الارشيف / مقالات

أحمد عمران يكتب: (مكافحة الفساد .واجب وطنى)

كل مواطن مصرى غيور على بلده.غيور على وطنه.لا بد وان يكافح الفساد ومكافحة الفساد تأتى ضمن أولويات السيد الرئيس ولكن السيد رئيس الجمهورية لا يستطيع بمفرده.وانما نستطيع جميعا.كل فى عمله وكل فى دورة.رسالتى للمواطن المصرى .أحمى وطنك من الفاسدين والذين يريدون زعزعة الوطن داخليا وخارجيا.الحد من الفساد مهمتنا جميعا ولابد من بتر هذا العضو الفاسد فى المجتمع.نرى كل يوم  هيئة الرقابة الادارية تكشف عن فساد فى كل انحاء الجمهورية وتوفير ملايين الجنيهات لخزانة الدولة.حقا هذا الجهاز النزيه والذى بمثابة كاشف للفسدة والفاسدين فى جميع انحاء الجمهورية.شهادة حق فى حق العاملين به من اول السيد رئيس الهيئة الموقرة حتى أقل موظف به.لهم منا جميعا كل الاحترام ولكن هيئة الرقابة الادارية وحدها لا تكفى.فيجب علينا التعاون معهم وكشف الفاسدين فى كل المصالح الحكومية.كل من يرى شبهة فساد يقوم بالابلاغ عنه فلا بد من تكاتف الجهود من قبل الحكومة والمواطنين .ولقد سمعنا فى الاونة الاخيرة عن موافقة مجلس النواب على قانون الرقابة الادارية الجديد والذى بمثابة ينص على هيية الرقابة الادارية هيئة مستقلة تتبع رئيس الجمهورية.ويحق لها ان تراقب وتتابع اى جهة وان ثبت وجود شبهة فساد تقوم بتحويل الامر للنيابة الادارية للتحقيق او النيابة العامة.ويجب على كل مصلحة حكومية بابتكار جهاذ داخل كل مصلحة اوشركة ويسمى جهاز مكافحة الفساد.كما هو الحال بشركة كهرباء القناة وجميع الشركات التابعة لوزارة الكهرباء.أيها المسئول انت مسئول من قبل الله عزوجل ومسئول من مرؤسيك وضميرك.ضع مصلحة وطنك نصب عينيك .مما يجلب الخير لوطنك الذى لابديل عنه من الاوطان .وانا والله لا أذايد على وطنية احد.ولكن أذكره بدوره تجاة وطنه وبلده التى لوجاب بلاد العالم لم يجد سوى هذا الوطن كى يحنو عليه .أيها المسيول..أيها المواطن..انتم مسئولون امام الله وامام انفسكم عن هذا الوطن.وسوف يسئل كل منكم عن كل مليم أهدره وكل لحظة قضاها دون عمل.أذكركم واذكر نفسى..السيد الرئيس يعمل بمفرده دون جدوى من أى مسئول.لماذا.هل انتم لا تتقاضون مرتباتكم التى تسحقونها.واذكركم أيضا بمكانكم الاخير وهو القبر الذى لا ينفع فيه وساطة ولامحسوبية..حاسبو أنفسكم قبل ان تحاسبو...عفوا أيها المسئول.....

Sponsored Links

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا