عادل هيكل: الأهلي فاز بكأس عام 66 بالرشوة.. وتتويج الزمالك بلقب 57 مشكوك فيه (حوار)

0 تعليق 3 ارسل طباعة تبليغ

أكد عادل هيكل شيخ حراس مرمى النادى الأهلى أن مختار التتش هو أفضل لاعب أنجبته الملاعب المصرية متفوقا على العديد من النجوم أمثال صالح سليم ومحمود الخطيب ومحمد أبوتريكة، وكشف عن مفاجأة بلجوء مسؤولى الأهلى إلى رشوة بعض لاعبى الترسانة في موسم 1966، من أجل الفوز بكأس مصر.

وفى المقابل تعرض الأهلى لظلم كبير عندما تولى المشير عبدالحيكم عامر رئاسة اتحاد الكرة لتعمده مجاملة الزمالك خاصة أنه كان معروفا بزملكاويته الشديدة. وكشف أن عبده البقال حاول رشوته في مباراة اتحاد السويس من أجل إنقاذه من الهبوط وكشف هيكل الملقب بالحارس الطائر أن الأهلى فشل طوال السنوات الماضية في ضم حارس مرمى في مواصفاته، حتى عصام الحضرى وأحمد شوبير اعتبرهما حارسين عاديين ولو تواجدا في زمنه لما شاركا في المباريات ولكان مصيرهما دكة البدلاء وعن ذكرياته الفنية قال هيكل: إن فريد الأطرش كان يعشق الأهلى في البداية إلا أن مقولة صالح سليم الشهيرة بأن صوت الأطرش لا يعجبه، جعلته يفضل تشجيع الزمالك، واعترف بأن جميع النقاد أجمعوا على أنه ممثل فاشل بعد قيامه بالتمثيل في فيلم «إشاعة حب»، وأن يوسف وهبى حاول كثيرا تعليمه التمثيل ولكنه فشل وكشف عن العديد من المفاجآت والذكريات في نص الحوار التالى.

Sponsored Links
عادل هيكل يتحدث للمصري اليوم

■ من هو عادل هيكل؟

والدى هو المحامى على أحمد هيكل، عضو مجلس النواب، وكان ثورياً لا يرضيه الوضع السيئ الذي كان قائماً في مصر وقتها، خصوصاً بعد قيام إسماعيل صدقى باشا، رئيس وزراء مصر، بوضع دستور 1930، ما دفع والدى وبعض زملائه للتفكير في اغتيال صدقى، بوضع قنبلة على خط السكة الحديد في مركز طما بمحافظة سوهاج، وهى الدائرة التي كان يمثلها والدى بمجلس النواب، من أجل العودة لدستور 23، إلا أن القدر جعل رئيس الوزراء يبقى في أسيوط لأداء واجب العزاء في ويصا وصفى باشا، لينجو مع وزرائه من الاغتيال، ويقوم بعدها باعتقال والدى، وزوج عمتى، وشخص آخر يدعى أبوغريب، بجانب بعض الشخصيات الأخرى، وتوفى وعمره 39 ونصف، وعلمت من والدتى أنه وزملاءه أحمد ماهر باشا، والنقراشى باشا، وصبرى أبوعلم باشا، كانوا يقاومون الإنجليز، وللعلم كانوا جميعا خريجى دفعة واحدة من مدرسة الحقانية.

الأهلى فاز بكأس مصر 66 بعد رشوة بعض لاعبى الترسانة

■ هل تذكر مواقف شخصية حدثت بينك وبين والدك؟

- للأسف، والدى توفى وعمرى عامان ونصف فقط، وكل معلوماتى هذه كانت ترويها لى والدتى بجانب بعض الكتب التي قرأتها والتى تتضمن هذه الأحداث.

■ ممن تتكون أسرتك حالياً؟

-أعيش مع السيدة نبيلة، وهى الزوجة الثالثة لى، وهى بنت سباهى باشا، وهذه السيدة استطاعت أن تحتوينى ونجحت في التعامل معى طوال هذه الفترة بعدما وصلنا لمرحلة كبيرة من التفاهم عكس الزيجتين الأولى والثانية.

عادل هيكل يتحدث للمصري اليوم

■ ماذا حدث في الزيجتين الأولى والثانية؟

- الأولى استمرت سنة فقط، كنت متزوجاً من دكتورة بنت دكتور من أصل إنجليزى، كانت مغرورة، ودماغها ضاربة لأقصى حد تتوقعه، ولم نصل لأى مرحلة من التفاهم، ويكفى أنها كانت تطالبنى بأن أناديها بالدكتورة فقلت لها: «إنتى دكتورة، أنا كابتن كورة، وهنا في مصر بيتخرجوا زيك أكثر من 50 ألف دكتور في السنة، لكن أنا لن أتكرر، ويكفى أن مصر لم تنجح لمدة 10 سنوات في العثور على عادل هيكل جديد، وقمت بتطليقها، أما الزوجة الثانية، فكانت معرفة سريعة ولا أتذكر أنى جلست معها في جلسة منفردة خصوصاً أننى كنت دائم السفر، وتعرفت عليها في المطار واستمر الزواج لمدة أسبوع فقط وقمت بتطليقها.

■ هل لديك أولاد؟

- للأسف لا، وعندما فكرت كان العمر قد سرقنى، وعندما تزوجت السيدة نبيلة كان لديها بنت من زوجها السابق، واعتبرتها بنتى التي لم أنجبها، خصوصاً أننى ربيتها في بيتى وحضنى.

طلفت زوجتى لأنها طلبت منى أن أناديها بالدكتورة

■ هل أثر فيك عدم وجود أولاد يحملون اسمك؟

- إطلاقا، ورغم محاولاتى المستميتة للإنجاب، سواء من الزوجة الأولى أو الحالية، إلا أننى شعرت بأن الأطفال ستزيد من حجم المسؤولية وستعطلنى كثيراً، خصوصاً أننى وقت الزواج الأول كنت أشارك بصفة مستمرة مع الأهلى والمنتخب بجانب دراستى بكلية الآداب، أما الزوجة الحالية فقد حاولت، إلا أن التقدم في السن حرمنى من ذلك، وكما ذكرت لك أن بنت السيدة نبيلة اعتبرتها بنتى وأولادها يملأون البيت وأعتبرهم أحفادى.

■ شاركت مع الأهلى لأكثر من 12 سنة، أريد منك أن تتذكر معى أبرز المواقف التي لا تستطيع نسيانها؟

- أتذكر جيداً أنه في أحد المواسم التي قدم فيها الأهلى أداءً متواضعاً، واحتل المركز العاشر بجدول المسابقة، عندما وصلنا نهائى الكأس عام 66 أمام الترسانة، قام أحد مسؤولى النادى «تحتفظ الجريدة باسمه» بإعطاء بعض الأموال لعبده البقال، الذي كان يعمل سمساراً لكل الأندية وكلمته مسموعة على الجميع، لإعطائها لبعض لاعبى الترسانة من أجل الهزيمة، وتفويت المباراة للأهلى حتى لا يخرج من الموسم خالى الوفاض، وبالفعل قام عبده البقال بالمهمة، ونجحنا في الفوز بالكأس هذا الموسم، والغريب أن عبده البقال عاد وعرض علينا رشوة في الموسم التالى، قبل خوض مباراة اتحاد السويس الذي كان في حاجة للفوز للبقاء بالدورى الممتاز، ومما زاد من شك الجماهير تجاهنا، أن عبده صالح الوحش، المدير الفنى للفريق وقتها، خاض المباراة بالبدلاء واللاعبين غير الجاهزين بعد قيام البقال بإقناعه بضرورة خوض المباراة بهؤلاء اللاعبين وإراحة الأساسيين، استعداداً لمباراة الأوليمبى في قبل نهائى الكأس، لدرجة أننى فوجئت بلاعبين في المباراة لا أعرف أسماءهم، ما أعطى انطباعاً للبعض بأننا «هنفوت» المباراة، وأتذكر جيدا أن البقال عرض 100 جنيه علىّ، خلال شوطى المباراة، وثار وقتها الوحش عليه في وجود أحد مسؤولى نادى اتحاد السويس، وطالبه بالخروج من غرفة اللاعبين، وفى الشوط الثانى احتسب الحكم المباراة ضربة جزاء على الأهلى في الدقيقة الأخيرة وتوقع الجميع أن أترك الكرة في المرمى إلا أننى نجحت في صدها لأفاجأ بهجوم ضار من الجماهير وقيام مدربهم بضربى بكراسى، وفوجئنا في اليوم التالى بقيام المشير عبدالحكيم عامر، رئيس اتحاد الكرة، بإصدار قرار بإيقاف 10 مسؤولين بنادى اتحاد السويس وبعض اللاعبين مدى الحياة، بعد علمة بواقعة محاولة رشوة لاعبى الأهلى.

■ وهل كان أسلوب تفويت المباريات في هذا الوقت منتشرا؟

- أقول لك شيئا، التفويت موجود في كل مكان وزمان، حتى في أكبر الدول المتقدمة كرويا، بما يسمى المراهنات، ولكن في وقتنا التفويت كان محدودا للغاية وحسب ظروف المباراة، وكان العقاب شديدا، وخير مثال ما ذكرته بقيام المشير بمعاقبة نادى اتحاد السويس.

عادل هيكل يتحدث للمصري اليوم

■ بمناسبة الحديث عن المشير عامر.. كيف كانت علاقتك معه؟

- هذا الرجل كان محبوباً من جميع أفراد الوسط الرياضى، لأنه كان شهماً ولا يرضيه الوضع السيئ وكان شغوفاً بكرة القدم، وسعى لتطويرها وإيصالها للعالمية، وساهم كثيرا في حضور منتخبات أوروبية وأمريكية لمصر، للاحتكاك بها والاستفادة بها، وأتذكر أننى عندما تعرضت للإصابة في مباراة مصر وتركيا، رفض الأهلى علاجى ونصحنى أمير شعير، مدير النادى وقتها، بالذهاب للمشير في اتحاد الكرة للموافقة على علاجى على نفقة الدولة، وعندما قابلته قال لى بحدة شديدة «مالك يا عادل»، فقلت له: «ضهرى بيوجعنى وعايز أتعالج بره» وبالفعل وافق فوراً، وطالب مسؤولى الاتحاد بسرعة إنهاء التأشيرة وكنت في لندن ثالث يوم من مقابلته للعلاج.

■ وهل صحيح أن المشير كان مشجعاً متعصباً للزمالك؟

- نعم، كان يعشق الزمالك بجنون، وكان دائماً يقف خلف الإدارة لحل مشاكله، وأتذكر موقفاً طريفاً عندما واجهنا الزمالك في نهائى الكأس، وانتهت المباراة بالتعادل 2/2 بعد الوقت الإضافى، وساهم الضظوى لاعب الأهلى في أحد أهداف الزمالك مجاملة للمشير الذي كان مقرباً منه جداً بعد تعيينه «صول» في القوات الجوية، وتم الاحتكام للقرعة لتحديد الفائز باللقب في ظل وجود المشير، وتم سحب اسم الزمالك ليكون فائزاً بالكأس، ووقتها طلب منا نجيب المستكاوى ضرورة أن يطالب النادى الأهلى بالكشف عن الورقة الثانية لتأكده أنها تتضمن اسم الزمالك أيضاً، وأن الزمالك توج بالغش، لكن أحداً من مسؤولى النادى لم يجرؤ خوفاً من عبدالحكيم.

النقاد قالوا عنى ممثل فاشل..ويوسف وهبى قال لى: نسيت التمثيل بسببك

■ من المهاجم الذي كنت تخشاه في الزمالك؟

- علاء الحامولى، كان مهاجماً من طراز فريد، وسابق عصره، ويتميز بالتسديد من مختلف الزوايا وبكلتا قدميه ونجح أكثر من مرة في هز شباكى ولكن الفوز كان من نصيب الأهلى.

عادل هيكل يتحدث للمصري اليوم

■ وما قصة مفاوضات الزمالك معك؟

- وقتها استدعانى عبداللطيف أبورجيلة، رئيس نادى الزمالك، في مكتبه وعرض على الانضمام لناديه وفوجئنا باتصال من المشير خلال الجلسة، يطالب فيه أبورجيلة بتركى وقال له حرفياً: «جرى إيه يا أبورجيلة إحنا في شيكاغو ولا إيه.. سيب الواد يرجع بيته» وذلك رغم زملكاوية المشير الشديدة وكان وقتها الزمالك قد عرض على 500 جنيه في الموسم، وكان أحسن لاعب في هذا الوقت مثل صالح سليم والفناجيلى يحصل على 50 جنيها، ورغم ذلك رفضت الرحيل عن الأهلى.

■ بما أنك كنت قريباً من صالح سليم.. كيف كنت ترى حياته الخاصة؟

- حياة صالح الخاصة كانت تتميز بالغموض، فرغم كونى أحد أصدقائه المقربين، إلا أننى لم أتعمق في حياته الخاصة، سواء على المستوى الرياضى أو الفنى، وصالح كان ملتزماً خارج المنزل كثيراً، وأتذكر أنه كان يحترم زوجته بشكل ملفت، فكان دائما الزوج المثالى، وقد أطلقنا عليه لقب الفتوة لعصبيته وغيرته الشديدة على النادى.

المصري اليوم داخل منزل عادل هيكل

■ كيف جاء ترشيحك لفيلم إشاعة حب؟

- رغم عدم حبى للسينما، إلا أن صديقى المنتج جمال الليثى، نجح في إقناعى بأداء الدور، وللعلم صالح سليم كان مرشحاً للدور، إلا أن شعبيته الكبيرة وصغر الدور جعلنى أقوم به بدلاً منه، ويقوم هو بعدها بتمثيل الشموع السوداء.

■ وماذا كان رد فعل النقاد على دورك في الفيلم؟

- النقاد أجمعوا على أننى ممثل فاشل، قالوا هيكل فاشل في التمثيل، وهو ما دفع يوسف وهبى لمطالبتى بضرورة الحضور لمكتبه لتعليمى التمثيل، وأتذكر وقتها أنه قال «أنا نسيت التمثيل بسببك».

■ لكنك عدت بعدها بعامين وقمت بتمثيل فيلم مذكرات تلميذة؟

- كل ما أقدم مباراة كبيرة وتزيد شعبيتى، أجد المنتجين يحضرون لى سيناريو فيلم من أجل استغلال هذه الشعبية رغم معارضتى ورفضى، فالفيلم الأول جاء بعد مباراة الزمالك اللى كسبناها 4/1 والفيلم الثانى بعد مباراة بنفيكا.

■ من من الفنانين ارتبطت بهم كثيراً خلال مشوارك؟

- قيامى بالتمثيل في فيلمين ساهم بشكل كبير في زيادة أصدقائى الفنانين أمثال أحمد رمزى ورشدى أباظة وعمر الشريف ويوسف وهبى وهند رستم وأحمد مظهر وسعاد حسنى وجميعهم أهلاوية وبعضهم كانوا يحضرون للملعب خصيصا لعادل هيكل، واستمرت علاقتى بعمر الشريف حتى وفاته.

■ وعلاقتك بفريد الأطرش؟

- بخلاف فريد الأطرش، هناك الكثير من المطربين كنا على صداقة معهم مثل عبدالحليم حافظ، وأتذكر أن فريد الأطرش قال لى إنه كان مشجعا متعصبا للأهلى، لكنه فضل تشجيع الزمالك بعد إعلان صالح سليم أنه لا يحب سماع صوت الأطرش، فقام بتشجيع الزمالك نكاية في المايسترو.

■ نترك ذكريات الزمن الجميل وننتقل للوقت الراهن.. كيف جاء قرار تكليفك برئاسة اللجنة المؤقتة للنادى الأهلى وسبب إلغائه؟

- لم أسع طوال حياتى لتولى أي منصب قيادى بالنادى، وكنت أقدم خدماتى للنادى قدر استطاعتى دون الظهور في الصورة لعشقى له، وما حدث أننى فوجئت باتصال من طاهر أبوزيد، وزير الرياضة وقتها، يطالبنى بالحضور لمكتبه على وجه السرعة، وعندما وصلت إليه بعد ساعتين، قالى لى «اتأخرت ليه يا كابتن.. إحنا مستنينك من بدرى» فقلت ليه خير يا معالى الوزير، قال لى نصيا «أنت رئيس الأهلى القادم» و«رحيل حسن حمدى عن المجلس مسألة وقت».

ورغم اعتراضى على المبدأ نفسه لكونه سابقة هي الأولى في تاريخ النادى، ويهدد بإشعال الصراع داخله، إلا أننى رحبت بالمهمة للحفاظ على استقرار النادى، وغلق الباب أمام الكلاب التي تنتظر نهش جسمانه، وقلت لأبوزيد: «أنا على أتم استعداد أن أعمل فراشا في النادى وليس رئيسا له من أجل الحفاظ على الكيان، لكن طاهر لم يكن يعلم أن حسن حمدى سيرفض ويلجأ لحازم الببلاوى، رئيس الوزراء، لإلغاء القرار.

المصري اليوم داخل منزل عادل هيكل

■ ما رأيك في حال الكرة المصرية حاليا بعد خروج المنتخبات الوطنية من جميع المنافسات الأفريقية؟

- للأسف، الكرة حاليا في مصر تدار بالفهلوة، والعشوائية والمسؤولون عن الرياضة في مصر لم يسبق أن مارسوها من قبل، لذا الفشل أمر متوقع، عكس الفترة التي كنت فيها لاعبا فكانت شخصيات ثقيلة تقود الرياضة ولو تواجد شخص مثل المشير عبدالحكيم عامر على رأس الكرة في مصر لتغير حال الكرة كثيرا.

■ من هو أفضل لاعب طوال تاريخ النادى الأهلى؟

- مختار التتش أفضل لاعب مصرى أنجبه النادى الأهلى طوال تاريخه، ويكفيه اختياره ضمن منتخب العالم، ومن وجهة نظرى هو أفضل لاعب في تاريخ الأهلى وأفضل من صالح سليم ومحمد أبوتريكة.

■ أفضل من صالح سليم والخطيب؟

- صالح سليم أفضل قائد في الملعب بجانب أحمد مكاوى لكن التتش أفضل منه ومحمود الخطيب لاعب أضاف للأهلى الكثير.

■ وماذا عن محمد أبوتريكة؟

- لاعب ذو أخلاق رفيعة ومفيد وحقق بطولات كبيرة للأهلى.

■ ومن أفضل من حرس مرمى النادى الأهلى؟

- بعد اعتزالى الكرة لم يقنعنى حارس مرمى بأحقية انضمامه للأهلى.

■ حتى أحمد شوبير وعصام الحضرى؟

- دول حراس عاديين، صنعهم النادى الأهلى ولو تواجدوا بمستواهم هذا في زمننا لما شاركوا نهائيا في المباريات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : عادل هيكل: الأهلي فاز بكأس عام 66 بالرشوة.. وتتويج الزمالك بلقب 57 مشكوك فيه (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصري اليوم - أهم الاخبار

0 تعليق