوما إسرائيليا على الأراضى المصرية، والقصة موجودة فى التليفزيون ومسجلة وبعد ذلك قدمتها فى التليفزيون، وقيل لى وقتها أنت رجل «مخرف» وسألونى نكسة إيه؟، نحن أقوى جيش وأسطول، فأخذت الحلقات، وذهبت للبيت، وكتبت 22 حلقة منها، وهذه الواقعة كانت عام 1966، أى قبل النكسة بعام كامل، وبعد وقوع النكسة كلمونى، وطلبوا منى الحلقات، وتم عرضها ولكن بعد فوات الأوان، وبعدها قام أنيس منصور بأخذ المسلسل وعمل كتاباً بنفس العنوان، وهو «اعرف عدوك» ففى كل أعمالى لم أبعد عن المجتمع والشارع، فأنا ابن السيدة زينت وابن الحارة المصرية.

■ ولماذا تراجع دور التليفزيون؟

- هناك محاولات كثيرة داخل المبنى، لكنه لم يواكب التطور لكن المواكبة لا بد لها من أموال تدفع به للأمام، إنما الأفكار موجودة والكفاءات أيضًا موجودة.

■ عملت مع صلاح أبوسيف ويوسف شاهين.. كيف أثرا فى حياتك وتكوين شخصيتك الفنية؟

- أنا أيضًا أثرت فيهما، فعلاقتنا كانت قوية جدا، وقدمنا معا أعمالا قوية، مثل الاختيار والأرض وإسكندرية ليه، والناس والنيل، وأيضًا لو تحدثت عن الصداقة فكان على بدرخان وعمر عبدالعزيز ومحمد عبدالعزيز، فكانت علاقتنا كأصحاب، وكنا عندما نعمل فى فيلم نجلس بمنتهى الود ونتناقش فيه وأحيانا نضيف بعض الأفكار بالاتفاق مع المؤلف، وكان نتاج جلساتنا أننا تفهمنا لعملنا جيدًا، وكنا لا نختلف أبدًا فى طبيعة الأدوار أو فى حجمها صغيرة كانت أو كبيرة، وإلى حد ما استطعنا أن نصل للعالم كله بأعمالنا.

عزت العلايلي يتحدث للمصري اليوم

■ قدمت أعمالا كثيرة خارج مصر سواء فى سوريا أو لبنان أو العراق.. فهل أنت راضٍ عنها؟

- إلى حد ما، حيث عكست واقعا ليس واقعى أو واقع بلدى، وإنما هم من يجب أن يسألوا عنها، فهذه الأعمال ليست أرضيتى، فأنا عبرت عن مجتمعاتهم، وليس مجتمعى أو شعبى، وكانت تُملى علىّ هذه الأعمال.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : عزت العلايلي: «الدولة فاكرة الفنان حاوى بيطلع كتاكيت» (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصري اليوم - أهم الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى