التحالف البحري الأميركي ..تمخض الجبل فولد فأرا

0 تعليق 30 ارسل طباعة تبليغ

- الخبر:

يقول وزير الخارجية الأميركي إنه طلب من 60 دولة التعاون في حفظ الأمن والردع في مضيق هرمز.

Sponsored Links

- التحليل:

- القرار الأميركي الجديد يبادر إلى الأذهان وبشكل تلقائي إخفاق مشروع "الناتو العربي" المزعوم، وهو المشروع الذي كان ينوي وبمساندة أميركية أن تحاول بعض الدول العربية في المنطقة والتي لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، من احتواء إيران، أو بالأحرى مواجهة إيران. حيث أن المشروع وبعدم مشاركة مصر وأد وهو في نطفته.

- لا ندري أن أميركا التي أخفقت في تحشيد الحكومات العميلة لها في المنطقة، ابتداءاً بالملكيات المتهرأة وصولاً إلى الدكتاتوريات العميلة العابرة، استناداً إلى أي شيء زعمت هذه المرة بتحشيد 60 بلداً ضد الجمهورية الإسلامية. حيث لا ننسى أن قضايا كالحظر الأميركي وتصفير مبيعات النفط الإيراني ورغم كل التحشيد الإعلامي حولها لم تعتبر سوى جبل تمخض فأرا.

- بومبيو بذل جل جهوده لاستدراج بلدان كاليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وغيرها ضمن تحالفه البحري ضد إيران، فيما أخفق في استقطاب الدول الأوروبية ماعدا بريطانيا، هذا فيما لم يعول أصولاً في هذا الشأن على قوى عظمى كروسيا والصين. ومن أجل استقطاب الآخرين لتحالفه يحاول تصوير أمن تجارة هذه البلدان وخاصة الكبرى منها ضمن هذا التحالف، هذا فيما أنه يتجاهل أو يتحاشى أصولا أن انعدام أمن التجارة في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز إنما ينبع أصلاً من الحضور الأميركي في هذه المنطقة.

- فيما لايزال مصير احتجاز السفن الإيرانية والبريطانية مبهما، يبدو أن هذه الأجواء تشكل أفضل مناخ لبومبيو لاستدراج الآخرين إلى تحالفه البحري ضد إيران، لذلك فهو يركز على هذا الوتر أكثر من أي وقت مضى.

- يعكس سجل سلوك الأميركان في مواجهة إيران أنهم انتهجوا دوماً وصل الأزمة بأزمة أخرى، علهم يتمكنوا بهذا الأسلوب من تشويه أحقية إيران في مختلف الملفات لدى الرأي العام العالمي، ومن ثم تحشيد الرأي العام العالمي ضد إيران، وعلى هذا الأساس يمتخض عن خروجهم من الاتفاق النووي وإجراءات الحظر وضع الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، ومن ثم تصفير مبيعات النفط الإيراني، ومن ثم اتهام إيران بتهديد أمن الخليج الفارسي، ومن ثم إرسال واشنطن طائراتها المسيرة إلى مياه الخليج الفارسي ومزاعمها الكاذبة بإسقاط الطائرة الإيرانية المسيرة، وفي النهاية مزاعمها بتكوين تحالف بحري لحفظ أمن الملاحة البحرية.

لكن وبعد كل ذلك.. ماذا سوف يكون السيناريو الأميركي القادم؟ هذا ما سوف تكشف عنه الأيام والأشهر القادمة. لكن يبقى التساؤل الملح أن: ترامب وبعد كل هذه الهزائم والإخفاقات.. لماذا لا يتعض من أمره؟

فربما تصريحات روحاني الذي أكد اليوم أن موقف إيران هو الأمن مقابل الأمن والسلام مقابل السلام والنفط مقابل النفط قد توضح ما على ترامب فعله بعد كل ما بذل من محاولات عبثية في الظلام.

------------------------
الخبر : التحالف البحري الأميركي ..تمخض الجبل فولد فأرا .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : قناة العالم - مقالات

0 تعليق