الارشيف / مقالات

اسمه المجاهد «مولود الطنطاش» بقلم| محمود خليل

Sponsored Links

اسرار الاسبوع محمود خليل

الحمد لله، وبفضل الله، ونعمته، تمكن المجاهد التركي الذي نحتسبه عند الله شهيدا من قتل الكافر الشيوعي المنتمي لدولة الكفر روسيا، والتي تساند المغتصب والقاتل لأهله في سوريا قبحه الله بشار الأسد.
الحمد لله، وبفضل الله، ونعمته، نجح الشرطي التركي في إنجاز عمل بطولي جبن أن يفعلها ملايين غيره صمتوا على المجازر التي تحدث بحق أهالينا في حلب.
الحمد لله، وبفضل الله، ونعمته، غمرت السعادة الشديدة قلوبنا وقلوب أحبائنا، ونحن نرى الأسد التركي ينفذ أمر الله وينهي حياة رمز الشيوعية البائدة برصاصات قنصت روحه القاتلة وصعدت بها إلى جحيم الآخرة ليلقى مصيره الذي يستحق في نيران جهنم وبئس المصير.
الحمد لله، وبفضل الله، ونعمته، ندعو لأشقائنا المجاهدين بالسير على نهج أسدنا التركي، والانتقام من كل سافك للدماء أو محرض أو حتى صامت على المشاهد الدموية لأهلنا في حلب.
الحمد لله، وبفضل الله، ونعمته، هم المجرمون القتلة، هم من ذبحوا وأسروا وشردوا أطفالنا ونسائنا في حلب، ما فعله أسد السنة وبطل الشتاء أثلج صدورنا، وخفف عنا بعض مما شعرنا به من مرارة الغضب ونحن نتابع صور شهدائنا في حلب الذين يلقون الشهادة على يد الديكتاتور الغاصب بشار الأسد بأسلحة الشيوعي الكافر بوتين.
الحمد لله، وبفضل الله، ونعمته، حلت صورة الأسد التركي على بروفايلات أخواتنا في العالم العربي كله، وهو أبسط إجراء نهديه لروحه الطاهرة التي نادت بالجهاد في سبيل نبينا محمد، ودوت صيحته هادرة في قاعة الكفر، متوعدا كل من تورطت يداه في مجزرة حلب بحياة غير آمنة جزاء ما اقترفت يداه.
الحمد لله، وبفضل الله، ونعمته، نفذ الأسد التركي تعاليم ديننا الحنيف، وارتفعت راية الإسلام عالية على مسمع ومشهد من العالم كله، ورسالتنا واضحة، يا أهل الكفر والضلال، جيش مجاهدينا في سوريا والعراق مستمر في حربه المقدسة ضد طواغيت العرب والعجم.
أيها الناس في العالم كله، لو أنهيتم داعش، فكلنا دواعش، كلنا يحمل في قلبه تعاليم الوهابية وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وبوكو حرام، كلنا نرى أن الإسلام هو الدين الحق، وليس غيره دينا، كلنا تعلمنا أن المسلم فقط من حقه الحياة في الدنيا والآخرة.
أيها الناس، لا تصدعونا بعبارات التجديد الديني الفضفاضة، ولا تخرجوا علينا عمائمكم مستنكرين ومنددين ومؤكدين أن الإسلام بريء من هؤلاء، اعترفوا أولا أن الأزمة بداخلكم، اعترفوا أولا أن كتبكم وتعاليمكم ومقدساتكم هي من تخرج هذه العقول إلى الدنيا، اعترفوا أولا أن كتاتيبكم ودكاكينكم هي من تفرغ سموم الإرهاب في عقول الأطفال والشباب، اعترفوا أولا أن العالم كله شاهد صيحة القاتل وهو يقول الله أكبر، العالم كله سمع القاتل وهو يقول عاهدنا محمدا على الجهاد، العالم كله أيقن أن الإرهاب يعني الإسلام، وأي حادث إرهابي يحدث في أي بقعة يفتش الجميع أولا عن المسلم باعتباره المشتبه به الأول في الواقعة.
أيها الناس، لا تتحدثوا باسم الإسلام، ولا تدافعوا عن الإسلام، فكل كلمة منكم تزيد العالم كراهية في الإسلام.
جددوا خطابكم الديني يا سادة، ولا تحبسوا من ينفي عن الإسلام تهمة الإرهاب، ويحاول أن يقول للعالم كله أن تعاليم الدين بريئة من كل هذه النصوص، وإلا انضموا لصفوف المجاهدين واتركونا نعيش في صمت..!

Sponsored Links

------------------------
الخبر : اسمه المجاهد «مولود الطنطاش» بقلم| محمود خليل .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : أونا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا