الارشيف / بداية نجاح

غير حياتك مع رضوى إبراهيم ... الحلقة الرابعة والعشرين - خايف تعيش فى الدنيا لوحدك ؟!

Sponsored Links

الحلقة اللي فاتت إتكلمنا إنك ليه متعتبرش نفسك إتخلقت مرتين وإتكلمنا بالتحديد عن إحساسك بالعجز رغم إنك إتحسنت في حاجات كتير جدا وإنك حاليا في منتصف الطريق لكن لسة شوية وقت قد اللي عدوا أو أكتر شوية علشان تقول فعلا أنا إتغيرت حياتي بنسبة كبيرة ...

 

في الحلقة دي ... أنا سألتك سؤال ... خايف تعيش فى الدنيا لوحدك ؟!

Sponsored Links

يعني دايما عايز حد جنبك وحواليك ؟.... عندك خوف غير عادي من ترك الأخرين ليك ؟ ... خايف تبقى لوحدك؟ ... بتترعب من الوحدة رغم إن ممكن ميكونش في حاجة بتحصل تقول إن اللي حواليك ممكن هيسبوك ؟ .... لكن طول الوقت إنت خايف وعايز تحافظ علي اللي حواليك بكل الطرق حتي لو غلط ... فبيكون تصرفك حاجة من كذا حاجة لما بتصبح عديم الشخصية وخاضع لأوامر اللي قدامك  مهما كانت حتي لو مكنتش مقتنع بيها ... أو أنها ضد رغباتك ... أو بيظهر في صورة إهتمام زايد زيادة أوي تصحيه ... تأكله ... تهتم بلبسه ... بملابسه الداخلية ... شوية شوية هتدخل معاه الحمام ؟!

من جواك إنت موجوع من اللي إنت بتعمله ده جدا .... لكنك خايف تخسره ... خايف يمشي ... مع أنه بأسلوبك دا كدا كدا هيمشي .... طبيعة النفس البشريه مبتحبش الإهمال الزايد ولا الإهتمام الزايد ... النفس البشرية بتتخنق من أي حاجة زايدة حتي لو كانت زيادة إهتمام ... حتى أجدادنا قالوا الحاجة أن زادت عن حدها اتقلبت لضدها ... أي تصرف أو طبع بيزيد عن حده بيخنق الطرف الأخر وتلقائي بيخليه ينفر منك ويبعد .... بيفقد متعة الحديث معاك .... ما أنت طول الوقت قاعد له .... موافقه علي كل حاجة .... دايما باصص له وعمال تتأمل في ملامحه ... مش عايز تسيبه مهما حصل نزول ... طلوع ... قاعد جنبه ملازمه زي ضله ... إنت نيتك سليمة والخوف هو اللي بيوجهك رغم أنك مش عايز تعترف إنه خوف ... إنت شايف إنه حب وإهتمام ... لكن لو قعدت مع نفسك هتكتشف أنك خايف ...

خايف تتصرف تصرف غلط يقوم الأخر يمشي

خايف تنسى حاجة بيحبها يقوم الأخر يمشي

خايف يحتاج حاجة وميعرفش يعملها فيحس أنه لوحده فيمشي

لكن إنت فين من كل دا ؟!

إيه متبصليش كدا ... إنت فين من كل دا ؟!

إنت مش قادر تتخيل إنك بتصرفاتك دي بالنسبه للطرف الأخر عباره عن أتب ... أه والله أتب عبئ عليه ... وبتزهقه بسرعة ولا هو بيكون مبسوط ولا أنت بتكون مبسوط ودايما في فتور ومشاكل علشان كدا بيزيد عندك التوتر والخوف من فقد الأخر ودا اللي بيسموه في علم النفس بالإعتمادية ... وهو إحتياج دائم لإنسان في حياتك وخوف من ترك الأخر أو الإنفصال عن أشخاص مهمين ... ودا اللي بيخليك تهتم بشكل خاطئ توصلك لنفس النهاية اللي أنت خايف منها

عايزة أقولك أن الحياة خد وهات .... الحياة مش خد بس ولا هات بس ... وطبيعة البشر مش بيحبوا الوتيرة الواحدة ولا الحاجة الزايدة يعني لا الإهتمام الزايد ولا الإهمال الزايد

ولا ينفع تسعد حد وإنت مش سعيد ... ولا ينفع تدي سعادة لحد هو مش بيديك نفس شحنة السعادة .... ما كل واحد فينا محتاج حد يشحنه شحنات إيجابية علشان يقدر يكمل ويستمر في مسيرة الحياة .... ولو إنت طول الوقت خايف تخسر اللي حواليك ... صدقني هتخسرهم ... لإن الخوف عميك ومش مخليك تتصرف صح ... مستنياك الحلقة الجاية

ادعمنا بالاعجاب بصفحتنا على الفيسبوك

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى