الارشيف / بداية نجاح

غير حياتك مع رضوى إبراهيم ... الحلقة الثالثة والعشرون- إعتبر نفسك إتخلقت مرتين!

الحلقة اللي فاتت إتكلمنا عن القلق وأضراره ....

الحلقة دي العنوان فيها مبهم شوية ... مستفز شويتين ... عجيب

Sponsored Links

شيفاك عمال تبص للعنوان لكن أنا مش هطول عليك علشان إحنا في مرحلة منتصف العصا .... عديت كتير لكن لسة قد اللي عاديته جاي ....

عارف إحساسك إنك عاجز!

مش عارف تتحرك!

متكتف!

مخنوق !

كل دا عندك رغم إنك حسنت كتير من نفسك طول ال 22 حلقة اللي فاتوا ... لكن رغم إنك:

بقيت بتواجه نفسك بعيوبك ومميزاتك

بقيت منتظم في مواعيدك وعندك فن الاعتذار

بقيت قادر تواجه نفسك إذا كنت وحش ولا حلو

بقيت قادر تقضي علي حب التملك جواك

واجهت نفسك إذا كنت إنسان بارد المشاعر ولا لأ .... قلوق ولا لأ

إجتزت مرحلة كويسة جدا من حياتك ... لكن رحلة الحياة مش اللي إنت أجتزتها بس .. لسه في الرحلة بقية قد اللي عدى ويمكن أكتر شوية ...

نرجع للموضوع اللي كنا بنتكلم فيه ... الأحاسيس اللي لسة عندك دي من ... عجز ... وخنقه ... وإنك مش شايف بكرة

عارف كل اللي إنت فيه دا عبارة عن حواجز منعاك من الحياة.... ممكن تكون إنت اللي حطيت الحواجز دي لنفسك وممكن يكون أقنعك بيها الأخرين ... وإنت بقى أقتنعت بيها وبقيت عمال تعلي في الحواجز دي وتكبرها جواك لحد ما بقت سد بينك وبين دنيتك ... كبرت لدرجة إنك مابقتش عارف تتنفس .... ولا عارف تشوف الدنيا صح... بقيت عامل زي الأعمى مش عارف تشوف طريقك علشان تمشي فيه ... لو سبت الإحساس دا جواك هيزيد وهتحس طول الوقت بالحزن والقلق وإنعدام الأمل والقيمة وقلة الحيلة ... والشعور بالذنب الغير مبرر ... وتعكر المزاج من غير أي سبب ... واضطراب ... وممكن كمان تحاول الإنتحار ولو إنت مؤمن شوية هتفكر فيه بس  ...

عارفه إنك هتقولي لا وهتتعصب ...لكن أنا بقولك أنك لسه بتكدب ... في حاجات كتيرة أوي بنفكر فيها بينا وبين نفسنا من عاشر المستحيلات إننا نقولها لحد بتبقى في أوضتنا الضلمة ... لكن وضعك يا بيه مختلف إنت إتفقت معايا من أول الحلقات إنك هتكون صريح وقادر على المواجهة ... هتنتكس في نص الطريق ... وماله ... لكن توقفلي بسرعة علي رجلك علشان نعرف نكمل رحلة "غير حياتك" .... أيوه كدا إعقل ...وأسمعني كويس ... لو إستسلمت للأعراض اللي أتكلمنا فيها فوق ....هتدخل في دايرة إكتئاب إحنا في غنى عنها ...

عارفه إنك هتقولي إنه مش بإيدك وغصبن عنك ... والحياة والظروف والناس .... هقولك مع إحترامي الشديد لكلامك ... لكن ولا يدخل زمتي بتلاتة تعريفة ... إعتبر نفسك ياأخي إتخلقت في الحياة مرتين ... مرة كنت ضعيف وساذج ومسلم دقنك للحياة والناس لحد ما دمروك ...

لكن المرة التانية إنت أتولدت أقوى ومش هتسيب الفرصة المرة دي علشان ممكن تكون أخر فرصة ليك ...

إفتكر حاجتين ...

إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم...

فهمتني يعني أجمد كدا ... علشان أحنا في نص الطريق ومافيش مجال للإستسلام ...

وإفتكر إن الحياة دايما بتلعب معاك وأدواتها الناس اللي حواليك والشاطر اللي يغلب الحياة لإنه معاه اللي أقوى من أدواتها ربنا ونفسه... الحياه مبتعرفش تغلب القوى اللي بيعافر مهما حاولت توقعه ... لكن بتفرم الضعيف السلبي ... اللي بيستسلمها من أول جولة .... كفاية عليك كدا النهاردة ... وأشوفك الحلقة الجاية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى