الارشيف / ثقافة وأدب

نبض انثى .... خاطرة بقلم: سيد منير عطية

Sponsored Links

متى ياليل تنهض؟ ..تزيح غبار النهار المؤلم..
صوت المدافع جعل من قلبى مرتع..
حجرة للاه ولزيف الكلمات تخدع
لم أنس يوما طفولتى..
ولم تنسى الحياه انها من سلبتني عمرى
ضحكتى تاهت بين قصف الطائرات لاحلامى...
وبين صوت الألم المتردد دائماً باذاني
تمنيت أن التحف الصبر والصمت لاعبر حدود ايامي
انا أنثى بقلب يخفق
انا الشمس التى ان طال الضباب ستشرق
انا بين كهوف المعاناة ابحث عن غدى المشرق
حين احببتك
تمنيت ان أجد في القرب الحانك
وجدت شبه حياه تقترب من ايامك
عذرا لمن لم يسمع أنين الحب
عذرا لمن اكتفى بالصمت
عذرا لكل الأشياء التي فاحت منها رائحة الموت
رسائلي لكل الشعوب التى تركت أرواحنا تدوسها رحى الحرب
لكل آمن لا يشعر بمعنى الحب
وسط أصوات القنابل وهدير الطلقات
أحمل رسائل عشق لمن أحببت
انتظر حي على الفلاح لتعود ضحكتي وترتسم على الوجوه محبتي
كم كنت احلم بالحياه
كم كنت أنتظر صوت الحب
كم كنت انظر لمراتي والامس جمال الصبح
جاء الخريف وبعثر أوراقي
وجعل من جمالي بؤس
سانتظرك مع زخات المطر
لاحتويك أيها الفجر
غادر ان شئت.. فالقلب بداخله نبض

Sponsored Links

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا