الارشيف / ثقافة وأدب

بدلا من السوق الموحدة.. "الكتب المضروبة" توحد العالم العربى

Sponsored Links
الظروف الاقتصادية والأزمات التى يواجهها العالم العربى، توغلت وانتشرت حتى أجتاحت جميع المجالات حتى الثقافية منها، وأبرز مظاهرها "الكتب المضروبة"، والتى أصبحت منتشرة فى الآونة الأخيرة، ليس فى مصر فقط إنما فى العالم العربى كله، وسببها الأساسى يرجع لارتفاع قيمة الكتب، وتختلف الأراء دائماً فى أخلاقية تقليد الكتب الأصلية وبيعها من عدمها، فهناك من يرى أنها اعتداء على حقوق الملكية للناشر والمؤلف، وهناك من يرى أن القارئ ليس بيده شيئاً ولا لوم عليه، ولم تصل المؤسسات الثقافية إلى حل لهذه الإشكالية حتى الآن، ويستمر الصراع بين دور النشر وبين السوق السوداء التى تستغل هذه الظروف لتنتشر أكثر.

ففى مصر الرواية المقلدة والتى تسمى بـ"كتب الرصيف"، لا يتعدى سعرها عشرون جنيهاً، بينما النسخة الأصلية منها تُباع بـ 70 أو 80 جنيهاً، وذلك ربما يرجع إلى أن بعض دور النشر هدفها مادى بحت، فهذا يدفع الناس فى ظل الوضع الإقتصادى الحالى بضرب الكتب وبيعها بأسعار أقل من رُبع ثمنها، وما يزيد الأزمة أكثر هو عدم لجوء دور النشر إلى إصدار طبعة شعبية بسعر أقل وجودة أقل، مما يضطر القارئ إلى اللجوء إلى "كتب الرصيف".

أما الأردن فتسمى هذه الظاهرة بـ"حيتان الكتب"، ويطلقونها على من يستنسخون الكتب الاصلية وضخها إلى الأسواق، وتلك المشكلة ربما ترجع إلى عدم إتفاق الناشر والمؤلف بطباعة النسخة الشعبية بجانب الفاخرة، فيفسحوا المجال للمطابع بطبع النسخ بشكل غير قانونى، ولكن حاول بعض الكتاب المبادرة لحل هذه المشكلة، وسمحوا لمدير أزبكية بالبحرين أن يطبع نسخ ليست أصلية من كتبهم.

Sponsored Links

------------------------
الخبر : بدلا من السوق الموحدة.. "الكتب المضروبة" توحد العالم العربى .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - ثقافة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا