الارشيف / بداية نجاح

إعادة حلقات - غير حياتك مع رضوى ابراهيم .. الموسم الأول ... الحلقة الثالثه عشر... اللحظه اللي بتوقع فيها ... تحت إسم لحظة يأس ...ممكن تكون لحظة نجاح ولكن يأسك ضيعها

في الحلقه اللي فاتت إتكلمنا عن ،

إنك لازم تتخلص من الإحباط قبل ماهو يتخلص منك ويقضي عليك !

Sponsored Links

وان الإحباط أخطر من السرطان ...

وفي  حكمه فلسفيه , بتقولك إيه ياسيدي ... بتقولك إن الإنسان خلق وحيدا محاصر بالظروف إما إن يفك الحصار أو يعيش عبدا للظروف مدى الحياه

المهم حط الحكمه دي قدامك طول الوقت

وسألتك هو إنت مؤهل ؟!

 بمعني إنت لو عملت مقابلة شغل دلوقتي في شركة مالتي ناشيونال هتعدي الإختبارات وهتكون قد الوظيفه؟!

ودي بقى يامعلم وظيفة الإحباط وطريقته في التخلص منك! وظيفته إنه يلهيك عن الفرصه

الحلقه دي هنتكلم برضه عن الإحباط علشان أحس إني عملت اللي عليا معاك وخلصت ضميري قدام ربنا ... أنا إديتك مساوىء اليأس وإنه بيلهييك عن فرص كتيره ومن أهمها فرصتك في الحياه ... بس كمان لازم تعرف إنك لما هتقرر تبدأ حياة جديده اليأس هيجيلك كل فتره من فترات حياتك... ماهو حاسس إنه صديق عمر وعشره معاك سنين لازم كل فتره والتانيه يجي يزورك يمكن محتاج كيلو إحباط علي تشكيلة يأس ماهو الأمر ما يسلمش برضه...

     اليأس والإحباط عملنا الأسود في الحياة ... وماشاء الله عليه مش مقصر ... بينتهز أي فرصة إنت هتبتدي تقع أو بتشاور عقلك إنك تقع... يقوم هو يلزق فيك زي الأتب ... ما هى دي رسالته ولازم يأديها .... ماهو شاطر وعارف مصلحته عايز ينجح في هدفه .... مش زيك يابرنس

    هو بيقدر يوهمك إن صوته هو صوت عقلك وإن مافيش حاجه إسمها يأس ولا إحباط وإنك إنسان مميز ومافيش زيك بس الدنيا هي اللي وحشه ومعكساك وإنت بتصدق وتمشي وراه وأي حد يقول عكس الكلام اللي أنت إقتنعت بيه ... يبقى مش حاسس بيك ولا بالدنيا اللي بقت ماشيه بضهرها...

وتبتدي تبقى عنيف مع الناس ...

شايف الحياة بلون واحد...

متعصب برأيك بس...

شايف إنك برنس بس الدنيا مش مدياك فرصه...

مبتسمعش حد يقولك جرب تقدم .... جرب تأهل نفسك...

لحد لما هيجي حد يقنعك أن الحياه مش كدا وإنك غلط ... ممكن هو مأقنعكش ... لكن إنت زهقت من اليأس والإحباط وإنك محلك سر .... تقوم تبتدي تقول أنا هغير من نفسي ... وتنسي أن الحياه مش سهله وطول ما إنت ماشي في متاهة الحياه هتقابل عقبات منها

*اللي عامل صحبك  وخانك .... أوبس ضربه في الضهر 

*الفرصه اللي إنت دخلتها ... منجحتش لأي سبب من الأسباب... يانهار أبيض

*إشتغلت وبعد فتره اترفدت من شغلك ... ياليله مطينه بطين

*فرصه كانت جايه وغيرت طريقها لحد تاني ... أنا عارف نفسي أنا منحوس

وغيرها من العقبات... يقوم بقى اليأس يجي يقعد جنبك ويقولك ... مش أنا قولتلك ... وإنت مسمعتش كلامي .... وروحت جريت ورا بتوع التنميه البشريه اللي مش فالحين غير في الكلام

وإنت ترد عليه ... عندك حق هي الغلطه غلطتي ... ما أنا كنت قاعد فاهم الدنيا وبتفرج عليها

يلا ياعم شغلنا أغنيه أه لو لعبت يازهر ... ويخليك قاعد مستني الزهر يلعب وإنت قاعد .... متفرج ....

ونسيت إن اللي بيبتدي حياته متفرج بيفضل أخد دور المتفرج طول العمر

ونسيت كمان كلام ربنا "أنا عند حسن ظن عبدي بى" يعني لو ظنيت خير هتلاقي خير ولو ظنيت شر هتلاقي شر تصدق إن دا نفس كلام كتاب the secret

تصدق ربنا كريم قوي قايل الكلام دا من قبل التنميه البشريه أصلا و طبعا من قبل الكتاب دا

نسيت كمان إن الحياه مفيهاش حاجه إسمها نهايه لكن هي عباره عن بدايات مستمره

ومافيش حاجه اسمها فشل ... في محاولات مستمره للوصول للنجاح

وإن ممكن تكون لحظة وقوعك هي هي لحظه الوصول بس إنت ضيعتها

أنا كدا خلصت ضميري وعرفتك اليأس والاحباط عاملين إزاي ... وكمان وضحت لك إن الحياة مش سهله وإنك لازم تعافر علشان توصل

الحياه بتفرم اليأس المحبط  عامله إتفاق مع اليأس هو يشتغل علي الناس وهي تفرمهم

الحياة بتخاف من أبو عزيمه قويه

بتترعب من اللي عنده إراده

أنا خلصت ومش هتكلم عن الإحباط تاني لإن قولت بما فيه الكفايه ... لكن دلوقتي الدور عليك ... عايز إيه تاخد دور المتفرج وتتفرج علي الدنيا من بره وتعيش وتموت كدا !

ولا هتبدا وتبقى إنسان عايش بجد مش في شهاده الميلاد بس

فكر لحد ما أشوفك الحلقه الجايه

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى