الارشيف / ثقافة وأدب

التاريخ المعلن لــ"رجب طيب أردوغان" فى مصادرة الحريات

Sponsored Links
منذ أيام قليلة فاز حزب العدالة والتنمية التركى بأغلبية البرلمان بعد انتخابات جديدة مبكرة مما يعد نصرا للرئيس التركى الذى يسعى لتعديل الدستور ليمنح نفسه صلاحيات كبرى، لكن خلال رغبته فى الوصول ليصبح "الرجل الأوحد" لا يتوانى "أردوغان" عن الإطاحة بكل من يفكر فى معارضته، لذا فإن حرية الإبداع وأولها الصحافة والفن ضحايا دائمين للعثمانلى رجب طيب أردوغان.

لم تتمكن اثنتان من الصحف التركية القريبة من المعارضة من الصدور، بعد أن داههت الشرطة التركية محطتى تليفزيون تابعتين للمجموعة نفسها وهما صحيفتا "بوجون" و"ملت" التابعتين لمجموعة "إبياك- كوزا" على غرار شبكتى "بوغون تى.فى» و"كنال تورك" اللتين أُرغِمَتا على وقف بثهما، كما ذكرت الوكالة الفرنسية.

ونشرت صحيفة "ملت" على حسابها فى "تويتر" الصفحة الأولى للطبعة التى كان يُفترَض أن تصدر، وتصدرتها صورة لبطاقة صحفية ملطخة بالدم تحت عنوان "انقلابٌ دامٍ".

Sponsored Links
وقبل يومين أمرت محكمة إسطنبول بمصادرة العدد الأخير من مجلة "نقطة" التركية المعارضة، بناءً على الدعوى المرفوعة ضدها بتهمة "التحريض على العصيان المسلح فى وجه حكومة الجمهورية التركية" وذلك بسبب غلاف المجلة الذى حمل عنوان "الحرب الأهلية"

وكانت المجلة قد تمت الاعتداء على مقرها قبل شهرين لنشرها صورة تتهكم على "أدوغان" وتُصوره على أنه يلتقط لنفسه "سيلفى" مع نعش جندى فى إشارة إلى تصريحاته عن أن عائلات الجنود الذين قتلهم مسلحو حزب العمال الكردستانى، الذين يجب أن يكونوا سعداء "لاستشهادهم".


وصف أردوغان "تمثال البشرية" للفنان محمد أكسوى، والذى تم وضعه على تل يطل على مدينة قارص الشرقية بالبشع، وكان ذلك فى مقابلة رسمية بما جعل نقده للتمثال يمثل رأى الدولة وليس رأيا شخصيا.
كما هاجم أردوغان، المسلسل التركى الشهير "العصر الرائع" أو كما يعرف فى العالم العربى "بحريم السطان"، قائلاً "ليس لدينا أجداد مثلما يجرى تصويرهم فى المسلسل".

وقال أردوغان فى كلمة خلال مراسم افتتاح مطار ومشاريع أخرى فى ولاية كوتاهية، إنه لا يعرف السلطان سليمان القانونى بالشخصية التى يظهر فيها فى المسلسل، لافتاً إلى أن الأخير قضى ثلاثين عاماً من عمره على ظهر الخيول فى إطار الحروب والفتوحات التى خاضها.

كما ندد بمخرجى هذا النوع من المسلسلات، وأصحاب القنوات التليفزيونية التى تعرضها، مشيرا إلى أنه ينتظر قراراً قضائياً بهذا الشأن رغم تحذير القائمين على المسلسل.

وأضاف أنه يعيش فى هذا العالم ذى السبع مليارات نسمة، ويعرف ما هى وظيفته، ويذهب إلى كل بقعة وصل أجداده إليها على ظهر الخيول، ويهتم بتلك المناطق.


أمر أردوغان بتدمير منحوتة عنوانها "التلاقى" لأنها لم تعجبه أيضا.
كما قرر "أردوغان" منع عرض مسرحية "ماكبث" لـ"ويليام شكسبير"، بعد انتقادات لها بأنها تحمل إسقاطًا على الحكم التركى الحالى وتحديدًا الرئيس رجب طيب أردوغان، وبعد ‎أن لاقت إقبالاً كبيرًا وغير متوقع لدى عرضها فى "أنقرة". ‎كان المدير العام لمسارح الدولة قد استقال مؤخرًا، احتجاجًا على الرقابة التى تفرضها الحكومة على المسرح.. وأصدر المسئول الجديد الذى حل محله قراراً بمنع "ماكبث" من العرض فى البلاد بعد توليه منصبه.
الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، يثبت كل يوم، أنه عدو للفن، وأن أفكاره الإخوانية، تسيطر عليه وتقود تفكيره، فلم تكن المحكمة التركية التى قضت بتغريمه والتى ألزمته بدفع تعويض مالى قدره عشرة آلاف ليرة (3906 دولارات) لأحد النحاتين بعد أن وصف عملا فنيا له بأنه بشع، هى أول "تحرشات" أردوغان بالفن وتطاوله عليه، فالرئيس التركى له تاريخ طويل من كراهية الفن ومعاداته والتوجس منه.
تعرضت مجلة نقطة "Nokta" التركية لهجوم من قبل أنصار حزب العدالة والتنمية بسبب غلاف عددها الرابع الذى حمل صورة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، تعليقا على نتائج الانتخابات البرلمانية التى أجريت فى 7 يونيو، وقال مناصرو أردوغان "إن مجلة نقطة "Nokta" ارتكبت إهانة كبيرة لا يمكن تخيلها بعد أن نشرت غلاف عددها الأخير عليه صورة لرئيس البلاد مرتبط بزعماء التنظيمات الإرهابية".

وبحسب موقع (زمان) التركى الناطق بالعربية، علقت المجلة على المظاهرات المعارضة لها قائلة، "لم نرد أن نقول إن أردوغان إرهابى، ولم نقارنه بأسامة بن لادن. لقد رسمنا غلافا يوضح أن الشعب التركى مسح "الأسد" الموجود بداخل أردوغان (النظام الرئاسى).

وكان الهدف من الصورة، إيضاح أن الشعب التركى (فى انتخابات 7 يونيو) أغلق الطريق أمام حلم الرجل الواحد، وأن هذا الحلم بدأ يتبخر".

وتضمن الغلاف صورة للرئيس التركى، أردوغان، وفوقه "ممحاة" تم استخدامها لمحو ملامح وجهه، فى إشارة إلى بدء زوال شخصه وسياساته.

ومن جانبه، علق رئيس جمعية " من العالمية إلى المحلية"، رضوان بورال، المؤيدة لحزب العدالة والتنمية، قائلا: "إننا نشجب الهجوم غير الأخلاقى الذى شنته مجلة نقطة التى تعتبر مثالا على وسائل الإعلام التى تبثّ الحقد والكراهية".


هاجم انصار لحزب العدالة والتنمية الحاكم فى مقر صحيفة "حرييت" فى إسطنبول لاتهامها بتحوير تصريحات للرئيس رجب طيب أردوغان.
وقامت مجموعة من 150 شخصا بإلقاء الحجارة على مبنى الصحيفة فى حى باجيلار وهم يهتفون شعارات حزب العدالة والتنمية ما أدى إلى تحطم نوافد وزجاج الباب الرئيسى.

------------------------
الخبر : التاريخ المعلن لــ"رجب طيب أردوغان" فى مصادرة الحريات .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - ثقافة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا