مقالات

التلوث الفكري .. بقلم أحمد مكاوى

لقد ظهرت في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين طفرة أدبية وذللك من تيسير التواصل الاجتماعي فظهر في الشعر أدعياء كثر .
 ولكن برغم كثرة الأدعياء إلا أن الشعر مازال يعاني من الضعف الذي كان عليه في العصر المملوكي والعثماني
وذلك من هيمنة العامية وأرباب الشعر الحر والتفعيلة على الشعر المقفى .
       وقد قام مجموعة من الأساتذة بتدارك هذا وتوجس الخطر الناشب من أمثلة  د. حسن مغازى و محمد البياسي #الدكتور_صلاح_فضل ومعالجة قضايا الشعر وتوجيه الشعراء .
    فالعجب العجب ممن يكتب الشعر ولا يحاول أن يتعلم الفصحى علما أن  د. زينب أبو سنه كتبت الشعر بأكثر من لغة لتثبت أن الشاعر قادر إن تعلم الفصحى يبدع فيها
    والآن أنادي بمدرسة أدبية تحمي الشعر من زلازل الجهلاء وبراكين الأغبياء وسيول الحقودين وأن يرتقي لتوجيه الناس أديب حقا ، فقصور الثقافة الآن أصبحت عارا على الشعر والشعراء
    وكم من شاعر شاب قد ظهر في مصر والوطن العربي ، ويحتاجون من يأخذ بأيديهم مثل " همام صادق عثمان و محمد سعيد اليماني و محمد فكري و محمود حسان و Abdo Ben Chouiha و أحمد غالب سرحان و Fatma Salmo و أحمد مكاوي و الباشا عبدالباسط و يوسف صقر و سجى المغير و عمر الخطيب و عبد الرحمن محمود و عبدالرحمن الكحلاوى
     وقد قام الأستاذ علي عمران بضم الشباب وتحفيزهم والآن نأمل أن تتركوا الأمر للشباب لكي يصلحوا ما أفسده جيل السبعينات والستينات فإني أرى بين أعينهم شوقي والمتنبي وحافظ .

Sponsored Links

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا