الارشيف / أسرار عربية / تونس

خلال مساءلتها في مجلس النواب نواب يتساءلون عن المال العام.. أزمة الرياضة وآخرون ينتقدون الوزيرة

السبت 7 جويلية 2018

-

Sponsored Links

تغطية: نجاة أبيضي

 

انعقدت أمس بمجلس نواب الشعب الجلسة العامة لمساءلة وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني وذلك في إطار العمل الرقابي الذي يمارسه المجلس وأيضا بعد صدور قرار من مكتب المجلس يقضي بمناقشة شؤون الشباب والرياضة بعد مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في المونديال وملف الشباب الذين تحولوا إلى روسيا وتعذر عليهم متابعة مباراة المنتخب ضد بلجيكا بعد تحيّل الشركة على الوزارة وغيرها من الملفات الحارقة التي تهم الرياضة مثل العنف في الملاعب والتمويل والمنشآت الرياضية.
وقد كانت وجهات النظر مختلفة بخصوص تقييم عمل الوزيرة منذ تسلّم مهامها.. بين رافض لوجودها على رأس الوزارة وداعم لها.

 

البشير اللزّام: تواصل تهميش الرياضات الفردية
«بعد مشاركة المنتخب الوطني في المونديال تعددت المواقف والآراء وتحدث اللاعبون القدامى وأذكر منهم عبد الحميد الهرقال عن الفساد في جامعة كرة القدم لكن الوزارة لم تحرك ساكنا.. في المقابل يتواصل تهميش وإقصاء أبطال الرياضات الفردية الذين شرفونا في مختلف المحافل الدولية.. فضلا عن أن عددا منهم يعاني البطالة في تنس الطاولة مثلا وكذلك البطل عمر يحيى رغم أنه متحصل على شهادة عليا فضلا عن البطلة العالمية عزة بسباس والتي أنقذها رجل أعمال من الاعتزال.. لقد فرحنا عندما تم تعيينك وزيرة للرياضة لكن للأسف همّشتم الرياضة».
كريم الهلالي:  انتهى الحوار مع الوزيرة وعلى رئيس الحكومة اتخاذ القرارات اللازمة
«تعيش الرياضة التونسية أزمة غير مسبوقة هي أساسا أزمة حوكمة وتمويل وأيضا أزمة أخلاقية.. ونبدأ بمشاركة منتخب كرة القدم في المونديال والتي كانت مخزية بكل المقاييس لأنه لم يكن جاهزا للحدث كما يجب وللأسف استفحل الفساد في الرياضة وسجلنا عنفا غير مسبوق في ملاعبنا وجهويات مقيتة وكل هذه العوامل تؤدي إلى فشل الجامعة الذي يتراكم من سنة إلى أخرى حتى أننا أصبحنا نتحدث عن منظومة».
وتساءل كريم الهلالي عن رؤية وزارة الرياضة للقضاء على العنف وعن عدم تفعيل قانون الهياكل الرياضية الذي تم اعداده منذ سنتين أو أكثر.. وأكد ان حذف درجة من درجات التقاضي هو بمثابة حرمان الاندية محدودة الدخل من نيل حقوقها بما أنها غير قادرة على التوجه للمحكمة الرياضية.. كما تساءل عن أسباب تهميش الرياضة النسائية وعن الجدوى من  التحويرات العديدة بالوزارة وأكد كريم الهلالي أن نقطة استفهام كبرى تطرح بخصوص إلغاء تنظيم كأس العالم للأساطير.. معتبرا أن الوزيرة ركزت في مهمتها فقط على الإثارة.
وبعد الاستماع الى الوزيرة قال الهلالي: «الوزيرة لم تجب على الأسئلة المهمة لذلك انتهى الحوار معها ووجب التوجه إلى الحكومة بما أن الشارني لم تكن مقنعة في إجاباتها وعلى رئيس الحكومة اتخاذ القرارات اللازمة ولن نقبل مستقبلا بتعيين شخصية غير رياضية على رأس الوزارة «.
عدنان الحاجي: ضرورة التخلي عن الاحتراف في كرة القدم
استشرى الفساد في قطاع الرياضة بطريقة غريبة وأصبح الحديث عن الرشوة والمحسوبية وللأسف الشديد فان جامعة كرة القدم تعمل دون رقابة وتقوم بممارسات مرفوضة وجدير بالذكر ان الوزير السابق طارق ذياب تحدث عن عديد ملفات الفساد وأكد أن هناك لوبيات وراءها ومثالنا على ذلك صمت الوزارة في الأحداث التي رافقت مباراة اتحاد بنقردان وقوافل قفصة».
ودعا الحاجي الوزيرة الى التخلي عن الاحتراف في كرة القدم لانه غير مضبوط بقوانين.. وطلب منها دعم هلال الرديف الذي سيحتفل بمائويته مثل الترجي الرياضي.
حسونة الناصفي: اقتدوا بمنتخب السلة ولا دخل للوزيرة في فشل الرياضة
للأسف واقع الرياضة في تونس مرير لأنها تعاني من مرض مزمن منذ سنوات  ومعالجته تتم بطريقة رعوانية  والوزيرة لا تتحمل مسؤولية ذلك وفي غياب رؤى واضحة لن ننجح.. انظروا الى كرة السلة التي كانت مهمشة ولكن عندما تم تعيين مسؤولين يفقهون في هذه الرياضة أصبح منتخب كرة السلة حاضرا في كل المحافل الدولية وتوج باللقب الافريقي في مناسبتين أمّا في كرة القدم فقد عدنا إلى الوراء بالسرعة القصوى وتعددت مشاكل المنشآت وتفاقمت ظاهرة العنف وتتواصل مشاكل التحكيم والدولة لا تحرك ساكنا.. أمام تجاوزات الأندية والجامعات على غرار مراكز تكوين الشبان التي نجد فيها عديد التجاوزات.. ونريد أن نعرف ايضا طبيعة علاقة الوزيرة بالجامعة وما حقيقة مراسلتها من أجل السفر الى روسيا؟
محمد الراشدي: الحكومة لا تتحمل المسؤولية.. محاسبة الجامعة ضرورية
«أعتقد أن الحكومة لا تتحمل مسؤولية فشل المنتخب الوطني لسبب وحيد أن الجامعة تهدد دائما بالتوجه إلى الاتحاد الدولي في صورة أي تدخل وحان الوقت لمحاسبة الجامعة ورابطة كرة القدم».
نور الدين بن عاشور: الشارني فتحت ملفات الفساد وأين بقية الوزارات؟
وجب تحديد المسؤوليات ووضع الأمور في نصابها.. الوزارة أحكمت التصرف والشارني هي الوحيدة التي حرّكت ملفات الفساد وهو ما لم تقم به بقية الوزارات.. أما خيبة المنتخب الوطني فيتحمل مسؤوليتها كل من الجامعة والمدرب واللاعبين وأعتقد أن الجامعة لم تحسن الاختيار عندما عولت على معلول وأتساءل عن أسباب منحه الثقة مجددا.. كما نشير إلى أن الوزارة ليس لها نفوذ على الجامعة وأريد ان أتوجه بالشكر للجمهور التونسي الذي شرّف الراية وكان محترفا أكثر من اللاعبين».
فيصل التبيني: كان على الوزيرة الاستقالة
اتساءل عن المشاكل التي أثارها بعض الاعلاميين بخصوص قراءة معلول للفاتحة وأعتقد أننا بلد مسلم وننطلق دائما بقراءة الفاتحة وبالتالي ما حدث من ردود أفعال ومن هجوم على المدرب لا مبرّر له.. للأسف لم نحقق أي انجازات في الرياضة بل الانجاز الوحيد هو انشاء حاجز بين رئيس الجمهورية واللاعبين في نهائي كأس تونس وحسب رأيي فان وديع الجريء أصبح بمثل خطر كبير على الرياضة وكان على وزيرة الرياضة الاستقالة من مهامها بما أن صلاحياتها محدودة.. وكان من الأجدى اليوم محاسبة رئيس الجامعة بسبب روسيا لان الفوز على بنما لا يخفي الحقيقة فأي فريق كان بإمكانه الفوز عليه».
هالة الحامّي: تهميش قضية عمر العبيدي.. وستتم محاسبة الوزارة لهذا السبب
لم نسجل تعاملا جدّيا مع ملف المرحوم عمر العبيدي والذي مات غرقا وقد حاول النادي الافريقي مساعدة العائلة بإرسال والدته لأداء العمرة لكن تم تهميش قضية عمر العبيدي.. والملف الحارق اليوم هو إرسال 24 شابا الى روسيا والعبث بهم من قبل شركة متحيلة لولا تدخل السفير لإنقاذ الموقف وستتم محاسبة الوزارة من خلال لجنة مكافحة الفساد وأتساءل أيضا عن أسباب تعطيل الوزيرة لأزياء المنتخب وأرى أن وزارة الرياضة تتطلب شخصا كفئا ويفقه في القطاع».
منجي الحرباوي: وزارة الرياضة حققت نجاحات
أعتقد أن بلادنا تعيش أكبر أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية ولدينا ملفات أخرى حارقة وحسب رأيي فان وزارة الرياضة فيها بصيص من الأمل واستطاعت تحقيق بعض النجاحات من خلال التتويج بعشرات الميداليات في الرياضات الفردية ومن غير المعقول ان تنعقد جلسة لمساءلة وزيرة الرياضة بسبب خسارة المنتخب لمباراة وذلك خدمة لبعض الأطراف تختلف مع وزيرة الرياضة».
مراد الحمايدي: مجلس النّواب سكت على ملفات أهم من الرياضة
ما لفت انتباهي سرعة الدعوة وسرعة استجابة الوزيرة ومدى اهتمام مجلس نواب الشعب بهذا الملف مقابل سكوتهم على ملفات حارقة في الصحة والنقل والفلاحة والتجهيز والمالية والداخلية.
وبهذه المناسبة فاني أحمل وزيرة الرياضة مسؤولية ملاحقة الفساد في كل الجامعات والهياكل الرياضية».
وليد جلاّد: ليس من مشمولات الوزارة تقييم المنتخب
تعيش بلادنا أزمات خانقة على جميع المستويات وخاصة السياسية والاقتصادية ومجلس نواب الشعب اكتفى بالمشاهدة ولا أعرف من سيقوم اليوم بتقييم أدائنا نحن نواب الشعب لذلك أعتقد أننا نمارس الشعبوية».
ونعود الآن للحديث عن المنتخب الوطني في المونديال وأقول أنه كان ضمن أفضل 32 منتخبا في العالم في الوقت الذي غابت فيه اكبر المنتخبات الافريقية مثل غانا والكوت ديفوار وأعتقد أن الدولة والجامعة وفرتا كل الإمكانيات اللوجستية للمنتخب وتربصات ومباريات من أعلى مستوى.. كما لا ننسى اننا عدنا الى المونديال بعد غياب دام 12 سنة.. أتفهم اليوم عندما يقيّم المجلس سياسة الوزارة في الرياضة لكن تقييم مشاركة المنتخب ليس من مشمولاتها لان جامعة كرة القدم منتخبة.. لقد أهملنا المشاكل الرئيسية وكل القطاعات التي ينخرها الفساد ونسينا أن هناك نجاحا نسبيا وفشلا نسبيا  وبخصوص الشباب الذي تحول الى روسيا فقد تم التحيل على الوزارة ووقع فتح تحقيق في الغرض ووجب اتخاذ القرار اللازم بتجميد الاموال التي كانت مرصودة للشركة المتحيلة».
عمار عمروسيه: لا بد من إقالة معلول وسحب الثقة من الجامعة
«كان من المفروض أن تخصص الجلسة لمشاكل أخرى.. بعد الفشل الذريع في المونديال.. لن ننتظر نتائج ايجابية بما أن الجامعة يرأسها إمبراطور ولابد من إقالة معلول والجامعة تعج بالمشاكل وأدعو الجمعيات الرياضية إلى سحب الثقة من المكتب الجامعي».
هاجر بالشيخ أحمد: بإمكاننا سحب الثقة من الوزيرة
منح ثقتنا للوزيرة لا يعني انها صك على بياض وبإمكاننا سحبها في حال ثبوت تقصير.. عديدة هي المشاكل والملاحظات مثل عدم توزيع المنح بالتساوي بين الاندية وغياب تام للوزارة في محاربة الفساد وهنا أقول انه لا بد من محاسبة الجامعة وأطالب بإقالة معلول.. كما أريد ان أسأل الوزيرة عن الجدوى من تنظيم نهائي المبارزة في مسرح قرطاج بتكلفة تقدر بـ25 الف دينار.. وفي نفس الاطار هناك استقالات في جامعة المبارزة جراء تجاوزات رئيسة الجامعة لكن الوزارة فضلت الصمت».
سامية عبّو: لا مكان لك في الوزارة.. والصمت على ملف جامعة الطائرة محيّر
لا يهمني في هذه المساءلة تكتيك المنتخب الوطني لكن  يهمني مآل ميزانية الوزارة والمال العام.. هناك مشاكل متشعبة في الرياضة وأهمها الفساد الذي ينخر الرياضة مثلا في القلعة الخصبة هناك قاعة رياضية آيلة للسقوط والوزارة تكتفي بالمشاهدة وصدمت صراحة بالميزانيات التي ترصد للرياضات الفردية وانتشار العنف في الملاعب زاد الطين بلّه وذلك نتيجة سياسة ممنهجة..أسأل الوزيرة عن مآل الشكاية ضد رئيس جامعة كرة الطائرة وأسباب صمت الوزارة..الغريب أن التعهدات والملفات المالية تمرّ دون إمضاء أمين المال الذي تم إقصاؤه.. كما قام بتغيير القانون الأساسي دون الرجوع إلى الوزارة.. كما تم تقديم شكاية ضد من قبل فريق سعودي ولم تحركوا ساكنا  وأتساءل ان كانت لكاتب الرياضة علاقة بالملف أم لا.. وحسب رأيي فان وجود ماجدولين الشارني على رأس الوزارة فيه شبهة فساد ولا ومكان لك في الوزارة».
ياسين العياري: الحكومة فاشلة وأنت أقوى وزيرة؟
«لو كنت موجودا في المجلس من قبل لن أمنحك ثقتي لأنك لست جديرة بهذا المنصب وأنت مطالبة باحترام القانون والإجابة عن أسئلة النوّاب الكتابية.. أعرف أن الحكومة الحالية فاشلة ولكنك أقوى وزيرة فيها وهناك سرعة رهيبة في الاستجابة لملفاتك.
ومن المشاكل التي تطرح أمامي اليوم وهو في الحقيقة تساءل كيف يمكن لوزارة أو جامعة المبارزة ان تجازف بصحة رياضية في بطولة افريقيا للمبارزة وتمكنها من بدلة رياضية  لا تستجيب للمقاييس المطلوبة وصغيرة الحجم.. ثم ما حقيقة موظفي الوزارة الذين يعملون بالجامعات ويتقاضون رواتب.. وحسب رأيي فانه لا مكان لك في الوزارة وحصيلتك سلبية بكل المقاييس».

 

             ماجدولين الشارني: فتحنا عديد ملفات الفساد.. ووردت علينا يوم 5 جويلية دفعة جديدة

 

بعد الاستماع إلى آراء ومواقف نواب الشعب تولت وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني الإجابة على الأسئلة والتساؤلات المطروحة.. فيما لم تجب عن بعض النقاط الأخرى، وقد يكون ذلك لضيق الوقت المخصص، مثل بطولة الأساطير التي تبخرت وأزياء المنتخب الوطني وحكاية مراسلتها للجامعة للسفر إلى روسيا وحقيقة عمل بعض موظفي الوزارة في الجامعات وتقاضيهم لأجورهم.. علما أننا فوجئنا بجهل بعض أعضاء المجلس للقوانين الرياضية والدور الأساسي لوزارة الرياضة والتي لا يحق لها حل الجامعة أو اقالة معلول..
وزيرة الرياضة ماجدولين الشارني أكدت أن هذا اللقاء فرصة لتقديم توضيحات للرأي العام لان مهمة أعضاء الحكومة إيصال المعلومة الصحيحة معتبرة أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ولا مجال للمزايدة في ذلك.
وقالت الوزيرة في هذا الصدد: «المجلس منحنا ثقته ونحن أمام مسؤولية وطنية وعندما يتأكد تقصير أي عضو حكومي منّا في القيام بدوره فانه لا مكان له بيننا».
الرياضة كانت تحكمها لوبيات سياسية
وتابعت الوزيرة قائلة: «نعرف أن الوضع صعب وخاصة في قطاع الرياضة الذي يعاني منذ عشرات السنوات ولم يتم فتح ملفات الفساد لان القطاع كانت تسيطر عليه شخصيات سياسية نافذة».
وأكدت الوزيرة أن الوزارة وفي إطار مكافحتها للفساد قررت إعطاء الأولوية للجانب الوقائي والردعي وقالت في هذا السياق: «بالنسبة للجانب الوقائي قررنا متابعة الادارات الفنية والتقارير السنوية للهياكل الرياضية والملاحظات الواردة بتقارير المحاسبات وقررنا لأول مرة في تاريخ الوزارة التدخل في الجلسات العامة للجامعات وتطبيق قواعد التصرف الرشيد والمتابعة الدورية لعمل الجامعات كما هو الشأن لجامعة الكاراتي التي تم حلّها.. أما بالنسبة للجانب الردعي تم اتخاذ اجراءات تحفظية ضد كل فريق تأكد وجود شبهة تحوم حوله.. كما تم الزام الجامعات والجمعيات بالتصريح بمكاسبهم وأكدنا في قانون المالية 2018 على ضرورة تسجيل العقود والإيفاء بالالتزامات الجبائية ومتابعة التمويل الأجنبي للجامعات والجمعيات وذلك في إطار ممارسة دورنا الرقابي وقد قمنا بحل 5 مكاتب جامعية في 2017 وقمنا بإحالة كل ملف ورد علينا بخصوص شبهات الفساد على التفقدية وقد تلقينا يوم 5 جويلية 3 ملفات جديدة تم التعهد بها».
لا مجال لتغيير الانظمة الأساسية دون العودة للوزارة
أكدت وزيرة الرياضة ان الوزارة بصدد مراجعة النصوص القانونية لوضع مجلة الرياضة وأنه لا مجال لتغيير الأنظمة الأساسية للجامعات دون الرجوع إلى الوزارة لكن من الضروري معرفة صلاحيات الوزارة أيضا.. وفي هذا الإطار كانت لي جلسة مع رئيسي الاتحاد الدولي والإفريقي بخصوص قوانين الهياكل الرياضية».
لا يمكن لأي وزير حل جامعة كرة القدم
وبخصوص العملية التفقدية لجامعة كرة القدم أكدت وزيرة الرياضة أنه في إطار برنامج التفقدية سنة 2015 تمّ إدراج تفقد معمق لجامعة كرة القدم وتولت الهيئة العامة للمالية انجاز هذه المهمة وستتولى الوزارة الاطلاع على الملف وأكدت أن آخر مهمة تفقد للجامعة كانت سنة 2017  عندما تولت مهامها على رأس الوزارة.. وبالنسبة لحل الجامعة قالت الشارني: «لا يمكن لأي وزير حل جامعة كرة القدم لان صلاحياته لا تخول له بذلك كما أن وجود شبهة فساد يجب تأكيدها بالوثائق ونحن لن نسكت على أي ملف يتأكد فيه وجود شبهة فساد.. وبخصوص مكافحة الفساد عامة فان الوزارة لم تتردد في ذلك من ذلك صفقة المنيهلة وحي التضامن وقلعة الاندلس وذلك بسبب وجود سوء تصرف».
نفقات جامعة كرة القدم حددت بـ4.2 مليون دينار
اكدت الوزيرة أن نفقات الجامعة بلغت 4 مليار و200 الف دينار وساهمت الوزارة بـ573 ألف دينار في التصفيات من خلال النقل الجوي وبخصوص التاطير الفني فقد أشارت قائلة: «تم تمكين الجامعة من 700 الف دينار في 2017 ورصد 500 الف دينار في 2018 (تمّ تحويل  250 الف دينار فقط.. أما بالنسبة للمدرب نبيل معلول فان راتبه الشهري يبلغ 40 ألف دينار وكان عقده محددا بأهداف وهو الترشح لنهائيات المونديال والـ»كان».
قمنا بالتحويلات البنكية لرياضيي النخبة بمن في ذلك بسباس
أما بخصوص رياضة النخبة أكدت الوزيرة أنه تم استهداف 41 رياضيا بغاية خلق أبطال جدد وقالت في هذا الصدد: «سنقوم بعملية تقييم كل 6 أشهر وقد تم استهداف 5 رياضات لأول مرة من بينها الاحتياجات الخاصة (8 رياضيين) وتنس الطاولة ورفع الأثقال والملاكمة والترياتلون علما أن القائمة تتزعمها 21 رياضية بما أن نسبة 50 بالمائة من الميداليات من نصيب الاناث.. كما تم استهداف رياضيينا بالخارج وعددهم 15 رياضيا وقمنا بالتحويلات البنكية اللازمة للرياضيين بما في ذلك عزة بسباس ونهنئها بالمناسبة على تألقها.. وبخصوص ملفها نشير إلى أننا قمنا بتحويل المبلغ المسند لها إلى حسابها الخاص وننتظر منها تمكيننا من الوثائق التي تؤكد تمكين مدربها من راتبه خصوصا أن هذا الأخير اكد أنه لم يتسلمه كاملا.. ونحن نريد ارساء سياسة جديدة وهي ثقافة المحاسبة ووزارتنا تقوم بإصلاحات شاملة».
ميزانية الرياضات الفردية تتجاوز 70 بالمائة من ميزانية رياضات النخبة
اكدت وزيرة الرياضة ان 70 من ميزانية رياضة النخبة تسند للرياضات الفردية.. وبخصوص ملف جامعة المبارزة أوضحت أن استقالة 5 أعضاء مع وفاة عضو سادس لا يعني أن المكتب الحالي منحل والمكتب الحالي شرعي لان الاستقالات لم تتجاوز 50 بالمائة.
وبخصوص تحيل احدى الشركات على الوزارة فيما يتعلق بـ24 شابا الذين تحولوا إلى روسيا أفادت الوزيرة أن كل الإجراءات التي قامت بها الوزارة قانونية لكن الاشكال يكمن في إخلال صاحب الشركة وقد تم فتح تحقيق في الغرض وإذا ثبت عدم جديتها فانه سيتم ادراجها في القائمة السوداء على حد تعبيرها.. مشيرة إلى أن هذه الرحلة ضمت قدماء الرياضيين.. وبخصوص إرسال شقيق المرحوم عمر العبيدي إلى روسيا أكدت الوزيرة أنه لم يكن لوزارتها أي اتصال بهذا الأخير مثلما تم ترويجه.
التعهد بملف الكرة الطائرة
وفيما يخص ملف كرة الطائرة أكدت الشارني انه تم التعهد بالملف من طرف التفقدية العامة منذ أفريل الماضي وتمت مساءلة الجامعة والاستماع الى أمين المال.. في انتظار اجابة الادارة العامة للرياضة على حد تعبيرها وأكدت أن هناك اشكالا شخصيا بين رئيس الجامعة وأمين ماله.

 

نجاة أبيضي

------------------------
الخبر : خلال مساءلتها في مجلس النواب نواب يتساءلون عن المال العام.. أزمة الرياضة وآخرون ينتقدون الوزيرة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : الصباح التونسية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا