الارشيف / مقالات

خذوا الحكمة من تجارب اعدائكم بقلم | د.أماني إبراهيم

Sponsored Links

اسرار الاسبوع أماني ابراهيم

شعب مغضوب عليه منذ زمن بعيد تعرض لكل أنواع الذل والاضطهاد بصرف النظر عن لماذا وكيف وهل كان هذا الشعب يستحق لما تعرض له أم لا ؟!! وذهبت أجيال وجاءت أجيال وتقلب الزمان ولم يمت حلمهم على الأرض وعقيدتهم بأنهم شعب الله المختار وهم من يقتلون ويدمرون شعوبا وامم من أجل تحقيق حلمهم الصهيوني تلك الأسطورة الإسرائيلية التي استطاعت أن تحقق حلما على دماء وجثث الأبرياء ولكن ما يجعلني أنظر إليهم بدهشة هو إيمانهم بتحقيق حلمهم من العدم شعب مشرد في كل أنحاء العالم ليس له اي هوية او ارض او وطن او اي مظلة ينتمي اليها او راية تدعمه ولكن المصالح تتصالح على رأي المثل خاصة إذا كانت عقيدتهم متمثلة من بداية جبل صهيون بأرض فلسطين الذي بدأ به اليهود كأول وسيلة للتغلغل داخل الأراضي الفلسطينية لتتبعها أراضي ودول الشرق الأوسط.

Sponsored Links

إسرائيل هي الخطة الإستراتيجية لتدمير الشرق الأوسط وبناء مملكة صهيون من النيل إلي الفرات بصرف النظر عن متى وكيف فكل الوسائل مباحة لتحقيق الحلم الصهيوني .. من هنا جاء مقالي أتوجه به إلى لشبابنا الغافلين عن قيمة مصر الأرض والوطن العزيز والغالي اتحدث عن هوية قوية يشرف بها المصري ولابد أن يؤمن بحلمه ليحقق امل المستقبل لتصبح مصر أحد أهم دول العالم بحلول عام 2030 ولما لا ونحن نملك كل مقومات التقدم ولا ينقصنا سوى الهمة والإيمان بتحقيق حلمنا تحت كل الظروف الممكنة والغير ممكنة … نعم هذه هي مصر برجالها وقيادتها بإيجابياتها وسلبياتها بسلوكيات المرضية والغير مرضية مذهلة وغير مذهله جهل البعض وعبقرية البعض الآخر تلك الشخصية المصرية البسيطة والمعقدة في نفس الوقت اذهلت العالم الذي سخر الوقت والمال لدراسة الشخصية العربية خاصة الشخصية المصرية تلك الشخصية الفولاذية التي تعيش وتتعايش في كل المواقف والأزمات بنى حضارته بقوته وصبره وإيمانه الحقيقي وحب الحياة بسلام .. ولكن كالعادة الظالم يجعله الله أعمى البصيرة لأن حلمه مبني على الظلم ولن يكتمل حلمهم طالما هناك الها عادلا والذي جعل مصر الدرع الواقي للخير وضد الظلم تحمي نفسها وأشقائها برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وحين تهدف الدولة ومؤسساتها على تحقيق معدلات إنجاز غير مسبوقة لتعبر عن إرادة الشعب المصري وصفحة جديدة في تاريخ الدولة المصرية عبر عهد جديد يدعم اقتصادا عملاقا لمشروعات وطنية ضخمة للدولة تبلغ قيمتها تريليونا و40 مليار جنيه بدءا بتطوير مشروع الكهرباء واستيعاب الطاقة الإضافية والمشاريع التي تخص الطرق والكباري ومشروع تنمية سيناء ما يجعلني احادث نفسي وأحادث شباب مصر عن المستقبل الذي نطمح فيه بدولة عظمى لا تكتمل ولا تنجح إلا بهمة شبابها ورغبتهم في الحفاظ على هويتهم المصرية.

فعلى المستوى الاستراتيجي وجدت القوى الكبرى في أوروبا الغربية الأجواء مناسبة بعد ضعف الدول العثمانية لتقسيم العالم العربي، والتفوق عليه استراتيجيًا؛ وذلك لاستباق نهوض دولة إسلامية قوية بعد سقوط الخلافة العثمانية وضعف هذه الأخيرة هو الذي شجع ظهور الحركة الصهيونية رغم ما يحفظ للدولة العثمانية من دفاع عن فلسطين وأهلها إن الاحتلال الصهيوني لفلسطين هو في العمق احتلال لحلم الوحدة الإسلامي وإجهاض لأي نهوض حضاري مستقبلي للأمة العربية عمومًا تعرض الشعب الفلسطيني لأبشع أنواع الظلم والاضطهاد على يد المستوطنين اليهود مدعومين من بريطانيا.

ولم تكن فلسطين الهدف الأول للحركة الصهيونية، بل هي خيار بين خيارات متعددة شملت الأرجنتين وأوغندا أيضًا، غير أن اختيار فلسطين كان منسجما مع المخططات الاستراتيجية للقوى الاستعمارية في الاحتلال الصهيوني لفلسطين هو في العمق احتلال لحلم الوحدة الإسلامي وإجهاض لأي نهوض حضاري مستقبلي للأمة العربية باعتبار فلسطين في نظر الغرب حاجزا بين الجناحين الآسيوي والإفريقي للعالم العربي.

في حين يحتل الجيش المصري المرتبة الـ12 متفوقاً على جيوش إسرائيل التي احتلت المركز الـ16 وإيران وباكستان ليتربع الجيش المصري المرتبة الأولى عربياً وأفريقياً كأقوى الجيوش حسب تقرير “جلوبال فاير باور” وعليه لا بد من تدارك أن الدولة المصرية لن تقوم إلا بإرادة أبنائها بعيدا عن الشكوى و الحسرة على الماضي وايامه فما فاتنا علينا استعادته بقوة شباب مصرية تتجاوز الـ 60% من حجم سكان أرض الكنانة، وعلينا ملاحظة التدهور الإسرائيلي عالميا فكل الدراسات حول الاقتصاد الإسرائيلي تشير إلى بناء التركيب البنيوي للاقتصاد المذكور واتجاهات النمو السابقة ستعمل على الإبقاء الأزمات الاقتصادية الإسرائيلية المشار إليها ملازمة للاقتصاد الإسرائيلي في المدى المنظور، رغم وجود الإمكانيات في الحد من حجم البطالة عبر فتح قنوات لاجتذاب مزيد من قوة العمل من خلال القدرة على الاستثمار في قطاعات اقتصادية مختلفة في إطار الاقتصاد الإسرائيلي وتسعى الحكومات الإسرائيلية القادمة للاستفادة من المساعدات الأمريكية الاقتصادية التي تصل إلى 12 مليار دولار سنويا للحد من الأزمات الاقتصادية وفي الوقت نفسه تعزز إسرائيل علاقاتها مع دول العالم بزيادة صادراتها في بعض الدول الإفريقية وآسيا والكاريبي بغية الحد من العجز التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي، أين العبقرية المصرية في وضع كل هذه العناصر السلبية لدولة عظمى مثل اسرائيل لتنمو ويتصاعد وجودها بالعبقرية وسط كل هذه التحديات والمؤمرات لأسقاط دولة تاريخها يسبقها اسمها مصر.

إن الظروف العالمية أصبحت لصالحنا وتجاربنا المؤلمة السابقة تجعلنا أكثر صلابة فلا بد أن نتعلم من تجارب اعدائنا ولكن ليس على دماء وجثث الأبرياء بل بناء على الظروف والإمكانات التي تزيدنا قوة ومكانة عالمية دون ان تزرع الكراهية بين الشعوب فاليوم لك وغدا عليك أن لم تحسب خطواتك مستقبلا.

------------------------
الخبر : خذوا الحكمة من تجارب اعدائكم بقلم | د.أماني إبراهيم .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : أونا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى